السبئي-
طهران-
انتقد قائد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروزأبادي الدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة والدول الغربية للإرهاب والمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ضمن استراتيجيتهم التي رسموها للمنطقة مؤكدا أن من يدعم الإرهاب فستطوله نيرانه.
وأشار فيروزأبادي في كلمة له اليوم أمام كبار قادة الجيش إلى إن سورية تشكل الخط الأمامي للمقاومة وتلعب دورا مهما في مكافحة الإرهاب لكن الدول الغربية التي تدعي مكافحة الإرهاب في باكستان وافغانستان تدعم الإرهاب في سورية رغم إقرارها بأن تنظيم القاعدة يقاتل فيها.
من جهة ثانية حذر فيروزأبادي من مخاطر نشر بطاريات صواريخ باتريوت على الحدود السورية التركية مؤكدا أن ذلك يهدد بحرب عالمية.
وقال فيروزابادي إن كل صاروخ باتريوت من هذه الصواريخ هو علامة سوداء على خريطة العالم وقد يكون سببا في حرب عالمية مضيفا هم يضعون خططا لحرب عالمية وهذا أمر بالغ الخطورة لمستقبل الإنسانية ولمستقبل أوروبا ذاته.
وأشار فيروزأبادي إلى أن إيران صديقة لتركيا وتريد الأمن لها لكن صواريخ باتريوت هي خط دفاعي للصهاينة وقال إن الباتريوت لا تحل الأمن بل هي عنصر تهديد وعلى العقلاء في تركيا وأوروبا والولايات المتحدة أن يبادروا بسرعة وأن يمتنعوا عن نشر هذه الصواريخ وإخماد النار قبل أن تشتعل لأنها إذا اشتعلت ليس بمقدور أحد إطفاؤها.
اللواء صفوي: أميركا لاعب أساسي في انعدام الاستقرار بسورية
وقال اللواء صفوي "إن الولايات المتحدة ومن خلال تواجدها في المنطقة وتحريضها بعض الدول مثل تركيا تهدف إلى التدخل في شؤون الدول الأخرى وإثارة الفلتان الأمني في المنطقة" معتبرا أن عدم استقرار الوضع في سورية سيؤثرعلى المنطقة برمتها.
وانتقد المسؤول الإيراني سياسة دول الخليج إزاء ما يجري في سورية والمنطقة قائلا "على الدول الصغرى معرفة حدودها وعدم تجاوزها وأن تعلم أن دولاراتها النفطية والغازية لن تجلب لها وزنا بالمنطقة".
وأضاف صفوي "أن بعض الدول الخليجية قامت خلال الأعوام العشرة المنصرمة بشراء وتخزين الأسلحة بقيمة 100 مليار دولار وأننا نعلم جيدا أن هذه الأسلحة ليست لتحرير القدس أو مواجهة الكيان الصهيوني بل أنها جاءت في إطار المشروع الصهيوأميركي في المنطقة".
وشدد اللواء صفوي على أن الأمن المستديم في المنطقة يتحقق بمشاركة كل دولها وأن إيران تمد يد الوحدة والأخوة والشراكة إلى كل الدول.