وبحسب الصحيفة فقد تبين ذلك من خلال وثائق الخطة الاقتصادية، التي طرحتها وزارة المالية على الحكومة الصهيونية، لمصادقتها هذا الأسبوع. ورفضت وزارة الخارجية الصهيونية التعليق على هذه القضية، لكن وزارة المالية بينت أن الكيان الصهيوني افتتح خلال العامين الفائتين 11 بعثة دبلوماسية في أنحاء العالم، ومن ضمن البلدان التي افتتحت فيها ممثليات جديدة إضافة إلى الدولة الخليجية: تركمانستان، نيوزيلاندا، غانا، البانيا، الصين، البرازيل، المانيا، روسيا اضافة منطقة المحيط الهادىء.
وكان رئيس البعثة الدبلوماسية الصهيونية في قطر، يعقوب هداس- هنديلسماند، ذكر في مقال نشره مركز دراسات الأمن القومي الصهيوني، بأنه مع تعثر عملية السلام، من غير المرجح أن يكون للكيان الصهيوني علاقات علنية مع دول الخليج، وبخاصة العلاقات الدبلوماسية، غير أن "هذه الحالة مرنة ويمكن أن تتغير".
ووفقا لوثائق "ويكيليس" المسربة، التي تعود 2009، فإن هداس-هنديلسمان، ابلغ دبلوماسيا أميركيا، بأن وزير خارجية دولة الإمارات العربية، الشيخ عبدالله بن زايد، ووزيرة الخارجية الصهيونية السابقة، تسيبي ليفني، يتمتعان بعلاقات شخصية جيدة، لكنه أضاف بأن الإمارات "غير مستعدة للقول علنا ما تقوله في السر".
وفي تقرير نشرته صحيفة القدس الفلسطينية فإن نائب وزير الخارجية البحريني، الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، ابلغ نائب السفير الأميركي في المنامة، بأنه التقى مع السفير الصهيوني المتجول، بروس كاشدان، وقال: إن للبحرين احيانا اتصالات شبه تجارية هادئة مع الكيان الصهيوني.