السبئي نت بقلم الدكتورة خلود خير بك : كنت وما زلت انسانة علمانية أكره الشعوذة والمشعوذين وحتى(فتح الفنجان)كما ندعيه بالعامية لا أحبذه من مبدأ ما أسكر كثيره فقليله حرام أي أنه باب من أبواب الشعوذة وليس العلم بالغيب ولكن هناك امور في الحياة تستوقفني لا أجد لها تفسيرا لربما أنني أخجل كإنسانة مثقفة و علمانية أن أؤمن بهؤلاء المرتزقة المشعوذين ما يعني أن عقلي الباطن يسخر مني إذا حاولت أت أتج
ادل معه بوجودهم فأعطيهم صفة النبذ من حياتي نهائيا
وفي محيط الحديث عن الشعوذة وا
لسحر والفنجان الذي هو بالاساس سمي بهذا الاسم لآساس الكلمة وهو( فن الجان ) استهواني صديق لي بحديثه الخالي تماما من الإيماءات بأنه يؤمن بوجود الجن والعلم بالغيب وما إلى ذلك من تخاريف ولكنه استحوذ على اهتمامي باسترساله الحديث عن كبيرة المشعوذين والسحرة في العالم حيث روى لي قصتها بأنها كانت عرافة بلغارية تنبأت قبل وفاتها عام( 1998) بولادة طفلة في فرنسا تحمل الهبة الربانية ( على حد اعتقادها ) التي تمتلكها هي فقد فقدت العرافة البلغارية بصرها بعمر 12 عام وصارت ترى شخص واحد ينبؤها بما سيحدث وقد كان الآوربيون يقصدونها من كل حدب و صوب ما يهمنا من هذا أنه في عام (1986) عرضوا في التلفاز ضمن القناة البلغارية نبذة عن حياتها وكيف أنها ممسوسة ويقصدها حتى مسؤولين من كل أصقاع الآرض لتحل لهم معضلاتهم ودائما كان النجاح حليفهم و حليفها حتى أن أحدهم سألها عن والده المفقود فأجابته بأنه لم يفقد يوما و لكنه قتل حتى أنها حددت له المكان و الزمان لمقتله ... وما إلى ذلك من أمور خارقة للطبيعة ولكن اكثرما كان غموضا في المقابلة التلفزيونية برواية صديقي شاهد العيان حين ذاك السؤال الذي وجهه المذيع للعرافة و هو متى تعتقدين أنه ستكون نهاية العالم ؟!
كان جوابها بنبرة مخيفة حيث تغير صوتها و بتنا نسمع حشرجات متقطعة ( لم تسقط سوريا بعد !!!)
حدثني صديقي و علائم المجد و الفخار تخرج من بين شفتيه ومن خلال حروفه الملتهبة ( لنا الحق أن نفخر و لانخاف حيث نهايتنا مرتبطة بنهاية العالم )
من سوريا بدأت الحضارة الانسانية و عند قدمي سوريا تنتهي
أيها الآشرار لم تأت بعد نهاية العالم لآن سوريا بخير فكما قررنا بداياتكم سنقرر نهاياتكم حيث هناك مقولة عامية في بلدي استذكرتها للتو تقول ( علي و على أعدائي ) هذا ما قصدته العرافة البلغارية
فإن سلمنا سلمتم و إلا فإنها نهاية العالم.