السبئي نت براغ-سانا :حمل البروفيسور السلوفاكي يوراي لازارتسيك المعارضة السورية ومجموعاتها المسلحة والدول الداعمة والممولة لها مسؤولية إراقة الدماء في سورية ونشر الدمار وإطالة أمد الأزمة فيها منددا برفض هذه المعارضة لدعوات الحوار التي أطلقتها الحكومة السورية رغم توفر الضمانات اللازمة.
وأكد لازارتسيك وهو بروفيسور في جامعة /نيترا/ السلوفاكية في تصريح لمراسل سانا في براغ ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية ورفض الإملاءات والتدخل الخارجي وترك السوريين يعالجون أمورهم بأنفسهم مشددا على ضرورة الضغط على الدول الفاعلة إقليميا ودوليا للعمل معا من أجل وقف تمويل ودعم المجموعات الإرهابية المسلحة إن كانوا صادقين وارادوا مساعدة الشعب السوري وبذل الجهود الحقيقية لوقف العنف والجلوس إلى طاولة الحوار وتبني البرنامج السياسي لحل الأزمة الذي أطلقه الرئيس بشار الأسد.
وانتقد البروفيسور السلوفاكي بشدة الحملة الإعلامية المضللة التي تشنها الفضائيات الإقليمية والدولية والتي تدور بفلك الجهات الداعمة للمجموعات المسلحة بهدف تشوية الحقائق في سورية.
وأكد لازارتسيك أن زيارته لسورية العام الماضي جعلته يثق بقدرة الشعب السوري على إفشال المخططات الخارجية ضد بلاده مشيرا إلى الدعم الشعبي الذي يحظى به البرنامج الإصلاحي الذي أطلقته القيادة السورية ومعربا عن إعجابه بسورية وبعراقة تاريخها وحضارتها وأصالة شعبها وكرم وحسن ضيافة أهلها.
محلل سياسي تشيكي: التحالف بين فرنسا ومشيخة قطر والسعودية يشكل إنكارا للقيم والحق
في سياق متصل أكد المحلل السياسي التشيكي بيتر شنور أن مستقبل سورية يحدده الشعب السوري وحده وليس فرنسا أو تركيا أو قطر واصفا التحالف القائم الآن بين فرنسا والديكتاتوريتين الإقطاعيتين في قطر والسعودية بأنه يمثل إنكارا لجميع القيم وتقاليد التاريخ الأوروبي الحديث القائم على قيم الديمقراطية والحق والمساواة.
وقال شنور في تصريح لمراسل سانا في براغ:إن أساس تحقيق تطلعات الشعب السوري يكمن في الحوار بين جميع القوى التي تقف إلى جانب السيادة السياسية والاقتصادية للبلاد واصفا الاعتراف بما يسمى "ائتلاف الدوحة" كممثل شرعي للشعب السوري بأنه يشكل سخرية من جميع المبادىء الديمقراطية.
وأعرب شنور عن ثقته بقدرة الشعب السوري على تجاوز الأزمة في سورية وخروجه منها معززا ومنتصرا منوها بقيم الوعي والتسامح والتضامن المعروفة التي يتمتع بها الشعب السوري والتي تجلت أيضا برفضه الإنجرار إلى الفوضى التي تم التخطيط لها من قبل دول تتوق لإحياء ماضيها الإستعماري كفرنسا.
ووصف المحلل السياسي التشيكي الدور الذي تقوم به العديد من وسائل الإعلام الغربية بأنه معيب مؤكدا أن هذه الوسائل الإعلامية لا تقوم بتقديم المعلومات والتحليلات وإنما تمارس الدعاية السياسية.
وقال شنور: "إن الانحطاط المهني والأخلاقي لبعض هذه الوسائل يجب أن يشكل لحظة يتوقف عندها جميع الأوروبيين "مشيرا إلى أهمية منح وسائل الإعلام الفرصة للذين يحاولون تقديم نظرة لما يجري وراء الستار الدخاني لشعار التدخلات الإنسانية".