السبئي نت:- القاهرة- اندلعت اشتباكات بين متظاهرين ينتمون لقوى وأحزاب وتيارات سياسية مصرية معارضة خرجوا للتنديد بأحداث الكاتدرائية مع أنصار جماعة الإخوان المسلمين بميدان فيكتور عمانويل بالإسكندرية أسفرت عن قوع العديد من الإصابات بين الطرفين جراء التراشق بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وشهد الميدان غياب تام لقوات الأمن حيث قام أعضاء جماعة الاخوان بإلقاء القبض على عدد من المتظاهرين واحتجزوهم بالقرب من مقر الجماعة.
من جهة ثانية نظمت حركة 6 أبريل الجبهة الديمقراطية وقوى سياسية وأهالي مدينة المحلة وقفة احتجاجية بميدان الشون رافعين لافتات ضد نظام مرسي وجماعة الإخوان مطالبين بالإفراج عن المعتقلين بينما قام العشرات من المتظاهرين بإضرام النيران في اللافتات المعلقة للرئيس محمد مرسى بميدان الشون ورميها بالحجارة والأحذية.
وفي محافظة دمياط انطلقت مسيرة بمشاركة أعضاء القوى والحركات السياسية المناهضة من شارع الجلاء بمدينة دمياط إلى ميدان الساعة للتنديد بحكم جماعة الاخوان وفشلها فى إدارة شؤون البلاد وطالب المتظاهرون بدعم الوحدة الوطنية والأزهر وإسقاط حكم جماعة الإحوان المسلمين بعد تنامي الأزمة الإقتصادية ورددوا هتافات منددة بالرئيس مرسي ومرشد الاخوان.
وكان الكاتب المصري محمد حسنين هيكل علق قبل يومين على الأحدث التي تشهدها مصر بالقول إن الشعب المصري لا يتفق مع الإخوان على الرغم من تدينه وان إقبال الإخوان على السلطة يشبه الاغتراف من إناء حلوى وأيديهم عالقة بالإناء حيث إنهم استولى على كامل السلطة دون مراعاة الآخرين.
خطيب ميدان التحرير بالقاهرة: الاخوان صناعة أمريكية لتقسيم مصر ومن ثم العالم العربي
من جهته أكد الشيخ محمد عبد الله نصر خطيب ميدان التحرير بالقاهرة ومنسق جبهة طائفية التي تحدث الآن في أزهريون مع الدولة المدنية "هي من صناعة النظام الحالي الذي يريد الوقيعة بين أبناء الشعب الواحد".
وقال نصر خلال خطبة الجمعة إن فتاوى الفتنة التى تنتشر على الفضائيات هى السبب الحقيقى في الوضع الحالي وإن شيوخ أمن الدولة هم من يغذون الأفكار الطائفية في مصر مشيراً إلى أن الأديان السماوية تحترم الإنسان وتحذر من المساس بالبشر وأن الصراع الحقيقى فى العالم ليس له أساس ديني ولكن هو قائم بين الرأسمالية وبين الطبقة الكادحة.
وأضاف إن الإخوان المسلمين صناعة أمريكية هدفها تقسيم مصر ومن ثم العالم العربي مؤكدا أن مصر ليست غنيمة للرئيس محمد مرسي وجماعته يهدي بها ضيوفه بالخارج محذرا في ذات الوقت من سفك الدماء المصرية والمتاجرة بالارض المصرية.
ودعا نصر خلال الخطبة وسط حشد من المتظاهرين في الميدان الشعب المصري إلى الوحدة الوطنية وإعلاء قيمة المواطنة ونبذ أي خلاف يؤدي إلى التفرقة وإشعال الفتنة بين شريكي الأمة من المسلمين والمسيحيين مشيرا إلى أن مايتبعه النظام ما هو إلا سفك للدماء وهذا ليس من قيم الدين الإسلامي أوأي ديانة على وجه الأرض ومن جهة أخرى انطلقت مسيرة حاشدة من جامع عمر مكرم إلى كنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية بميدان التحرير للتنديد بأحداث الكاتدرائية المرقسية في القاهرة مؤخرا وما شهدته من أحداث عنف وحرق بحق الكنيسية والتأكيد على الوحدة الوطنية المصرية وسط هتافات الشعب يريد إسقاط النظام ومسلم مسيحي أيد واحدة.
وألقى الشيخ مظهر شاهين إمام المسجد كلمة داخل الكنيسة إضافة إلى كلمة من كاهن الكنيسة أكدا خلالهما رفض محاولات الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين والتعاون المستمر على رفض الفتنة الطائفية في مصر.
وتحدى الشيخ شاهين إمام مسجد عمر مكرم قرار وزارة الأوقاف بمنعه من إلقاء خطبة الجمعة وصعد للمنبر عقب الأذان وألقى خطبة أكد فيها أنه سيقول كلمة الحق ولن ينافق من أجل إرضاء وزير أو حاكم أو جماعة مشددا على أنه على استعداد تام للشهادة في سبيل كلمة الحق وأن دفاعه عن الأزهر ليس تحزبا وإنما رفعة لمكانة الأزهر الذي يمثل وسطية الإسلام.
وفي الاسكندرية نظم العشرات من النشطاء السياسيين مسيرة احتجاجية فى جمعة التنديد بأحداث الكاتدرائية انطلقت من أمام مسجد القائد إبراهيم إلى المنطقة الشمالية العسكرية بسيدى جابر وردد المتظاهرون هتافات أكدوا فيها أن الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين يشعلون الفتن الطائفية في مصر.