السبئي-
بيروت-القاهرة-
وأكدت الأمانة في بيان لها أمس أن تهجير عدد من المواطنين السوريين هو إحدى النتائج المدمرة للحرب التي تشن على سورية مشددة على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة من خلال الحوار الوطني الشامل وصولا إلى المصالحة الوطنية بما يضمن وحدة وسلامة واستقرار سورية وموقعها الاستراتيجي ودورها الوطني والقومي.
ودعا البيان إلى ضرورة عدم تسييس موضوع المهجرين السوريين لأغراض ومصالح ضيقة.
بدوره جدد استاذ العلوم السياسيةاللبناني صادق النابلسي الدعوة إلى الحل السلمي للأزمة عبر الحوار ودون التدخل الاجنبي مؤكدا أن حوار السوريين هو هزيمة لأمريكا وإسرائيل اللتين تحاولان إغراق سورية في الدمار والفوضى.
وشدد النابلسي على أن وعي السوريين وشعوب المنطقة بما يخططه الغرب الاستعماري واعوانه لها هو الكفيل باسقاط المخططات الاستعمارية الجديدة منبها إلى أن الغرب الاستعماري يعمل منذ أعوام طويلة على تغذية الغرائز والفتن الطائفية لوضع العرب في حالة من التشرذم والتخبط خدمة لإسرائيل.
المؤتمر العام الثاني عشر لاتحاد الصحفيين العرب يرفض التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية
في هذه الأثناء أكد المؤتمر العام الثاني عشر لاتحاد الصحفيين العرب رفضه أي شكل من اشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لسورية وإدانته الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري داعيا إلى وقف فوري لأعمال العنف فيها.
وأدان المؤتمر في توصياته التي صدرت في ختام أعماله في القاهرة أمس بمشاركة وفد اتحاد الصحفيين السوريين قتل وخطف الصحفيين والإعلاميين السوريين أثناء قيامهم بواجبهم والاعتداء على مؤسساتهم بهدف إسكات أصواتهم الحرة ولجم كلمتهم ومصادرة حرية العمل الصحفي والاعتداء عليهم ومنعهم من أداء مهامهم ونقل الحقيقة البشعة التي تمارسها بعض الأنظمة.
وتناول المؤتمر عددا من القضايا العربية منها الصراع العربي الإسرائيلي حيث ثمن كل الفعاليات الرسمية والشعبية التي تصب في صالح القضية الفلسطينية عامة والقدس وهويتها العربية خاصة.
وأكد أن حق العودة لفلسطين غير قابل للمساومة وهو حق ثابت ومكفول بالقرارات والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية وأدان كل التصريحات الداعية إلى إسقاط هذا الحق.
وناشد المؤتمر المنظمات الدولية والإقليمية وخاصة اليونيسكو الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف العمل على تهويد مدينة القدس وحماية هويتها مؤكدا موقفه الثابت من أن أي تسوية أو اتفاقيات لا تعيد الحقوق العربية كاملة ولا تلتزم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ولا تستعيد القدس العربية ولاتعيد الأراضي العربية المحتلة كلها هي تسويات مرفوضة ومنقوصة بعد أن استغلت إسرائيل المفاوضات والمعاهدات لتكريس الأمر الواقع فتضاعف عدد المستوطنات وعدد المستوطنين.
وأدان المؤتمرموجات التطرف الديني والشحن الطائفي والسياسي والفكري التي تتصاعد أحيانا إلى حد الإرهاب والقتل العشوائي في أكثر من دولة عربية داعيا إلى التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في المقاومة من أجل تحرير أراضيها من الاحتلال واستعادة حقوقها المشروعة..