السبئي نت عواصم-جددت إيران موقفها الداعم لسورية حيال الهجمة الإرهابية "الخبيثة" والجرائم المنظمة التي تتعرض لها، مؤكدة في الوقت نفسه أن التوجه على الصعيد الدولي ازداد نحو تقديم آليات وحلول سياسية من أجل إنهاء الأزمة.
وقال عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا وأوقيانيا والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن التوجه على الصعيد الدولي ازداد نحو تقديم اليات وحلول سياسية من أجل إنهاء الأزمة في سورية مشيرا الى ان العديد من الدول تولي اهتماما بهذا الموضوع.
وأوضح عراقجي الذي وصل أمس إلى أنقرة بدعوة من نظيره التركي في تصريح له انه سيبحث مع المسؤولين الاتراك الأزمة في سورية لافتا إلى حصول تطورات مهمة على صعيد الوضع الداخلي السوري وفي مواجهة الإرهابيين وعلى الصعيد الدولي.
وحول المؤتمر الدولي المرتقب حول سورية اعتبر عراقجي ان هذا المؤتمر "مهم لكون الحكومة السورية والمعارضة ستجلسان لأول مرة أمام طاولة المفاوضات" معربا عن أمله أن تسهم مشاورات إيران وتركيا بإيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة في سورية.
وفيما اذا كان اجتماع ما يسمى "أصدقاء سورية" في الأردن سيترك تاثيرا سلبيا على الاجتماع الدولي المشار إليه قال عراقجي.. نحن ننتظر نتائج هذا الاجتماع مضيفا.. إن مؤتمر جنيف2 سيكون قادرا بالتأكيد على إيجاد حل سياسي لانهاء الأزمة في سورية شرط تلبية مطالب الشعب السوري.
وشدد عراقجي على أنه "لا ينبغي فرض أي آلية تتنافى مع مطالب الشعب السوري" وقال.. إن انعقاد مؤتمر جنيف2 بمشاركة واسعة سيضمن نجاحه مشيرا إلى أن "أي اجتماع اخر بما فيه اجتماع "أصدقاء سورية" في الاردن اذا ساعد على حل الازمة في سورية فسيكون مفيدا وإيران ستدعمه".
وبخصوص أهداف زيارته لتركيا أوضح عراقجي ان هذه الزيارة تأتي في إطار اتفاقيات اللجنة الاستشارية الثنائية بين وزارتي الخارجية الإيرانية والتركية وعلى مستويي مساعدي وزارة الخارجية.
عبد اللهيان يجدد دعم إيران لسورية في مواجهة الهجمة الإرهابية التي تتعرض لها
من جهته أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان مجددا موقف بلاده الداعم لسورية حيال الهجمة الإرهابية "الخبيثة" والجرائم المنظمة التي تتعرض لها.
وجدد عبد اللهيان في تصريح له أمس سعي إيران الدؤوب والفاعل الداعي إلى ضرورة وقف جميع أشكال العنف وجلوس الحكومة السورية والمعارضة الأصيلة إلى طاولة الحوار لافتا إلى أن طهران تتبنى الحلول السياسية من أجل انهاء الأزمة حيث تسعى من خلال المشاورات الاقليمية والدولية إلى مساعدة سورية على الوصول إلى الاستقرار والسلام الدائمين في المنطقة.
وتعليقا على بيان اجتماع وزراء خارجية 11 دولة مما يسمى "أصدقاء سورية" في الأردن الذي زعموا فيه أن قوات إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله تشارك في العمليات العسكرية على الأراضي السورية قال عبد اللهيان: "إن سورية ليست بحاجة للدعم العسكري الإيراني" مضيفا انه وبخصوص مشاركة حزب الله فقد أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في وقت سابق الرد الواضح والشامل بهذا الخصوص.
وفي هذا الصدد هنأ عبد اللهيان "الجيش والشعب السوري بضرب معظم الشبكات الإرهابية بما فيها جبهة النصرة وقال إن الشعب السوري انتصر بفضل مقاومته حيث أحبط مخططات العدو.
ركن أبادي: جبهة المقاومة ستكون إلى جانب سورية إذا تعرضت لأي عدوان
وفي بيروت أكد السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي وقوف إيران إلى جانب سورية في حال تعرضت لأي عدوان واصفا علاقات البلدين بأنها "استراتيجية".
وقال ركن أبادي في تصريح بعد لقائه أمس الرئيس اللبناني السابق إميل لحود: "نحن إلى جانب المقاومة وندعم المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي حتى النهاية وسيكون من الطبيعي أن جبهة المقاومة لن تتفرج إذا تعرضت سورية لأي مكروه وخصوصاً من جانب العدو الصهيوني".
وأشار ركن أبادي إلى أن البحث مع الرئيس لحود ولاسيما في عيد التحرير والمقاومة تناول آخر التطورات على الساحة الاقليمية والدولية.
وأضاف.. تحدثنا خلال اللقاء عن الاجتماع الذي سيعقد في طهران الأسبوع المقبل بمشاركة أكثر من 40 بلدا وعدد من المنظمات الدولية ومن ضمنها منظمة الأمم المتحدة حول سورية ومتابعة مسار الحل السياسي للأزمة فيها.
وكانت ممثلية إيران في الأمم المتحدة أعلنت في بيان سابق أرسلته إلى ممثلي الدول ووسائل الإعلام الدولية المقيمة بالأمم المتحدة في نيويورك أن من المقرر عقد الاجتماع الثالث لأصدقاء الشعب السوري الحقيقيين في 29 من الشهر الجاري في طهران موضحة أن إيران تعتقد أن "هذا الاجتماع بإمكانه أن يساهم بالمزيد من التشاور والتنسيق بين أصدقاء الشعب السورى الحقيقيين لمساعدة سورية لاجتياز الأزمة الحالية التى تمر بها والتوصل إلى حل عملى لها".