728x90 AdSpace

30 أبريل 2013

البيان الختامي لمؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية بطهران: رفض أي تدخل خارجي في سورية ودعم الحوار

 السبئي نت  طهران-  أكد البيان الختامي لمؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية الذي انعقد في طهران رفضه أي تدخل خارجي في سورية وحرصه على حفظ وحدة الأراضي والسيادة السورية داعيا إلى دعم الحوار السوري السوري ووقف العنف.
 وقال البيان "يؤكد المؤتمرون ضرورة إنهاء الأزمة في سورية والتي أدت إلى تدمير منهجي لقدرات الشعب السوري وهددت مستقبله وكبدته الكثير من الخسائر وهدر الدم وتحولت إلى ظاهرة تهدد المنطقة ومصالح الأمة الاسلامية.. ويناشد المؤتمرون جميع الأطراف والقوى الاقليمية والعالمية العمل على إيجاد حل عادل للأزمة من وقف العنف والعمليات العسكرية وإجراء عملية حوار سوري سوري ورفض التدخلات الأجنبية والاعتراف بمطالب الشعب السوري المشروعة وتأكيد السيادة الوطنية على كامل التراب السوري وإبعاد المنطقة عن مؤامرة استكبارية لا تصب إلا في خانة العدو الصهيوني".

وفي الشأن الفلسطيني أكد البيان أن المقاومة هي الطريق الوحيد للنصر وأن فلسطين للفلسطينيين من البحر الى النهر مجددا دعم المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي ورفض أي تسوية على حساب حقوق الفلسطينيين.

وقال البيان إن "المؤتمرين يؤكدون أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة الإسلامية وتشكل الهاجس الأول للمسلمين.. والمؤتمرون إذ يدينون محاولات الاستكبار العالمي لتغيير الأولويات يؤكدون أن فلسطين هي للفلسطينيين من البحر إلى النهر ويناشدون الجميع العمل لمواصلة الدعم الشامل للمقاومة ورفض أي نوع من أنواع المساومة والتسوية.. كما يؤكدون أن القدس هي قلب فلسطين ورمز قداستها ويدينون كل المحاولات والمخططات الصهيونية التي ترمي إلى تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى واستهداف سائر المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة وتهجير أهلها وهدم بيوتهم ويناشدون الجميع تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن القدس والعمل على تحريرها من براثن الاحتلال الصهيوني".

ودعا البيان الى الوقوف بوعي كامل في وجه المؤامرات التي تستهدف إضعاف جبهة المقاومة بمواجهة الكيان الصهيوني والنظام الاستكباري الداعم له والى عدم السماح لأي نوع من انواع التشكيك أو التفرقة أن تعترض طريق جبهة المقاومة باعتبارها الخط الأول في مواجهة الاحتلال لان المقاومة هي الطريق الوحيد لتحقيق النصر".

وأعرب البيان الختامي لمؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية في طهران عن دعمه لقضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وأشاد ببطولاتهم وصبرهم وصمودهم مطالبا "المؤسسات الدولية والهيئات الانسانية وكل الشرفاء في العالم بالتدخل لتأمين حرية الاسرى وإنهاء معانتهم".

واستنكر المؤتمرون في بيانهم الختامي العمليات الارهابية التي تؤدي إلى قتل الأبرياء وتدمير المساجد والأماكن الدينية ولفت البيان الى أن قتل الابرياء وتخريب دور العبادة مخالف للتعاليم الدينية داعيا الى اعتماد منهج الحوار والابتعاد عن الفكر التكفيري وقال "من أهم واجبات العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي بيان المبادئء النظرية والأسس في الصحوة الإسلامية وإشاعة أهدافها ومبادئها الأصيلة والتصدي لكل فكر متطرف يجنح إلى الإفراط أو التفريط ويؤدي إلى حرف المسار.. وعليهم أن يتصدوا للجمود الفكري ويهتموا بتزكية النفس وعصرنة طاقاتهم وقدراتهم العملية".

ودعا البيان "إلى عدم السماح بأن تتحول الخلافات إلى صدامات سياسية أو حروب واقتتال وأن يحولوا دون تحقيق العدو مخططاته" كما دعا إلى "الركون للحوار الموضوعي والأخلاقي مع الآخر والاهتمام بنشر ثقافة التعاون والتفاهم والوسطية والحوار وتوظيف الموءسسات المعنية بالتقريب بين المذاهب لإصلاح الرؤية" محذرا من "عمليات التكفير واتهام المسلمين والبدع والإساءة إلى المقدسات التي لا تؤدي إلا إلى استغلالها من قبل الأعداء".

وأدان البيان انتهاك الاستكبار العالمي والصهيونية لحرمة المقدسات الاسلامية ودعا الحكومات الى رفض المعايير المزدوجة للغرب في مجال حقوق الانسان وامتلاك التكنولوجيا النووية.. وقال "لقد وظف الاستكبار والصهيونية العالمية كل طاقاتهما في السنوات الأخيرة لتقديم صورة سلبية مشوهة عن الاسلام ونشر التخويف من الاسلام والعداء له.. وعلى المسلمين وخاصة العلماء أن يتصدوا لهذه المحاولات عبر تقديم الصورة الحقيقية للإسلام الحنيف".

وطالب البيان الدول الاسلامية ببذل جهودها لتغيير العلاقات الدولية المنحازة في ظل هيمنة القوى الاستكبارية على مجمل الفعاليات السياسية والاقتصادية والاعلامية على الصعيد الدولي.. كما طالب "بإدانة الازدواجية في سياسات الغرب وتعاطيه مع قضايا حقوق الإنسان وحرية التعبير وامتلاك التقنيات المتطورة ومنها النووية من اجل الحيلولة دون أن يستغل الغرب هيمنته السياسية والاعلامية لفرض رؤيته الثقافية والسياسية على الدول".

وأشار البيان إلى ضرورة الاهتمام بنهضة الانتاج العلمي عبر توظيف التجارب المختلفة وبذل الجهد لتقديم النموذج السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بما يقتضيه الواقع للوصول إلى مكانة مرموقة على الصعيد الدولي.

وكان مئات العلماء والمفكرين شاركوا في أعمال المؤتمر من مختلف دول العالم وبينها سورية بوفد يرأسه الشيخ علاء الدين زعتري أمين عام دار الافتاء حيث بحثوا افاق وتحديات الصحوة الاسلامية والمقاومة والمقدسات والفتنة المذهبية والازمة في سورية والقضية الفلسطينية.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: البيان الختامي لمؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية بطهران: رفض أي تدخل خارجي في سورية ودعم الحوار Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً