السبئي-صنعاء :
شكا المواطن صادق قاسم عثمان العليمي التعسفات والإجراءات التي تمارس ضده من قبل أمين عام المحكمة العليا.
وقال العليمي في شكواه الموجهة إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس المحكمة العليا ووزير العدل والنائب العام أن أمين عام المحكمة العليا يحاول إعادة فتح النزاع مجدداً في قضية خلاف على أرض صدر فيها حكم قضائي نهائي في العام 2009م تم تنفيذه لصالحه.
وأشار في شكواه أن هذا التدخل لا يهدف إلى إلغاء قرار إجرائي او تصحيح خطأً مادياً، وإنما إلى نقض حكماً قضائياً نهائياً وتم تنفيذه، معتبراً أن مثل هذه الأحكام لا يمكن نقضها عن طريق التظلمات وإنما عن طريق الطعون
وأكدت على رفضه قبول الاعتراضات من رئيس محكمة الاستئناف ونيابة الاستئناف والنيابة الابتدائية والعمل على التلاعب بالقضية وتضليل العدالة والتلاعب بالمدة القانونية لتقديم الطعون.
وكانت نيابة استئناف شمال الأمانة قد وجهت مذكرة برقم 797 وتاريخ 21/5/2012م إلى رئيس محكمة استئناف الأمانة رداً على مذكرة المحكمة المرفقة بمذكرة أمين عام المحكمة العليا رقم 46 وتاريخ 24/4/2012م المتضمنة طلب ملف القضية.
وأشارت أن النيابة العامة قامت بتنفيذ تلك الأحكام عبر قاضي التنفيذ بمحكمة شمال الأمانة منوهة أن المادة 458 إجراءات جزائية رسمت الإجراءات الواجب اتباعها في حال طالب إلتماس إعادة النظر.
واعتذرت النيابة في مذكرتها عن إرسال الملف بناءً على تلك الأسباب مبينة أن أي طلب يجب التقدم به إلى النائب العام.
إلى ذلك اعتذرت محكمة استئناف الأمانة في مذكرتها رقم (26) وتاريخ 29/5/2012م الموجهة لأمين عام المحكمة العليا عن إرسال ملف القضية كون الأحكام في القضية أصبحت نهائية وباتة موردة فيها ذات الأسباب التي استندت إليها النيابة.
العليمي من شكواه طلب من رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس المحكمة العليا ووزير العدل والنائب العام الإطلاع على قضيته والعمل على إيقاف تلك التصرفات غير القانونية التي تمارس ضده وتسيء إلى سمعة القضاء والأخذ بالاعتبار ما أورده في شكوه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لوقف الممارسات التي يمارسها المشكو به ضده وإحالته إلى المحاسبة وفقاً للقانون.