728x90 AdSpace

27 يناير 2013

إرفعوا أيديكم عن سوريانا .. أيضا وأيضا ..

 السبئي نت  بقلم 
بشارة صراف: *
سوريانا، كلمة لطالما أرقتنا بجمالها، أبهرتنا بأناقتها، أبكتنا بسرياليتها، و أضحكتنا بذكرياتها و أدهشتنا بعفويتها جمعتنا على حبها الذي لا ينضب و قلبها التعب، الخافق في قلوبنا جميعاً
هكذا إختار الفنان الشيوعي وليم نصار عنواناً للحملة التي أسسها وأطلقها بعد سلسلة أمسيات موسيقية داعمة لسورية، منذ شهر نيسان 2011، مع نخبة خيرة من الأسماء اللامعة في مجالات الصحافة و الأدب و الفنون و الموسيقى على المستويات العالمية و المحلية و الشرق أوسطية.

فلنبدأ بالكلمة، و ما هي مدلولات سورينا،

يقول وليم نصار: ” إننا إرتأينا في هذه الحملة أن يقع إختيارنا على إسم ” سيريانا” أو بالعربي ” سوريانا” تأكيداً على إنتمائنا إلى الوطن السوري و تأكيداً على أن سوريا أمر يخصنا جميعاً، كوننا وجدنا أنفسنا ما بين ليلة و ضحاها في خضم معركة موجهة و محكمة و مخطط لها مسبقاً ربما عشرات السنوات كان الغرض الرئيسي منها و لا يزال الخطر قائما حتى هذه اللحظة هو النيل من إستقلال سوريا و وحدتها، شعباً و أرضاً و ثقافة و تاريخ و جغرافيا و سياسة.

فعندما عكفنا على ضرورة البدء في حملة لتوعية الرأي العام العالمي بالمخاطر المحدقة بنا جميعاً كان لابد لنا أن نختار، وبطريقة تحذب المتلقي الغربي إلى الحملة، فكانت إرفعوا أيديكم عن سوريانا”.

و الكثيرون ممن إنضموا تحت لواء هذه الحملة لم يكونوا بالأصل سوريين ، إنما كانوا سوريون بالإنتماء و بالهوية الثقافية و الحضارية، سوريون بانسانيتهم.

إن المشروع الإمبريالي الكولونيالي الصهيوني و الرجعي مصوبا بنادقه و مشرعا حرابه على قلب الشرق و روحة، و على أي حراك شعبي يريد أن يعيد الحق لأصحابة، و يلوذ بالوطن وبالأوطان من عربدة النخاسين و شعارات الدجالين تجار السلاح و السياسة والمعتقدات والافكار الحزبية.

ويتعرض الوطن السوري لحملات تضليل و تشوية، إنقلبت المفاهيم رأساً على عقب، أاصبحت الخيانة وجهة نظر، شارون رفيق كفاح، برنار هنري ليفي، مفكر عربي، أصبحنا بين ليلة و ضحاها، ندعي أننا ديمقراطيون، ضاربين بعرض الحائط ما قطعته أوروبا على مدى ألف عام من تطور إجتماعي و إقتصادي، قطعناه في الشرق الأوسط في خضم يوم واحد على ظهر بعير الربيع العربي و ثقافة الفضائيات.

نتكلم عن حقوق الآخرين و نجند الإنتحاريين و الإستشهاديين،

نتباكى على شعبنا و أهلنا في حمص و حماة ونجلس أمام الكاميرات مع الصهاينة و مفكرينهم برخص و إبتذال.

نحرض على إستبدال مصطلحاتنا السياسية و الإجتماعية و الثقافية و التربوية ، كأننا في سوق، نتفاوض و نفاوض على دماء شعوبنا و بنفس الوقت نمتلك الجسارة و الرخص لنقول و ندعي أن النظام مستبد و أن النظام إرتكب جريمة،

وكما الجمهورية العربية السورية تعرضت، وتتعرض لحملة تشويه وتزييف حقائق، كذلك تعرضت حملة إرفعوا أياديكم عن سوريانا، إلى كافة أشكال التضليل و التدليس و التسويف و التحريض اللا-أخلاقي، والذي وصل أخيانا إلى درجة الابتذال، والمس بشرف أعضاء الحلمة، وخصوصا النساء العاملات بها، ليس فقط من المعارضة السورية، بل وأيضا ممن يدعون أنفسهم بالموالاة. و كأن القيمين على هذه الحملة هم ممثلين للنظام، مع مراعاة أن جلهم ليس لديهم علاقات بالنظام لا من قريب و لا من بعيد، و لكن هم أناس مبدعين لا يخافون إلا من ضمائرهم، و لا يهابون إلا من أنفسهم، لا يتاجرون بدماء شعبهم من أجل صندوق تفاح، و لا يبيعون أنفسهم لأحد.

هذا النوع من الفجور و الزندقة السياسية التي لم نعهدها في منطقتنا من قبل، أصبحت على عينك يا تاجر في الشأن السوري. ترى هل نفكر ملياً في أنفسنا كعرب،

هذا الوطن نحن،

هذه الأرض أجسادنا،

هذا النفط دمائنا،

لماذا نحن خائفون،

فلتدقوا جدران الخزان

و لتحرقوا العالم

شرقنا لنا

و سوريا سوريتنا

وسوريانا لنا.

سوريانا لنا

*عضو لجنة تنسيق إرفهوا أيديكم عن سوريانا. فلسطيني مقيم في أمريكا
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: إرفعوا أيديكم عن سوريانا .. أيضا وأيضا .. Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً