وفور انتهاء الرئيس من خطابه، هتف المتظاهرون، "ارحل ارحل"، و"الشعب يرفض الحوار"، و"يسقط يسقط حكم المرشد"، و"مرسي عميل.. واللي معاه يبقي عميل"، وقام متظاهرون بكتابة كلمة "ارحل" بحجم كبير علي الأرض.
وهتف المتظاهرون في الميدان ضد النظام الحالي، وضد الدستور الذي قرر من خلاله الرئيس فرض حظر التجول، بالإضافة إلى إقامة حلقات نقاشية في مختلف أنحاء الميدان، أكدت جميعها رفضها التام لخطاب الرئيس، وأنه لم يحدث أيام الرئيس السابق مبارك، أن تم فرض حظر تجول لمدة شهر كامل، مؤكدين استمرارهم في مطالبهم واحتجاجهم حتى يتم إسقاط النظام.
في سياق متصل، بدأ العشرات من المتظاهرين التوجه إلي شارع محمد محمود، وميدان سيمون بوليفار، وطريق الكورنيش، لاستكمال المواجهات مع قوات الأمن.
وأكد أحد المتظاهرين يدعى أسامة منصور، أن خطاب الرئيس مرسي، لم يقدم حلولًا للأزمة، بل سيزيد من الصراع الداخلي بمصر، وأشار إلى أن فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال ستزيد من تصاعد الأزمة، لأنها ضد مبادئ الثورة والحريات العامة.
مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 430 آخرين في ثاني يوم عنف في بورسعيد
ومن مصادر رسمية مصرية أن سبعة أشخاص قتلوا وجرح أكثر من 430 يوم 27 يناير/كانون الثاني، في الاشتباكات التي اندلعت على خلفية تشييع ضحايا صدامات يوم 26 يناير/كانون الثاني، في بورسعيد.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن أحد القتلى هو شاب في الـ18 من العمر أصيب بطلقة نارية في الصدر.
هذا وقد أعلنت السلطات المصرية أن عدد ضحايا اشتباكات يوم 26 يناير/كانون الثاني، في بورسعيد التي اندلعت إثر إعلان الحكم بالإعدام على 21 متهما في إثارة العنف في ملعب بورسعيد السنة الماضية بلغ 31 شخصا، لكن المصادر المحلية ترجح أن هذا الرقم قد يكون أكثر من المعلن.
وكالات