السبئي نت بيروت شدد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا على أن كل مشاكل العراق بسبب دستور بريمر التقسيمي، مطالباً بعقد مؤتمر وطني يعيد صياغة دستور جديد يؤكد وحدة العراق وعروبته، منوهاً بموقف السيد مقتدى الصدر حول مكافحة العصبيات، وداعياً القوى الوطنية العراقية إلى إحتضان هذا الموقف.
وقال شاتيلا في بيان: إن التطورات السلبية في العراق، وارتفاع حدة العصبيات المذهبية، وضعف الحكومة فضلاً عن سياستها الخاطئة تجاه مطالب الشعب، بات يهدد جدياً وحدة العراق ويدفع به نحو حروب أهلية.
وقال شاتيلا في بيان: إن التطورات السلبية في العراق، وارتفاع حدة العصبيات المذهبية، وضعف الحكومة فضلاً عن سياستها الخاطئة تجاه مطالب الشعب، بات يهدد جدياً وحدة العراق ويدفع به نحو حروب أهلية.
لقد وضع الحاكم الاميركي بريمر العراق أسيراً لدستور تقسيمي ينسف عروبته ويجعل الطائفية السياسية هي القانون الأعلى، فكل الكوارث التي تقع في هذا البلد تعود لهذا الدستور الاميركي ولمشروع بايدن الذي يقسّم العراق الى ثلاث ولايات، وهذا أصل المشكلة أما الحلول المرحلية فهي تزيد المشكلة اشتعالاً.
ان تصريحات السيد مقتدى الصدر حول مكافحة العصبيات المذهبية وتحصين الوحدة الاسلامية في العراق، موقف جيد يحتاج الى احتضان من كل الاطراف مثل المؤتمر الوطني التأسيسي العراقي وبخاصة هيئة العلماء المسلمين والقوى الوطنية العراقية.
ان عقد مؤتمر وطني شعبي من القوى التي ناهضت الاحتلال وتتمسك بوحدة العراق واستقلاله وعروبته بات ضرورة وطنية ملّحة، والمهمة القومية الاولى تبدأ باعادة صياغة الدستور العراقي بالغاء الطائفية السياسية والاحتكام الى الديمقراطية والتأكيد على وحدة العراق ضد كل أشكال الكونفدرالية، وذلك باعتماد اللامركزية الادارية الموسّعة.
ان الفدرالية الانفصالية لم تكن نتيجة مشاكل بين قوى الشعب العراقي بل كانت مفروضة من طرف الاحتلال، وأبسط الواجبات إزالة آثار هذا الاحتلال على غير صعيد.
-------------------------- 3/5/2013