السبئي نت القدس المحتلة-سانا عقدت اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية في فلسطين المحتلة ندوة تحت عنوان "دفاعنا عن سورية.. دفاع عن قضيتنا الوطنية" شارك فيها عدد من المفكرين والأكاديميين الفلسطينيين ونخبة من أبناء الشعب الفلسطيني من مقاومين وأسرى محررين من مختلف الفصائل.
ورفعت خلال الندوة الشعارات المنددة بالحرب على سورية والمؤازرة للشعب والجيش العربي السوري.
ووزع أعضاء اللجنة على الحضور منشورا موجها من أحد قياديي حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية "الجهاد الاسلامي" في مدينة الخليل أكد فيه أنه من الواجب الأخلاقي والقومي والوطني وقبل كل ذلك من الواجب الإسلامي والشرعي الوقوف إلى جانب سورية المقاومة والعروبة والصمود التي تقف متصدية للمشروع الأمريكي الصهيوني وأدواته في المنطقة.
وأوضح المنشور أن البعض ربما يستغرب هذا الموقف في ظل التضليل الإعلامي الذي تمارسه بعض فضائيات الفتنة كـ "الجزيرة القطرية والعربية السعودية" حيث حاولت على مدى أعوام أن تحوز ثقة أبناء الأمة وأبناء شعبنا الفلسطيني ضمن خطوات مدروسة لسلب العقول العربية وإعادة هيكلتها لتصبح طيعة للتطبيع مع الكيان الصهيوني والتناغم مع المشروع الصهيوني الأمريكي.
ولفت إلى أن ما تعاني منه سورية حاليا هو عقاب لها على أنها اوت المقاومة ودعمتها مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بتشويه صورته النضالية مقابل حفنة دولارات من أداة الامبريالية في قطر.
وتساءل القيادي الفلسطيني:" هل احتلال مخيم اليرموك ضرورة وطريق حتمي لمن يدعي الحرية أم يتناغم مع مشروعهم الهادف إلى ضرب "الخزان البشري الفلسطيني" وتوجيه ضربة قاصمة لحق العودة الذي هو جوهر قضيتنا العربية والقومية.
وشدد على أنه عندما نقف إلى جانب سورية فإننا نقف إلى جانب فلسطين وعندما ننتصر لدمشق فإننا ننتصر للقدس الشريف لأنه ليس من مصلحة أهل فلسطين ولا من مصلحة القدس الشريف أن ندمر أي بلد عربي فكيف ندمر بلدا عربيا يعتبر قلعة الصمود في محور الممانعة والمقاومة لنكون كمن أحرق نفسه بنفسه.
ورأى أن "ما يحدث في سورية هو فتنة عمياء نتيجة فتاوى بعض العمائم في الخليج" من أمثال يوسف القرضاوي والذي يحصل على أموال طائلة مقابل فتاويه الفتنوية والتي باتت بابا واسعا للتدمير والإرهاب ولإضعاف مقدرات الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي.