وقال صالحي في مقابلة مع أسبوعية ديرشبيغل الألمانية نشرت مقتطفات منها وسائل إعلام إيرانية اليوم "لم نتلق بعد دعوة لكننا سنحضر بالتأكيد ويمكن أن نطلق مفاوضات بين الحكومة والمعارضة في سورية".
وعبر صالحي عن موقف بلاده المبدئي المعارض لاستخدام أسلحة الدمار الشامل في أي بلد ومن أي كان وقال " إن طهران تعارض بشكل قاطع استخدام أي نوع من أسلحة الدمار الشامل".
من جهة أخرى أعرب صالحي عن ثقته بتحقيق تقدم جوهري بخصوص المفاوضات حول البرنامج النووي السلمي لبلاده مشيرا إلى أن الرئيس المقبل الذي سيخلف محمود أحمدي نجاد إثر الانتخابات الرئاسية في 14 حزيران المقبل سيتولى هذا الموضوع بزخم جديد.
هذا وتوجه صالحي اليوم إلى جدة بهدف المشاركة في أعمال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي ينعقد لمناقشة الأزمة في مالي.
ومن المقرر أن يشرح وزيرالخارجية الإيراني موقف بلاده من الأزمة في مالي خلال مشاركته في أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة الاتصال بمنظمة التعاون الإسلامي.
وسيلتقى صالحي على هامش مشاركته بأعمال الاجتماع ببعض مسؤولي الدول المشاركة حيث سيبحث معهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.