قلبي يناديهم
قلبي يناديهُمُ أين هُمُ
نَعُدُّ الخُطى في حاراتنا العتيقة
و بالطبشورِ على جُدرانها نكتُبُ
(هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ و بعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ)
هي اجتياحُ الياسمينِ للتراثِ والعنبر
في حبِ الشامِ و العروبةِ كنّا نكبُر
تراتيلُ القديسِ و دعاءُ الشيخِ
في العيد تتعانقُ و تتبختر
ماذا جرى...
بالحجارةِ كُنا نلهو ونلعب
وبالرصاص أمسينا نُجرحُ و نقتلُ
أهي عينُ حاسدٍ كانت ترقُبُ
أم بَلَت قلوبُ الناسِ
و كرثِّ الثيابِ تٌهمَلُ
أين العاشقينَ...
أين الخِلانَ ...أين همُ
فؤاد الحبيبة بشوقٍ يناجيهم
و بلهفةِ العُشّاقِ جبينَها قَبَلوا
يلبونَ النداءَ
و بدمائِهم تعطروا
بذورَ الشهادةِ في حبِها زرعوا
و على أجسادِهم
تكبُر الشامُ و بهم تفخَرُ
................
السبئي نت خاص-بقلم عشتار ( عائشة دهَّان ):
