728x90 AdSpace

14 يوليو 2013

لبنانيون: سورية كسرت تحالف الإرهاب الدولي وبصمودها استطاعت تحصين المنطقة

 السبئي نت  بيروت- أكد عدد من الشخصيات الحزبية والسياسية اللبنانية أن سورية كسرت تحالف الارهاب الدولي واستطاعت بصمودها تحصين المنطقة وأن جيشها الباسل يحارب الارهاب على أكثر من محور فهي كانت وستبقى مفتاح الحرب والسلم في المنطقة.
 وقال رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان ان تحالف الارهاب المحلي والعربي والدولي والعالمي يسعى الى ضرب سورية الدولة والموقع والدور والثوابت لافتا الى أن سورية لعبت ادوارا رئيسية في تحصين المنطقة وشكلت حصنا للمقاومة ودرعا واقيا لعموم المنطقة العربية.


وقال حردان في كلمة اليوم بمناسبة الذكرى 64 لاغتيال مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي انطوان سعادة.. "إن سورية تدفع اليوم فاتورة مواقفها المشرفة على مدى عقود ويدفع الجيش العربي السوري الباسل أغلى التضحيات ضد تحالف الإرهاب" مؤكدا أن سورية ستنتصر على مسلسل القتل والارهاب وتبدأ مرحلة عمران واصلاح تتيح للسوريين التقدم والازدهار.


ولفت حردان إلى أن لبنان أمام تحد خطير ومشروع فتنة يتربص به وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم وإحياء هيئة الحوار الوطني مجددا التمسك بالمقاومة كقوة ردع في مواجهة تهديدات العدو الاسرائيلي المتربص بلبنان وثرواته الطبيعية.


وأدان حردان الخطاب التحريضي ضد الجيش اللبناني الذي يهدف إلى ابعاده عن ممارسة دوره الوطني كما طالب الفلسطينيين بتوحيد قواهم والالتفاف حول برنامج نضالي يستلهم في الياته وعناوينه مسيرة النضال والمقاومة والتضحيات التي دفعها الشعب الفلسطيني للتشبث بحقوقه وأرضه.


من جانبه أكد وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل في كلمته باسم حركة امل أن سورية كانت وستبقى مفتاح الحرب والسلام في المنطقة ولهذا تستهدف منذ عقود وتوضع اليوم في قلب النار بهدف شطب دورها وتبديد قوتها العسكرية والاقتصادية.


وأضاف خليل لأننا نعرف دور سورية المركزي في تعزيز المقاومة وتحصينها وامدادها نجدد الشكر لسورية ونؤكد أننا ننحاز لقوتها ووحدتها والى جعل الحل السياسي خيارا وحيدا للخروج من الازمة بعيدا عن التدخل الخارجي.


بدوره أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في كلمته أن سورية الصمود والممانعة استطاعت أن تمتص الصدمة الاولى في العدوان عليها وأن جيشها الباسل يلاحق المتآمرين على اكثر من محور واتجاه.


وأضاف رعد ..إن الحملة العدوانية والتحريضية ضد الجيش اللبناني والتشكيك الممنهج ضده هي حملة مشبوهة يريد اصحابها من خلالها دفع الجيش الى الانكفاء عن دوره المحبط للفتنة التي يريدون زج اللبنانيين بها.


وشدد رعد على أن دعم ظاهرة التكفيريين بأي شكل من الأشكال هو تهديد لاستقرار لبنان ولأمن المواطنين واذكاء للفتنة التي لا تخدم إلا المشروع الأميركي الإسرائيلي وأحداث عبرا في منطقة صيدا وتفجير الضاحية دليل على ذلك.


ورأى أن الاحتضان لجماعات التكفير والتناغم معها وتوفير المناخات المروجة لمنطقها نهج خطير لن يسلم من تداعياته احد وهو إمعان كيدي في سياسة الالغاء والاقصاء للآخرين.


حضر الاحتفال وزير الخارجية والمغتربين اللبناني في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور والسفيران السوري علي عبد الكريم والايراني غضنفر ركن ابادي وشخصيات سياسية واجتماعية.


قاووق المقاومة في لبنان عصية على الفتنة والعدوان ومستعدة لمواجهة العدو


من جهة أخرى أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن المقاومة في لبنان عصية على الفتنة والعدوان وهي مستعدة لمواجهة أي عدوان إسرائيلي عليه.


وقال قاووق خلال افطار اقامته هيئة دعم المقاومة "من مواقع المقاومة هذه نؤكد قدرة تحملنا أمام الاستفزازات مهما بلغت وهو ما اثبتناه بتحملنا وصبرنا على كل استفزازات الفتنة في عبرا وعلى سيل الاستفزازات والتحريضات من حزب المستقبل وقياد ات 14 آذار".


واضاف قاووق "إننا في ذكرى الانتصار على اسرائيل في حرب تموز نؤكد أن لا شيء في الدنيا شغلنا لساعة واحدة عن أولوية التحضير لأي حرب قادمة مع إسرائيل وان المقاومة جاهزة اليوم وفي كل ساعة وحاضرة لمواجهة اي عدوان اسرائيلي كما هي حاضرة لتصنع النصر مجددا ولتثبت لإسرائيل أن قدرها الهزيمة وان جيوش النخبة إذا ما قدمت إلى أرضنا فإنها ستسحق تحت أقدام أبطال بنت جبيل ومارون الراس وعيتا الشعب".


وأشار قاووق إلى أنه بعد سبع سنوات على الإنتصار الإلهي في تموز مازالت إسرائيل تئن من هزيمتها في جنوب لبنان و "إن هذا الانتصار كان انتصارا على إسرائيل وأميركا وكل الذين احتشدوا وراء العدو وهو أيضا انتصار للمقاومة ولبنان وكل أصدقاء المقاومة في لبنان والمنطقة والعالم".


وتابع قاووق "إنه بعد سبع سنوات على عدوان تموز تنظر اسرائيل اليوم إلى معركة القصير لترى فيها قدرة المقاومة على تحقيق معادلة الجليل التي توعد بها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وبعد سبع سنوات لابد من وقفة مع شركائنا في الوطن مع فريق 14 اذار فريق الرهانات الخاسرة والفاشلة الذين راهنوا على عدوان تموز وفشلوا ثم على إسقاط سورية وفشلوا كما راهنوا على استدراج المقاومة في عبرا للفتنة وفشلوا وندعوهم إلى الإتعاظ بعد انفضاح أمرهم".


وأشار قاووق إلى أن قناع الاعتدال لحزب المستقبل قد تبدد مع الفتنة التي تبددت في عبرا فهؤلاء لا يريدون لبنان أولا وإنما يعملون الآن على استثمار الفتنة اولا مشبها مطالب فريق 14 آذار وأهدافهم في لبنان وسورية بمطالب وأهداف أميركا وإسرائيل. 

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: لبنانيون: سورية كسرت تحالف الإرهاب الدولي وبصمودها استطاعت تحصين المنطقة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً