728x90 AdSpace

9 ديسمبر 2012

تجمع "اعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة" يؤكد رفضه أي تدخل خارجي في شؤون سورية وضرورة بذل الجهود لإقامة الحوار الوطني

 السبئي-  
عمان- سانا  
أكد تجمع إعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة في مؤتمره الأول الذي انعقد اليوم تحت شعار نعم لنصرة سورية المقاومة والصمود في مقر المنتدى العربي بالعاصمة الأردنية عمان رفضه أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وضرورة بذل كل الجهود لإقامة الحوار الوطني الشامل وتحقيق المصالحة الوطنية.
ودعا المؤتمر في بيانه الختامي إلى تشكيل تجمع إعلامي عربي يضم في عضويته الإعلاميين والمثقفين العرب الموءمنين بوحدة الأمة في مواجهة الخطر الصهيوني والأمريكي والغربي والرجعية العربية معتبرا أن استهداف سورية جاء استكمالاً لنهج الهيمنة الصهيونية على المنطقة وتفتيت دولها وإفراغها من حالة الصمود والممانعة والحيلولة دون قيام كيانات عربية قادرة على ردع الهيمنة الصهيونية الأمريكية وتحكمها في دول المنطقة العربية .

كما طالب المؤتمر في بيانه دول جوار سورية العربية والإقليمية وخاصة تركيا بالتوقف عن لعب أدوار سياسية مشبوهة نحو الدولة السورية ووجودها خدمة للقوى الاستعمارية ومخططاتها والعودة إلى ضبط حدودها .


وشدد المؤتمر على ضرورة الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة سورية وتماسكها ووقف الإرهاب وإطلاق عملية سياسية يرسمها السوريون بقيادة الدولة السورية دون أي تدخل خارجي وصولاً إلى الاستقرار الديمقراطي الذي يحافظ على عروبة سورية ومبادئها ومقدراتها ووحدة شعبها وأراضيها وهويتها المقاومة والممانعة.

وأدان المؤتمر استهداف الإعلام السوري وضرب موءسساته والدور التضليلي الذي تلعبه قنوات التضليل والتزييف ومحاولات تغييب صوت الحق السوري العربي خلافاً لجميع القوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات ومواثيق الشرف الإعلامية.

وشدد بيان المؤتمر على رفض محاولات الغرب المعادية والدول الإقليمية ترويج واستغلال مزاعم الأسلحة الكيماوية لشن حرب عدوانية جديدة واسعة ضد سورية .

ونوه المؤتمر بدور الجيش العربي السوري في صد الموءامرة الكونية على سورية ومحاربة المجموعات الإرهابية المسلحة الممولة من قطر والسعودية وتركيا والموجهة من حلف الأطلسي وخاصة أمريكا وبريطانيا وفرنسا والمدعمة ايضا من مكتب الإرشاد العالمي للإخوان المسلمين والوهابيين والتكفيريين في العالم .

كما نوه المؤتمر بموقف قوى الصمود الحية في الأمة ابتداء بحزبالله والحركات الشعبية والقومية واليسارية الوطنية وكذلك بالدور الذي تقوم به كل من روسيا والصين في خلق توازن دولي .

إلى ذلك أكد رئيس المؤتمر مجلي نصراوين في جلسة الافتتاح أن ما يجري في سورية مؤامرة دولية غير مسبوقة في التاريخ حيث تتكالب مختلف القوى الدولية والإقليمية والعربية ضد سورية وتسخر قدرات هائلة من المال والسلاح والعناصر المدربة وتسربها عبر حدود دول الجوار يرافقها قصف إعلامي كثيف مشحون بالكراهية والحقد والتحريض على القتل والتدمير ينطلق من عشرات الفضائيات المشبوهة .

وأوضح نصراوين أن هدف المؤامرة تقسيم سورية إلى دويلات طائفية استكمالا لما جرى تنفيذه في العراق واستكمالاً للمخطط نفسه على مصر وليبيا ولبنان وغيرها عن طريق إثارة النعرات الطائفية والمذهبية وتصوير ما يجري في سورية على أنه حرب أهلية إلى جانب استهداف الجيش العربي السوري لتمزيقه باعتباره يشكل رمزاً وضمانة لوحدة الوطن .

وفي الجلسة الافتتاحية استمع المشاركون في المؤتمر إلى كلمة رئيس اتحاد الصحفيين السوريين الياس مراد القاها بالنيابة عنه الكاتب محمد شريف الجيوسي وحيا فيها التجمع مشدداً على أن سورية في الأسابيع القليلة القادمة ستخلص العالم من شذاذ الافاق والمجرمين ومن المشروع التقسيمي الخطير وستخرج من المشروع التقسيمي والأزمة التي تمر بها قوية متجددة بفعل إرادة لا تلين وعزيمة لا تكسر وجيش بطل يمثل السوريين ويقاتل دفاعاً عن العرب .


وأوضح مراد في كلمته أن سورية دعت إلى الحوار وجرى سن العديد من القوانين فضلاً عن تعديل الدستور وتم الترخيص ل20 حزباً سياسيا لكن القوى المعادية لم تر في كل ذلك إصلاحاً لأن مشروعها هو تدمير الدولة والمؤسسات وتقسيم البلاد تحت عناوين مزيفة وعقدوا العزم على دعم المخربين بالسلاح والمال وتحالفوا مع العثمانية الجديدة في خدمة المشروع الصهيوني الأمريكي الرجعي وأصبح كل شيء في سورية هدفاً لهم فاغتالوا العلماء والطيارين وأساتذة الجامعات والأطباء والطلاب واستهدفوا المدارس والأطفال والبنى التحتية من القطارات إلى آبار النفط والمستشفيات والمدارس .

وأشار مراد إلى ما تعرض له قطاع الصحافة والإعلام في سورية حيث سقط 30 صحفيا بين شهيد ومختطف ومصاب فضلا عما تعرضت له المؤسسات الصحفية من تفجيرات وحرق وقصف وتخريب بغرض إخراج قطاع الإعلام من المعركة عبر القتل والتخريب أو الحجب عن الأقمار الصناعية بغرض الانتصار عبثاً في معركة التزوير والفبركة .

واعتمد المؤتمر عدداً من الأوراق المتخصصة في مواضيع الإعلام واللاجئين والمقاطعة الاقتصادية من بينها آليات الدعم الشعبي العربي إلى سورية العربية قدمها جمال القدومي و الحرب الإعلامية على سورية لجمال العلوي و اللاجئون السوريون في الأردن قدمها محمد شريف الجيوسي و الإعلام والعولمة ... لمحة عن احتكارات الصحافة الإعلامية والأمريكية والشخصيات التي تقف خلفها للدكتور إبراهيم علوش إضافة الى ورقتين للدكتور محمد هشام سلطان التميمي والدكتور يعقوب الكسواني .

وفي ختام المؤتمر فتح باب الترشيح لعضوية اللجنة التنفيذية للتجمع للعامين القادمين ثم اختارت اللجنة مجلي نصراوين رئيساً للتجمع ومحمد شريف الجيوسي نائباً للرئيس وناجي الزعبي أمينا للسر ومصطفى أبو رمان أمينا للصندوق ويعقوب الكسواني أمين مكتب الاتصال وجمال العلوي و عزمي منصور وعلي حتر وسوسن أبو عجمية أعضاء فيه . 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: تجمع "اعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة" يؤكد رفضه أي تدخل خارجي في شؤون سورية وضرورة بذل الجهود لإقامة الحوار الوطني Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً