728x90 AdSpace

22 مايو 2013

لافروف: نثمن رد الفعل البناء من جانب القيادة السورية بشأن المؤتمر الدولي المرتقب.. المقداد: مباحثاتنا مع الأصدقاء الروس إيجابية وموجهة لإعادة الأمن والاستقرار الى سورية

السبئي نت موسكو- موسكو-عقدت في موسكو اليوم جلسة مباحثات بين الجانبين السوري والروسي حيث استعرض سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين القضايا المتعلقة بالمبادرة الروسية الأمريكية لعقد مؤتمر دولي لحل الأزمة في سورية.
وتم التأكيد على وقف العنف وبدء الحوار بين السوريين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم.

وأكد الوزير لافروف في هذا المجال متابعة الاتصال مع الشركاء الدوليين من أجل عقد المؤتمر وإجراء الحوار السياسي لحل الأزمة في سورية ومواجهة محاولات بعض الأطراف المعروفة لإفشال المبادرة.

وثمن لافروف رد الفعل البناء من جانب القيادة السورية بشأن المؤتمر الدولي المقترح.

وجرى خلال اللقاء تبادل الآراء حول جدول أعمال المؤتمر والمشاركين فيه من غير السوريين وحول تشجيع التوافق بين السوريين وعدم فرض أي حل عليهم.
من جانبه أكد الدكتور المقداد التقدير الكبير الذي تكنه سورية للجهود الروسية البناءة لحل الأزمة فيها وأهمية استمرار التشاور والتواصل بين البلدين الصديقين لوضع حد للعنف والحرب في سورية وبدء الحوار الوطني فيها.

ولفت نائب وزير الخارجية والمغتربين إلى انفتاح سورية على الجهود الدولية المبذولة لتحقيق الحل السياسي للأزمة بعيدا عن التدخل الأجنبي في شؤون سورية الداخلية مؤكدا ضرورة أن يكون وقف العنف والإرهاب في سورية في مقدمة الجهود الدولية لإعادة الأمن والاستقرار اليها.

حضر الاجتماع أحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والمغتربين والدكتور رياض حداد سفير الجمهورية العربية السورية في موسكو ومن الجانب الروسي ميخائيل بوغدانوف وغينادى غاتيلوف نائبا وزير الخارجية الروسي وكذلك سيرغي فارشينين مدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية الروسية وعدد من مسؤولي الوزارة.

وفي تصريح للصحفيين عقب المباحثات وصف المقداد مباحثاته مع لافروف بالناجحة والبناءة وقال "إن مباحثاتنا مع الأصدقاء الروس كانت إيجابية وموجهة لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية".

وأوضح المقداد "كانت جلسة مباحثات موسعة حول الكثير من الجوانب التي تتعلق بالموقف من مؤتمر جنيف وكما تعلمون هناك رغبة عارمة من القيادة السورية لإنهاء العنف والقتل وسفك الدماء فى سورية والذي يدخل في البرنامج السياسي الذى طرحه السيد الرئيس بشار الأسد مع بداية هذا العام والذي لا يضع شروطا على الحوار ولا على الجوانب المتعلقة به".


ولفت نائب وزير الخارجية والمغتربين إلى أنه تتم حاليا دراسة الجوانب الفنية مع الأصدقاء في الجانب الروسى منوها بالدور الذي قاموا به خلال الأسابيع القليلة الماضية من أجل تحديد أهم العناصر والنقاط التي ستطرح وجدول الأعمال والقضايا الفنية الأخرى المتعلقة بالمؤتمر بالذات.

وأضاف المقداد إننا سنناقش هذه القضايا لنعود إلى دمشق ونطلع القيادة على نتائج هذه الزيارة وتتخذ القرار.

وحول ترؤس رئيس مجلس الوزراء للوفد السوري قال المقداد "أعلنا للأصدقاء الروس سابقا أن هنالك لجنة بدأت التحضير للحوارالوطني وفقا للبرنامج الذي أعلنه الرئيس الأسد حيث عقد رئيس مجلس الوزراء نحو ستين اجتماعا مع مختلف الفعاليات السياسية والاقتصادية الجماهيرية في سورية وهنالك الكثير من الأفكار حول سبل الخروج من الأزمة والأوضاع التي تمر بها سورية لذلك بذلنا جهدا في هذا المجال واننا أمام مرحلة جديدة لانعقاد المؤتمر الدولي وهذا ما كنا سنناقشه يوم غد مع المسؤولين في الجانب الروسي".

وحول مضمون المناقشات مع الوزير لافروف قال المقداد "هذا مبكر وأنتم تعرفون كما أنا أعرف مواقف الاتحاد الروسي وما عبر عنه الوزير لافروف ونحن نتفق مع جل ما يقوله في هذا المجال".

ونفى المقداد قيامه بزيارات أخرى لعواصم أخرى موضحا "نحن في موسكو الآن وهناك عواصم هامة" وتابع" لكننا جئنا لمناقشة نتائج الاجتماع الأخير الذي حدث بين وزير خارجية الاتحاد الروسي ووزير خارجية الولايات المتحدة والتحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي".

وكان وزير الخارجية الروسي أكد في لقاء مشترك مع الصحفيين قبيل بدء المباحثات أهمية اللقاء مع المقداد نظرا لأنه يأتي في وقت بالغ الأهمية بالنسبة لسورية.

وقال لافروف "إن الوضع يتطلب وقفا فوريا للعمليات الحربية والبدء بالحوار السياسي حيث أن الاقتراحات الخاصة بالتحضير للمؤتمر الدولي حول سورية والتي تقدمت بها روسيا والولايات المتحدة موجهة نحو ذلك".

وشدد لافروف على أن "هدف المبادرة وفق ما تمت صياغته يكمن في أن يتفق السوريون بأنفسهم على الشكل الذي يريدون أن يروا فيه بلدهم في المستقبل ودون أي تدخل من الخارج".

وقال لافروف إننا نثمن عاليا ردة الفعل البناءة على هذا الاقتراح لدى القيادة السورية ونعتبر من الهام جدا زيارة السيد المقداد التي ستتيح الفرصة لمناقشة تفاصيل محددة لابد من ظهورها في مجرى تحقيق هذه الفكرة.

وتابع "نتوقع أن تكون الاستجابة بناءة من جانب جماعات المعارضة المختلفة وهي كثيرة لكن الأنباء حتى الآن غير مطمئنة وخاصة حول التقييمات الأولية حيث لم يجر في جلسات أمس واليوم لاجتماع مدريد اتخاذ قرار من قبل جزء من المعارضة بالمشاركة في المباحثات دون شروط مسبقة".

وأوضح لافروف إننا "بطبيعة الحال على اتصال منتظم مع شركائنا الدوليين الذين لهم تأثير حقيقي على المعارضة المتعنتة ونحن نتوقع أن مثل هذا التأثير سيستخدم لصالح القضية السورية عموما إلا أنه حتى الآن نشهد محاولات لقوى معروفة تقوم في أي وقت يكون فيه أدنى بصيص من الأمل بالعمل على تعطيل التقدم الناشئ على المسار السياسي".

وتابع لافروف مخاطبا نائب وزير الخارجية والمغتربين.. إننا ننظر إلى قضية اختطاف والدكم السيد المقداد على أنها تندرج في إطار سلسلة الأعمال التي نعتبرها غير مقبولة على الإطلاق من المعارضة المسلحة وسواء شاؤوا أو لم يشاؤوا وكان ذلك هدفهم أم لم يكن فإنه يعمل على تقويض الجهود الرامية إلى عقد المؤتمر.

وأكد لافروف أن روسيا المهتمة حقا برفاه الشعب السوري وبالحفاظ على الدولة السورية لن ترضخ للاستفزازات معربا عن أمله بأن القيادة السورية ستتخذ مسارا واضحا لتحقيق التسوية السياسية.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: لافروف: نثمن رد الفعل البناء من جانب القيادة السورية بشأن المؤتمر الدولي المرتقب.. المقداد: مباحثاتنا مع الأصدقاء الروس إيجابية وموجهة لإعادة الأمن والاستقرار الى سورية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً