السبئي نت: بقلم الدكتورة خلود خير بك: إنها لنا.. نحن السوريون...على ما يبدو هناك تغير في الاعتراف بتلك الحالة التي كانت توظّف من أجل الاعتراف بوجودها, الصدقَ مفهوما ثابتاً لا يتبدّل..الجامعة العربية؛ أودّ أن أطلب منه أن يتّجه بنظره أبعد من اللحظة وأن يرى كمن يرى للمرة الأولى.. حتما سيرى مثلي ومثل كل الشرفاء في علاقتهم مع سورية؛ جامعةً تلوّح للعرب وكأنها تقول :" انسوني.."..
فها قد بيّنت المعطيات التي حدثت في الفترة الأخيرة في الجامعة العربية أن الجامعة العربية قد بدلت موقعها السياسي العربي إلى موقع تآمري,وأصبحت في انتقالها من ذاك الموقع إلى هذا الموقع, موضع شكّ أحالها إلى أن تكون غير جديرة بالثقة.. لا ثقة بجامعة لا تعرف قيمة دولة مستقلة ذات سيادة مثل سورية.. لا ثقة في عوالم تلك الجامعة التي تقوم على التعاون المطرد خارج الحدود الأخلاقية.. لا أكثر..
سورية بقيادتها الحكيمة وشعبها النبيل ستجعل من كل من تعامل معها خارج تلك الحدود, عبرةً لكل من صدّق كذبه.. ستجعل من كل من كذّب وتآمر مقياسا يتأرجح في اتجاه السقوط نحو الهاوية.. صدّقوني أيها السوريون إنها اللحظة قادمة التي سننظر فيها نحو السماء ونرى في القمر أسماءنا لأننا سوريون.. إنها اللحظة قادمة التي سنوجّه أبصار العالم أجمع نحونا ووقتها سيفهم كل العالم معنى الانتماء إلى دولة مثل سورية تستلزم تحديدا دقيقا للانتماء طالما أن لا دولة يشبه سورية!!.
إذا إنها سورية.. إنها لنا نحن السوريون.. نحن من نمتلك كل المبادئ الأولية الثابتة والمطلقة في صدقها؛ لتكون كل نتيجة تقوم في أساسها على تلك المبادئ نتائج دقيقة تحمل أخلاق ونبل وكرامةكل السوريون.. ولا نتيجة ستكون إلا النتيجة التي تؤكد حدوث السيادة السورية واستقلالية القرار السوري وتلك التي تؤكد على مسيرة الإصلاح باتجاه سورية حديثة...
الشآم
وأنا أحبك في هدير الرعد في صمت الجسور
وأنا أحبك في ملح البحار في رمل الشواطئ والصخور
وأنا أحبك مثل فيروز الخواتم مثل أثواب الحرير
وأحب عينيك اللتين تنامان هادئتين كالطفل الصغير
تنساب حزنا كالجداول بين غابات الزهور
مع دمعها الجذاب مثل بسمات الطيور
إني أحبك وردة دمشقية رحيقها ملء الصدور
إني أحبك خمرة في الكأس مثل العاشق المهجور
وأنا أحبك فوق أجنحة العصافير فوق حبات الندى
وفي أعتى الأعاصير
إني أحبك يا بلادي ... ويا سروري
لو أن قلبي في يدي لسكبته كالشمس في عينيك
لو أن روحي في يدي لجعلتها زهرا يفوح من شفتيك
ومن رمل البوادي لخلقت عطرا يفوح من نهديك
إني أحبك في الأفراح والحزن
وأنا أحبك في المنفى وفي الوطن
يا واحتي الخضراء في الصحراء والمدن
يا جنتي الغناء يا بلدي
إني أحبك ...
تاريخ حبك لي كالسحر يحييني
يفتح فؤادي ويغزوني
وأحيانا يعذبني ويدميني
تاريخ حبك لي كالمسك والعنبر
لذيذ الطعم كالسكر
وأحيانا عنيف النصل كالخنجر
يسافر في شراييني
وأنا أحبك من ملايين الملايين
وأحب في عينيك الناس يا بلدي
فأنت النجمة الكبرى
وأنت الرحلة الحيرى التي ما ملها سفري
أحبيني ... أحبيني
ففي عينيك أشرعتي
وفي أيديك أسفاري
تهب رياح غربتنا
ففي جفنيك ضمينيوفي رئتيك خبيني
لعلي إن فقدت العمر يا بلدي
فمن رئتيك تحييني