728x90 AdSpace

4 فبراير 2013

اسرائيل و الانتظار القاتل .. الرد السوري سيكون قاسيا

السبئي-نت/بقلم 
دنيزنجم:
بدأ المخطط لشلّ حركة المقاومة الاسلامية و القضاء عليها في عام 2006 بعد الهزيمة التي تلقتها اسرائيل على يد حزب الله و بدأت اللعبة الصهيونية الكبرى على محور المقاومة الاسلامية سورية التي كان العبئ الأكبر عليها في المواجهة مع اسرائيل كونها لاعباً أساسياً في منطقة الشرق الأوسط و التي كانت تزود حزب الله بالأسلحة و تدعم ايران دبلوماسياً و سياسياً و وقفت سورية و ايران في وجه المخططات الأميركية الصهيونية في منطقة الشرق الأوسط و تحالف البلدين نتيجة التهديد المشترك و الأهداف السياسية الاستراتيجية المشتركة بينهما و في الآونة الأخيرة تبلور التورط الاسرائيلي في سورية بشكل واضح يسعد أوقاتك سيد علي و يعطيك العافية يا رب هادا المقال جاهز بتمنى ينال إعجابك
 
بالاضافة لحليفتها أميركا و بعض الدول العربية و الأوروبية و قد كشفت قناة المنار التابعة لحزب الله في العام الماضي أن أسلحة و معدات اسرائيلية قد ضبطت مع عملاء قطريين في داخل حمص و بعدها بدأت اسرائيل تطالب علناً الولايات المتحدة الأميركية بالتدخل العسكري في سورية .
  
إن المؤامرة الكونية على سورية هدفها الاستنزاف البطيء لتحطيمها من الداخل كونها محور المقاومة و جذر عصبها و تورط الناتو في سورية جزء من إستراتيجية الولايات المتحدة في استخدام التحالف العسكري للهيمنة على الشرق الأوسط .
 إن المخططون الاستراتيجيون في حلف الناتو يضعون تركيزهم العميق في صنع سيناريو غير قبل للنقاش بشّن الحرب الشاملة ضد سورية و حزب الله و ايران للتخلص من المقاومة الاسلامية على أساس اللعب على خطوط التماس السياسية و الطائفية بين السنة و الشيعة و تعميق الفروق بينهما للوصول إلى أهدافهم الخبيثة فللعلانية يظهرون بأن هدفهم هو تحقيق عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط و أما باطن هذه الأهداف اللعينة هي شرذمة الوطن العربي و تقسيمه لنهب ثرواته الباطنية كالغاز و النفط .
 و الكيان الصهيوني يعتقد أنه قد حقق نجاحاً كبيراً في تحطيم سورية كدولة ممانعة و محور المقاومة الاسلامية و بالتالي تبدو لهم أن مهمتهم باتت سهلة في تحطيم الباقي من كتلة المقاومة لاستنادهم على الدعم المتواصل من الولايات المتحدة الأميركية و بعض الدول الأوروبية و العرب المتصهينين .
 إن الحرب الكونية على سورية هي واجهة لحرب سرية متعددة الأبعاد ضد ايران و حزب الله ليقع الوطن العربي فريسة الصهاينة في مواجهة غلاف مرعب ينطوي على أبعاد و أهداف و تداعيات شديدة الخطورة فهو يرسم وجود و هوية و انتماء و حاضر و مستقبل و يبقى خيار المقاومة الاسلامية و التمسك به خياراً حتمياً ليس له بديل للتخلص من هيمنة الصهاينة على الأمة العربية فالمقاومة هي جبروت الأمة و عمودها الفقري و بدونها يحني الشموخ رأسه ذليلاً .
 و الصهاينة و من يقف خلفهم من أقوياء العالم لهم مصالح و دوافع سياسية و استراتيجية في سورية لأهمية موقعها الجغرافي بين الدول العربية فهي قلب العروبة النابض و مركز الاشعاع القومي العروبي
 سورية أبت أن تركع و أثبتت للعالم أنها أعظم من مخططاتهم رغم جراحها النازفة و رغم مرارة الغدر و الخيانة و ستظل صامدة في وجه المتآمرين عليها و يكفينا شرفاً أن سورية هي الدولة العربية القومية الوحيدة في حالة حرب مع الكيان الصهيوني و ليست كباقي دول النفط و النعاج .
 و عندما شنت اسرائيل الغارة على سورية و استهدفت مركز البحوث العلمي كانت تستدرج سورية للحرب و توقع الجميع من سورية الرد السريع و لكن القائد المفدى لم يرد و تركهم يغوصون في قلقهم المميت و في دوامة الانتظار القاتل فالعالم برمته بات ينتظر الرد السوري و الانتظار قوة مدمرة بحجم الرد فكلاهما مميت و حق الرد لسورية محفوظ في أي وقت تختاره و كلما تريثت و صبرت كلما زاد قلق اسرائيل من ردة الفعل فالرئيس الأسد قراراته مفاجئة و صارمة و حكيمة و رده سيكون مفاجئ من حيث الزمان و المكان الذي سيقتلع به الصهاينة من جذورهم فالرد السريع قمة الغباء و التأني هو رأس الحكمة و المفاجئة ستكون ضعف ما يتوقعه العالم و أقل ما تمتلكه سورية من أسلحة ستستخدمها في الرد هو صاروخ “فويفودا” أو الشيطان بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي وزنه 210 أطنان و طوله يبلغ 30 متراً و يحمل الصاروخ 10 رؤوس مدمرة تعادل قدرة الواحد منها 1200 ضعف القدرة التدميرية للقنبلة الذرية ألتي ألقتها الطائرة الأميركية على هيروشيما في عام 1945.
 هذا الصاروخ لم تستطع اسرائيل فك شيفرته حتى الآن و لن تستطيع لأنها لم تكن محظوظة بمعرفة مخبأه رغم كل محاولاتها اليائسة .
 سورية هي محور المقاومة الاسلامية و دولة ذات سيادة حكيمة و لن تخضع لأية أوامر في تحديد ساعة الانطلاق للرد فالقائد وحده صانع القرار و على خطى القائد الخالد يسير و زمن حافظ الأسد قد عاد بكل جبروته و دول قوى الممانعة و المقاومة تقف بجانبه و تسانده و سيتفاجئ الكون بما خبؤوه لهم فالرد السوري سيكون كارثة على اسرائيل و الصهاينة و سورية هي القنبلة الموقوتة التي ستنفجر في وجه الجميع . 
إن الأسد ليس من شيمه الغدر و لكن كن حذراً إذا حاصرته من ردة فعله لأنها ستكون الضربة القاضية و سيجثك اجتثاثاً .
 النصر و المجد لسورية الأسد قائداً و جيشاً و شعباً و النصر للمقاومة الاسلامية الشريفة في لبنان و فلسطين و لكل شرفاء الأمة و الهزيمة و الزوال للصهاينة
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: اسرائيل و الانتظار القاتل .. الرد السوري سيكون قاسيا Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً