وقالت محطة المنار اللبنانية إن ناقلات الجند دخلت إلى المربع الأمني فيما يقوم الجنود بعمليات التمشيط في المباني التي كان يستخدمها الإرهابيون لإطلاق رصاص القنص على الجيش اللبناني.
وأضافت المحطة أن 30 عنصرا من إرهابيي الأسير سلموا أنفسهم لجنود الجيش اللبناني مشيرة إلى أنه تم توقيف عناصر من كتائب الفاروق التابعة لما يسمى "الجيش الحر" ومصادرة أعلام لـ "جبهة النصرة".
استشهاد 16عسكريا لبنانيا في مواجهات الإرهابية التابعة لأحمد الأسير
وكانت قيادة الجيش اللبناني نعت في بيان لها أربعة عسكريين استشهدوا اليوم في مواجهات مع المجموعات الإرهابية التابعة لأحمد الاسير في حارة عبرا التابعة لمدينة صيدا.
وأوضح البيان أن العسكريين الشهداء هم: الرقيب ابراهيم مضر البراج والرقيب علي عدنان حمزة والجندي محمد حبيب الحسيني والجندي أحمد علي غريب.
وكان الجيش اللبناني نعى أمس واليوم 12 شهيدا بينهم ثلاثة ضباط ليرتفع بذلك عدد شهداء الجيش إلى 16 شهيد في سلسلة الاعتداءات التي يتعر ض لها الجيش اللبناني على يد ميليشيات إرهابية تابعة للسلفي أحمد الأسير في مدينة صيدا.
في غضون ذلك أعلن الجيش اللبناني أنه عثر على أعلام "جبهة النصرة" الإرهابية وكميات من الأسلحة في الشقق التي كان يشغلها المسلحون التابعون للأسير مؤكدا مقتل الإرهابي أبو عبد شمندور أحد المسؤولين العسكريين لعصابات الأسير وشقيق فضل شاكر خلال المواجهات التي جرت في منطقة عبرا شرق صيدا.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إنه تمت السيطرة على المنازل والمراكز التي كان يشغلها الإرهابي شمندور ومصادرة كميات من الأسلحة والاعتدة وبزات وأعلام لـ "جبهة النصرة" كما تم اعتقال ستة عناصر من مسلحي الأسير في منطقة التعمير بينهم نجل أبو عبد شمندور الذي كان متخفيا بلباس امرأة منقبة.
وأضافت الوكالة أن المواجهات التي دارت في منطقة التعمير بين الجيش ومسلحي "جند الشام" و"فتح الإسلام" أدت إلى احتراق عدد من المنازل والسيارات وتضرر شبكات المياه والكهرباء فضلا عن جرح العديد من المدنيين من أبناء المنطقة.
الجيش اللبناني: العمليات متواصلة حتى القضاء على المظاهر المسلحة في صيدا
وكانت قيادة الجيش اللبناني أكدت في بيان لها اليوم أن الجيش "ماض في اجتثاث الفتنة من جذورها ولن تتوقف علمياته العسكرية حتى إعادة الأمن إلى مدينة صيدا وجوارها بصورة كاملة وانضواء الجميع تحت سقف القانون والنظام".
وقالت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني: "إن وحدات الجيش تواصل عملياتها العسكرية في مدينة صيدا ومنطقة عبرا للقضاء على المظاهر المسلحة وتوقيف المعتدين على مراكز الجيش وإعادة فرض الأمن والاستقرار".
وأوضحت قيادة الجيش أن "العديد من المسلحين عمدوا إلى قنص عناصر الجيش باستخدام المراكز الدينية سواتر لهم إضافة إلى اتخاذهم المواطنين الأبرياء دروعا لهم لتفادي المواجهة المباشرة مع قوى الجيش".
وأضاف البيان: إن قيادة الجيش اللبناني إذ تؤكد حرصها التام على دور العبادة وحياة المواطنين تدعو المسلحين الذين قاموا بالاعتداء على مراكز الجيش والمواطنين وهم معروفون بالنسبة إليها فردا فردا إلى إلقاء السلاح وتسليم انفسهم فورا إلى قوى الجيش حرصا على عدم إراقة المزيد من الدماء.
ودعت قيادة الجيش اللبناني في بيانها المواطنين وخصوصا الموجودين في بقعة العمليات العسكرية أو داخل مجمع الأسير ومحيطه والذين يتعرضون لمشاكل أمنية إلى الاتصال بعمليات قيادة الجيش بغية معالجة هذه المشاكل بالسرعة القصوى وإجلائهم عند الضرورة.
وكان الجيش اللبناني أعلن أنه تقدم بإتجاه مدخل مجمع الأسير في عبرا في صيدا جنوب لبنان صباح اليوم وأحكم السيطرة على المكان الذي يتحصن فيه المسلحون فيما أفيد عن ظهور مسلحين مقنعين من أنصار الأسير في منطقة حي البراد جنوب صيدا وفي حي الزهور.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام أن وتيرة الاشتباكات اشتدت قبل ظهر اليوم بين عناصر الجيش اللبناني والعناصر المسلحة التابعة للسلفي الأسير في منطقة عبرا واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والصاروخية كافة وأصيب بنتيجتها مبنى السراي الحكومي في صيدا كما طالت الاشتباكات منطقة شرحبيل جنوب شرق صيدا.
وأقدم عناصر الأسير على قطع الطريق على الطريق البحري لمدينة صيدا بالاطارات المشتعلة وعمل الجيش على فتحها بعد أن اشتبك مع المسلحين وأصاب عددا منهم بينما لاذ الباقون بالفرار.
كما تجددت الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعات "فتح الإسلام" و"جند الشام" المتطرفة في منطقة تعمير عين الحلوة القريبة من مخيم عين الحلوة واستخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقنابل والقذائف.
وارتفع عدد شهداء الجيش اللبنانى جراء الاشتباكات مع مسلحين من جنسيات مختلفة تابعين للسلفى الأسير الى 12 شهيدا فى حين بلغ عدد الجرحى أكثر من خمسين في وقت لم يكشف فيه بعد عن العدد الحقيقى لقتلى وجرحى المسلحين.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام في وقت سابق إن الاشتباكات العنيفة تواصلت طيلة الليلة الماضية.
وكان آخر بيان للجيش اللبنانى قال الليلة الماضية إن مجموعة مسلحة تابعة للسلفى الأسير قامت ومن دون سبب بمهاجمة حاجز رابع للجيش اللبنانى في بلدة عبرا ما آدى إلى استشهاد وجرح عدد من العسكريين اللبنانيين وتضرر عدد من الآليات العسكرية وإن قوى الجيش اتخذت التدابير اللازمة لضبط الوضع وتوقيف المسلحين.
وفي وقت لاحق اليوم نعت قيادة الجيش اللبناني أربعة من جنودها استشهدوا اليوم في مواجهات مع المجموعات الإرهابية التابعة لأحمد الأسير بعبرا في صيدا ليرتفع بذلك عدد شهداء الجيش إلى 16 شهيدا.
كما أعلن الجيش اللبناني عثوره على أعلام جبهة النصرة الإرهابية وكميات من الأسلحة في الشقق التي كان يشغلها المسلحون التابعون لأحمد الأسير وأكد مقتل الإرهابي أبو عبد شمندور أحد المسؤولين العسكريين لعصابات الأسير وشقيق فضل شاكر خلال المواجهات التي جرت في منطقة عبرا شرق صيدا.
مئات المسلحين من أنصار الأسير يجوبون شوارع طرابلس ويطلقون الرصاص بالهواء
إلى ذلك احتل مئات المسلحين من أنصار السلفي التكفيري أحمد الأسير ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس شمال لبنان وبدؤوا بإطلاق النار بكثافة في الهواء.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام ان مئات المسلحين يجوبون شوارع طرابلس ويطلقون الرصاص في الهواء كما ألقوا قنبلة يدوية على صالون الأندلس للحلاقة الرجالية قرب مقهى نغرسكو.
في نفس الوقت سمع إطلاق رصاص في الهواء في عدد من أحياء منطقة البداوي ولاسيما الطريق الدولية التي فتحت باتجاه طرابلس عكار.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام الى ظهور مسلح في منطقة الطريق الجديدة في بيروت تسبب باقفال للمحال التجارية ما تطلب تدخلا فوريا للجيش الذي نفذ انتشاراً كثيفاً بدورياته في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن الجيش اللبناني أعاد فتح طريق قصقص بعدما عمد عدد من الشبان إلى إقفالها بمستوعبات النفايات.
كما قام مسلحون بإطلاق النار في الهواء في الشارع الرئيسي قرب سراي طرابلس شمال لبنان مرددين الشعارات المؤيدة والداعمة لأحمد الأسير.
الكاردينال الراعي: اعتداء على لبنان وجريمة بحق الشعب اللبناني وخيانة عظمى
وفي معرض ردود الفعل أدان الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة الاعتداء على الجيش اللبناني في صيدا أو في أي مكان آخر من أرض لبنان المقدسة وكل من يغطي مثل هذه الجرائم من سياسيين وسواهم مؤكدا أن الاعتداء على الجيش هو اعتداء على لبنان وكرامته وشعبه ومؤسساته وجريمة من يغطي هذه الجرائم تساوي تماما جريمة مرتكبيها.
وقال الراعي في كلمة له بمعهد المونيسنيور قرطباوي اليوم إن رسالة المسيحيين وحضارتهم في لبنان والشرق الأوسط اليوم أكثر من أي يوم مضى هي رسالة الرحمة بل هي دعوة للرحمة.
وأوضح الراعي أن مع هذه الدعوة للرحمة نرى وللأسف شركاء لنا في المواطنة يعتدون على الجيش في صيدا وغيرهم على إخوة لهم في المواطنة في لبنان وفي سورية وقال "نحن ندين أشد الإدانة الاعتداء على الجيش اللبناني في صيدا أو في أي مكان آخر من أرض لبنان المقدسة لأن الاعتداء على الجيش اعتداء على لبنان الكيان والوطن والدولة ..اعتداء على كرامة لبنان وكرامة شعبه ومؤسساته وشرف الوطن وأبنائه وبناته.. كما ندين كل من يغطي مثل هذه الجرائم من سياسيين وسواهم فجريمة من يغطي سياسيا أو بأي طريقة أخرى مثل هذه الجرائم تساوي تماما جريمة المرتكبين".
وأكد الراعي على أنه من الواجب احترام سيادة الدول وأن حادثة صيدا ومثيلاتها في مختلف المناطق اللبنانية والتدخل في شؤون سورية بالرغم من إعلان بعبدا إنما هو نتيجة الإمعان في تعطيل المؤسسات الدستورية وتفكيكها الواحدة تلو الأخرى وإن الاعتداء على حياة إنسان جريمة تجاه شخص وأهله أما الاعتداء على مؤسسات الدولة فجريمة تجاه الشعب كله وخيانة عظمى.
وطالب الراعي القضاء "تحمل مسؤلياته وكشف هوية المعتدين وإنزال أشد العقوبات فيهم ولو أن بعض السياسيين محترفي تغطية الجرائم ربما يحاولون أن يثنوا القضاة عن القيام بواجبهم الضميري الذين أقسموا اليمين على القيام به أمام الله والتاريخ كما فعلوا مع غيرهم في الأمس القريب".
ودعا الراعي السياسيين اللبنانيين إلى التصالح فيما بينهم كي يتصالح أهل الوطن مع بعضهم البعض فالجميع مخطئون وجلادون "عندما تتعطل مؤسسات الدولة الدستورية وفي مقدمتها البرلمان والحكومة والجيش وعندما نتخلف عن خدمة المواطنين اللبنانيين وعن تأمين عيشهم وعندما نرميهم في حالة الفقر والعوز وعندما نهجرهم من وطنهم إلى أراض غريبة في الدنيا وعندما نستغلهم لمآرب خاصة".
وتوجه الراعي بالتعازي إلى أهل العسكريين الشهداء وعائلاتهم وقيادة الجيش اللبناني ولكل اللبنانيين سائلا الله أن يقبل الشهداء فداء عن كل لبنان.
لحود: على أهل السياسة ترك الجيش يقضي على الإرهاب
بدوره أدان الرئيس اللبناني السابق إميل لحود بشدة الاعتداء على الجيش اللبناني وقال" إن أي إدانة أو استنكار أو ذرف دموع التماسيح لم تعد تكفي لبلسمة جراح لبنان جراء سقوط شهداء للجيش الوطني الباسل من ضباط وأفراد جراء يد الإجرام والقتل والتحريض والفتنة".
وقال لحود في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي اليوم: إن الغدر بالجيش أصبح مألوفا في هذا الزمن الرديء إلا أن الجيش عصي على كل تهاون داعيا أهل السلطة والساسة إلى ترك الجيش يقوم بواجبه الاسمى بأن ينقض على أوكار الارهاب حيثما وجدت وأن يسوق إلى العدالة القتلة المرتكبين والمحرضين على الفتنة والعابثين بوحدة الوطن والمستعينين بمرتزقة من غير اللبنانيين لقتال جيش وطنهم هؤلاء الذين يدعون إلى شق صفوف الجيش الواحد والمتماسك ويزرعون التفرقة بين عناصر الأمة.
ودعا لحود اللبنانيين للوقوف إلى جانب الجيش الوطني ودعمه حماية للبنان وكرامته وعزته.
المفتي قباني: الاعتداء على الجيش هو جريمة بحق لبنان ولا يجوز جره إلى معارك داخلية
من جهته أكد مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني أن "الاعتداء على الجيش جريمة بحق لبنان ولا يجوز التقاتل مع الجيش تحت أي ذريعة كانت أو جره إلى معارك داخلية".
ونبه قباني في نداء اليوم اللبنانيين من "خطورة ما آلت إليه الأحداث في صيدا وتوسع المعارك إلى غيرها من المناطق" محذرا من أن "دعوات الانفصال عن الجيش سوف تقود إلى الفتنة التي تشق طريقها إلى لبنان".
وطالب قباني بـ "التحقيق الفعال والشفاف في قضية الاعتداء على الجيش ومحاسبة كل من تسبب بهذه الكارثة".
شخصيات لبنانية: هدفه جر لبنان إلى الفتنة وضرب المقاومة خدمة للمشروع الإسرائيلي الأمريكي
كما أدانت شخصيات لبنانية الاعتداء على الجيش اللبناني مؤكدة أن استهداف ميلشيات السلفي أحمد الأسير للجيش اللبناني في هذا الوقت هدفه جر لبنان إلى الفتنة والاقتتال وضرب المقاومة الوطنية اللبنانية بما يخدم المشروع الإسرائيلي الأمريكي في المنطقة مشيرين إلى أن الاعتداء على الجيش يعني المس بالقوة الوحيدة الباقية في الدولة اللبنانية وهي الحافظة لوحدة الوطن والشعب والمقاومة.
وفي السياق ذاته أدان فايز شكر الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الغدر الجبان الذي استهدف الجيش اللبناني على يد مسلحي السلفي أحمد الأسير في صيدا ورأى أن توقيته وأهدافه هو جر لبنان إلى الفتنة والاقتتال وضرب المقاومة الوطنية اللبنانية بما يخدم المشروع الإسرائيلي الأمريكي في المنطقة.
وأكد شكر في تصريح له اليوم وقوف قوى ودول إقليمية وراء هؤلاء المسلحين الذين دعمتهم بالمال والسلاح من أجل بث الفتنة والاقتتال في لبنان وعلى أمل توسيع دائرة الفوضى وهذا ما هدف اليه اجتماع الدوحة قبل يومين ويبدو أن ما حصل في صيدا كان من نتائج قرارات هذا الاجتماع المشبوه.
بدوره أدان الشيخ ماهر عبد الرزاق رئيس حركة الإصلاح والوحدة في لبنان الجريمة المنظمة والمدعومة من الداخل والخارج ضد الجيش اللبناني ودعا اللبنانيين إلى دعم الجيش للقضاء على هؤلاء المسلحين.
وقال عبد الرزاق في تصريح له: إن هذه المجموعات المسلحة التي اعتدت على الجيش اللبناني ليس في صيدا وانما في لبنان كله هي نفس المجموعات الإرهابية المسلحة التي تعتدي على الجيش العربي السوري فالمشروع واحد وهو إسقاط العداء والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وضرب كل القوى الوطنية التي تواجه المشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.
من جهته استنكر النائب اللبناني طلال أرسلان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الجريمة النكراء الحاصلة منذ الأمس في صيدا ضد الجيش اللبناني معتبرا أن هذا الاستهداف المتوقع منذ فترة ليست بقصيرة ضد الجيش اللبناني يدل على مخطط الفتنة الذي يخطط لضرب آخر معقل من معاقل الدولة بكل ما تمثله.
ودعا أرسلان في بيان أصدره اليوم إلى الإلتفاف حول الجيش ضباطا وأفرادا مؤكدا أن "الموقف يجب أن يكون واضحا لا لبس فيه بأن كل من يتجرأ برصاصة على صدر فرد من أفراد الجيش يجب أن يواجه بمدفع في رأسه وأي موقف آخر يعتبر تواطؤا على الوحدة الوطنية".
بدوره استنكر قبلان قبلان رئيس مجلس الجنوب "الاعتداءات الإجرامية التي تعرض لها الجيش اللبناني في صيدا".
وقال قبلان في كلمة في بلدة ارنون اللبنانية: "إن عدونا يريد الانتقام من هذا الشعب ومن هذه الأرض التي خرج منها العدو مهزوما مندحرا بدون قيد أو شرط وبدون اتفاق 17 أيار وأصبحت قوة لبنان في مقاومته بعدما كانوا يتغنون أن قوة لبنان في ضعفه".
من جهته أكد خليل حمدان عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل في لبنان دعم الحركة المطلق للجيش اللبناني في مهماته الوطنية للحفاظ على الأمن والدفاع عن الحدود مستنكرا بشدة "الاعتداء الإجرامي الذي تعرض له الجيش في عبرا على أيدي قطاع الطرق والمخلين بالأمن".
بدوره أدان زاهر الخطيب الأمين العام لرابطة الشغيلة في لبنان ما تعرض له ضباط وجنود الجيش اللبناني من اعتداء غادر آثم، أدى إلى استشهاد العديد من أفراده، وشكلَّ تطوراً خطيراً في مخطط قوى الفتنة الساعية إلى دفع اللبنانيين للوقوع في شركها بهدف محاصرة المقاومة ومحاولة النيل منها خدمة للعدو الصهيوني.
ودعا الخطيب في تصريح له جميع اللبنانيين إلى الوقوف بقوة إلى جانب الجيش الوطني اللبناني للقضاء على قوى الفتنة وتمكينه من مواصلة دوره الوطني الضامن لحماية الوحدة الوطنية محذرا من المواقف المريبة والخبيثة التي تسعى إلى إكمال المؤامرة على الجيش عبر محاولات خبيثة للتوسط بينه وبين قتلة أبنائنا من الضباط والجنود.
وأوضح الخطيب أنه في المعركة بين الجيش وبين قوى الفتنة، لا مكان للحياد والوسطية، فإما أن نكون مع الجيش، بدون أي تحفظ أو تردد أو أن نكون في صف قوى الفتنة الساعية إلى تمزيق الوحدة الوطنية وتفجير حرب فتنة لا تبقي ولا تذر.
من جهته استنكر النائب اللبناني عاصم قانصوه ما تعرض له الجيش اللبناني من قبل الميليشيات والعصابات التكفيرية التابعة لأحمد الأسير وأعوانه وما يتعرض له الجيش من اعتداءات في المناطق اللبنانية كافة.
وقال قانصوه في تصريح له: إن الاعتداء على الجيش يعني المس بالقوة الوحيدة الباقية لنا في الدولة اللبنانية وهي الحافظة لوحدة الوطن والشعب والمقاومة مطالبا قيادة الجيش اللبناني بالضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه التطاول على المؤسسة العسكرية.
بدوره أدان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الاعتداء الغادر والآثم على الجيش اللبناني ووصفه بالجريمة النكراء والعدوان المكشوف على لبنان واللبنانيين والمؤشر الفعلي والحقيقي لإيقاع الفتنة بين اللبنانيين.
ودعا قبلان في تصريح له القيادا ت السياسية والروحية، إلى وقفة تاريخية تبعد الجيش والقوى الأمنية عن سياسة الخداع والمراوغة وتنقذ الوطن معتبرا أن المؤسسة العسكرية هي خشبة خلاص لبنان.
من ناحيته قال أسامة سعد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري في لبنان "إن مدينة صيدا وضواحيها تعرضت لحرب غادرة مجنونة شنها الأسير على الجيش اللبناني".
وأضاف: إن الأسير حاول تفجير الحرب على صيدا والجيش اللبناني بأوامر من رعاته في الداخل والخارج داعيا إلى اعتقال جميع المجرمين الذين وجهوا رصاص الغدر إلى الجيش اللبناني واغتالوا العسكريين بكل دم بارد كما تسببوا بوقوع خسائر في صفوف المواطنين الآمنين وألحقوا أضرارا مادية هائلة بمدينة صيدا وضواحيها.
كما دعا سعد سائر القوى والفعاليات السياسية اللبنانية عامة وفي صيدا خصوصا إلى رفع صوتها دعما للجيش اللبناني، ورفضا للفوضى الأمنية، ولخطاب الفتنة والظواهر الإرهابية الشاذة مشددا على ضرورة وضع حد لكل مظاهر الفوضى والانفلات والمربعات الأمنية.
من جهته أدان فيصل الداوود الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي في لبنان الإعتداءات التي قام بها مسلحو أحمد الأسير على الجيش اللبناني في صيدا.
ودعا الداوود إلى الالتفاف حول الجيش لحماية الوحدة الوطنية وعدم الزج بصيدا والمخيمات في مواجهة لا تخدم إلا العدو.
بدوره استنكر وجيه البعريني رئيس التجمع الشعبي العكاري في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن الاعتداء على الجيش في صيدا والاعتداءات التي سبقتها مؤكدا أن كل نقطة دم سقطت من ضابط أو جندي إنما هي نقطة تطهر أرض الوطن وتصونه من كل فتنة وشر مطالبا الجميع بأن يحسموا أمرهم بدعم الجيش وتجهيزه.