728x90 AdSpace

10 يناير 2013

مجموعة من أهالي المخطوفين اللبنانيين تقتحم السفارة القطرية في بيروت

 السبئي-
بيروت:
اعتصمت مجموعة من أهالي اللبنانيين الذين اختطفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية أمام السفارة القطرية في بيروت اليوم احتجاجا على الدعم القطري للمجموعات الإرهابية في سورية وامتناع قطر عن الإسهام في الإفراج عن ذويهم.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن أهالي المخطوفين تمركزوا أمام مبنى السفارة مانعين الموظفين من الدخول إلى مكاتبهم مضيفة إن تعزيزات أمنية أقيمت أمام المبنى بعد أشكال بين القوى الأمنية اللبنانية وأهالي المخطوفين كما تم قطع الطريق أمامها وتحويل السير باتجاه آخر.
وأكد الأهالي خلال الاعتصام مواصلة تحركاتهم ضد قطر التي تدعم المجموعات الإرهابية المسلحة متوعدين بتصعيد تحركهم وتوسيعه ليشمل سفارات السعودية وتركيا من أجل المطالبة بأدوار فاعلة للإفراج عن ذويهم.

ورفعوا لافتات كتب عليها "قطر أكبر داعم للمعارضة المسلحة في سورية" و"باسم الشعب اللبناني وأهالي المخطوفين .. تغلق مكاتب السفارة القطرية" وأخرى تناشد الحكومة اللبنانية العمل على تحرير ذويهم المخطوفين منذ أكثر من سبعة أشهر.

وفي وقت يتواصل الاعتصام أمام السفارة القطرية في بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة لقوى الأمن الداخلي وشرطة مكافحة الشغب توجه وفد من أهالي المخطوفين إلى وزارة الداخلية اللبنانية للقاء الوزير مروان شربل بناء على طلبه.

وكانت مصادر إعلامية تحدثت في وقت سابق عن أن مجموعة من أهالي المخطوفين اقتحمت مبنى السفارة وأن عددا من النسوة تمكن من الوصول إلى الطابق الثاني فيها مبينة أن أهالي المخطوفين موجودون داخل سور السفارة وفي مدخلها لكن المتحدث باسم أهالي المخطوفين عباس زغيب نفى نبأ الاقتحام في تصريحات لقناة روسيا اليوم وقال إن الأمر لم يتعد المشادات الكلامية بين الأهالي وعناصر الأمن مشددا على سلمية تحركاتهم للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.

يأتي ذلك في وقت لا يزال تسعة لبنانيين من أصل أحد عشر لدى المجموعات الإرهابية المسلحة التي اختطفتهم في منطقة اعزاز شمال حلب في أيار الماضي بعد اجتيازهم الحدود التركية في طريق العودة برا من زيارة أماكن مقدسة في إيران.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: مجموعة من أهالي المخطوفين اللبنانيين تقتحم السفارة القطرية في بيروت Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً