728x90 AdSpace

30 مايو 2013

الخارجية الإيطالية: يجب توفير الدعم لعقد المؤتمر الدولي حول سورية.. الدنمارك: مبادرة لسحب الجنسية ممن يتوجه للقتال في سورية

السبئي نت عواصم-أكدت وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو ضرورة توفير الدعم "بكل أشكاله" لجهود وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الرامية لعقد المؤتمر الدولي حول سورية "جنيف2".
وقالت بونينو في حديث لصحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية أن "لا حل عسكريا لنزع فتيل الأزمة في سورية.. بل أن خطر الانفجار العسكري هو أول ما يجب تفاديه".


وأضافت أن "أي عمل وساطة دون مساهمة أحد اللاعبين الإقليميين الأساسيين أي إيران سيكون من الصعب أن يرى النور حتى بالنسبة للأمم المتحدة".


وقالت بونينو "على السياسة أن تتحدث في إطار جنيف 2 كما أنه من الضروري وقف الأسلحة" معتبرة أن "المسيرة ستكون تدريجية وصعبة" و"الهدف يكمن في التوصل إلى تشكيل حكومة انتقالية وينبغي على أعضاء من الحكومة السورية أن يكونوا جزءا من هذه العملية".


وقالت وزيرة الخارجية الإيطالية أنه "ينبغي اتباع نهج جنيف1 ومن بين الأمور الأخرى لا ينبغي لـ "جنيف2" أن يستمر يوما واحدا فقط بل أن يكون بداية لعملية وأن نبدأ برؤية عملية السلام هذه "مضيفة" نحن بحاجة أيضا إلى معرفة الخطوات التي يجب اتخاذها وبشكل واضح وهذا يجب أن تفعله أوروبا بأفضل شكل".


ألمانيا تدعو المعارضة السورية إلى التحلي بروح المسؤولية وحضور مؤتمر جنيف


من جهته دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلله اليوم المعارضة السورية إلى التحلي بروح المسؤولية عبر العودة عن قرارها مقاطعة مؤتمر سلام دولي محتمل حول النزاع في سورية.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية الألماني الذي يزور أوتاوا قوله:" إن عملية سياسية قابلة للحياة تشكل أفضل فرصة لحل الأزمة في سورية".


وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكندي جون بيرد:" إن على كل الأطراف في سورية وكل المجتمع الدولي أن يبذلوا ما بوسعهم لدعم قيام مثل هذه العملية السياسية".


من جهته لفت وزير الخارجية الكندي إلى أنه إذا كان لابد من حل سياسي فإنه من الواضح أن على الطرفين أن يجلسا حول طاولة المفاوضات.


مبادرة لسحب الجنسية ممن يتوجهون إلى القتال في الدول الأخرى


ومع تنامي ظاهرة توجه أشخاص يحملون الجنسية الدنماركية إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة تقدم نواب دنماركيون من الحزب الشعبي الدنماركي بمبادرة لإدخال تعديلات على قوانين بلدهم لسحب الجنسية ممن يتجه إلى القتال في الدول الأخرى.


وذكرت صحيفة إنفورماشون المحلية أنه جاء في نص المبادرة التي تم عرضها على البرلمان الدنماركي.. "إن الجنسية هدية من الشعب الدنماركي وعلى هؤلاء الأشخاص التفكير قبل السفر ما إذا كانوا مستعدين للتخلي عنها".


وتشير البيانات الصادرة عن جهاز الأمن الدنماركي إلى أن دنماركيين اثنين في المتوسط يتوجهان إلى سورية أسبوعيا للمشاركة في القتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة ضد الجيش العربي السوري.


ووصف رئيس شرطة الاستخبارات ياكوب شارف هذه الظاهرة بأنها خطيرة جدا محذرا من تنامي خطر الإرهاب ضد الدنمارك بعد عودة المسلحين.


من جانبه حذر رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الجنسية كريستيان لانغبالي من إن وجهات نظر هؤلاء الأشخاص "تزداد تطرفا" بعد المشاركة في القتال وقال: "نحن لا نعلم بأي خطط يعودون" مبديا نيته التقدم بمشروع قرار يسمح بسحب الجنسية الدنماركية منهم.


في مقابل ذلك لم يؤيد وزير العدل الدنماركي مورتين بيودسكو هذه المبادرة وأشار إلى أن الحكومة لا تنوي إدخال تعديلات على قوانين سحب الجنسية أو الترحيل أو سحب تصريح الإقامة.


وكان المنسق الأوروبي المكلف محاربة الإرهاب جيل دي كيرشوف أقر الشهر الماضي بوجود نحو 500 أوروبي يقاتلون إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية.


مسؤولون حكوميون يؤكدون توجه شبان من قرغيزستان إلى سورية للمشاركة في القتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة


إلى ذلك أكد مسؤولون حكوميون مغادرة شبان من قرغيزستان الواقعة في آسيا الوسطى إلى سورية للمشاركة في القتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة ما يشكل دليلا جديدا على مشاركة مقاتلين من جنسيات مختلفة في الأحداث التي تشهدها سورية.


وقال رئيس اللجنة الحكومية القرغيزية للأمن الوطني بيشنباي جونوسوف في تصريح نقلته رويترز "وفقا للمواد ومعلومات العمليات المتوفرة لدينا هناك عدد من الأشخاص انضموا إلى "المقاتلين" في سورية وبالنسبة لمواطنينا الذين ترددت مزاعم بأنهم غادروا للمشاركة في نشاطات عسكرية في سورية فلا توجد معلومات محددة .. بعضهم يعيش و يتلقى تعليما دينيا في تركيا في الوقت الحالي".


وفي بلدة قزيل كيا أكد شاكر اجي محمدوف مفتي منطقة باتكين الواقعة جنوب غرب قرغيزستان في تصريح للوكالة "أن شبانا كثرا من قرغيزستان توجهوا إلى سورية بحجة الذهاب إلى تركيا" مضيفا "أن هدف هؤلاء هو سورية حيث تدور الحرب".


وتعليقا على فتاوى الجهاد التي صدرت لدفع الشبان للتوجه إلى سورية والقتال فيها لفت محمدوف إلى أنه "لا يوجد جهاد من أي نوع هناك" مفسرا ذلك بالقول: "يقاتل المسلمون والعرب هناك وربما بعض الأطراف منقسمة إلى طائفتين وبالتالي ..المسلمون يقتلون المسلمين ولا يوجد جهاد من أي نوع هناك".


هذا وأكد مسؤولون آخرون في قزيل كيا سفر شبان إلى سورية بعدما كذبوا على أسرهم وقالوا إنهم يعتزمون الدراسة في روسيا أو دول البلطيق.


و في هذا الإطار قال سمير بكجولبولديوف رئيس اللجنة الحكومية للأمن الوطني في بلدة قزيل كيا "ينطلق الشبان إلى تركيا من قزيل كيا بحجة الدراسة في روسيا وسوتشي والبلطيق لكنهم يخدعون أسرهم ويذهبون إلى تركيا ووفقا لنشطائنا هم يريدون المشاركة في الصراع الدائر في سورية".


وكانت تقارير إخبارية أفادت في نيسان الماضي نقلا عن اللجنة الحكومية للشؤون الدينية في قرغيزستان أن مساجد بعينها تنشط في تجنيد مواطنين قرغيزيين من أجل القتال في سورية.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الخارجية الإيطالية: يجب توفير الدعم لعقد المؤتمر الدولي حول سورية.. الدنمارك: مبادرة لسحب الجنسية ممن يتوجه للقتال في سورية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً