| من التفجير الإرهابي في مزة جبل في دمشق |
السبئي نت -كتب / المحرر السياسي - يتحدثون عن محاربة الإرهاب ومطاردات رموزه , لكنهم يرحبوا ويباركوا ويشجعوا الإرهاب والإرهابيين في سورية , هذا هو المنطق المثير للاستهجان الذي تأخذ به واشنطن وحلفائه من المغول الجدد والرجعية العربية العفنة التي تشارف على الهلاك ولكن لنهاية ثمن كما هوا الحال مع بدايتها , فتركيا الجمهورية ولدت على انقاض شعوب وفوق جبال من الجماجم , ومن أجل قيامها دفعت الكثير من الشعوب في المنطقة ثمن ميلاد هذه الجمهورية التي ولدت من رحم الإمبراطورية العثمانية وكان مخاضها ضياع فلسطين وقيام نظام آل سعود والكيان الصهيوني وكلاهما ارتكبوا الكثير من المجاز البشعة سواء بحق الشعب العربي في فلسطين أو بحق شعبنا العربي في نجد والحجاز ويكفي أن يقف المراقب أمام وحشية الوهابية في مكة والمدينة حين أوعزت لهم بريطانيا بالسيطرة عليها فأرتكب آل سعود مجازر لا تقل بشاعة عن تلك التي ارتكبها الصهاينة .. اليوم الإرهاب محارب ومدان في كل اصقاع المعمورة لكن مرحب به في سورية وضد شعبها وأمنها وسيادتها ولأجل هذا تعقد الصفقات وتنشط كل أجهزة الاستخبارات الدولية وتخوض حوارات مع رموز الإرهاب في كل الجبهات الساخنة وتقنعهم على التوجه لسورية , ففي اليمن _ مثلا_ وهي الواقعة تحت سندان الأمريكان ومطرقة آل سعود تم تهدئة المواجهة التي كانت قائمة بين بعض مؤسسات الدولة اليمنية و تنظيم القاعدة وبرعاية أمريكية عبر صفقة أشرف عليها خبراء استخبارات أمريكيون وبتمويل سعودي طبعا مقابل توجه عناصر تنظيم القاعدة لسورية لقتل وتدمير الدولة والشعب والمؤسسات والعبث بأمن واستقرار سورية العروبة وأخر قلاع الشرف والكرامة العربية ..
التفجيرات التي تشهدها سورية والتي لجاء إليها القتلة المجرمون وبعدة أشكال من العمليات الإرهابية بدءا من التفجيرات الانتحارية من خلال الأحزمة الناسفة لجماعة باعت نفسها للشيطان وباسم الدين الذي هو برئ من كل أفعالها راحت تحصد أرواح الأبرياء وتقلق سكينتهم إلى السيارات المفخخة والدراجات المفخخة وكل هذه العمليات الانتحارية والإرهابية البائسة كثرت بعد فشل المجموعات المسلحة في مواجهة الجيش العربي السوري وبالتالي فشل جميع سيناريوهات ومخططات التآمر والمتآمرين فكان اللجوء للعمليات الإرهابية دليل فشل وإحباط ورغبة من أطراف المؤامرة في استنزاف قدرات الدولة السورية وتدمير بنيتها التحتية وإثارة الذعر والرعب في نفوس أبناء سورية الأبطال علهم بهذه الطريقة يتذمرون من مؤسساتهم العسكرية والأمنية ناهيكم عن التوظيف الإعلامي الرخيص لأطراف المؤامرة ومحاولتهم الاستناد لمثل هذه العمليات الإرهابية القذرة لتحقيق أهداف سياسية رخيصة لا يعتمد عليها ولا يقر بشرعيتها إلا الصهاينة كونها تحاكي الطريقة التي اعتمدوها للسيطرة على فلسطين وتشريد سكانها , فواشنطن التي تدعي كذبا اهتمامها في مكافحة الإرهاب هي الإرهابي الأول في العالم والأخطر خاصة حين تملا الدنيا صخبا وضجيجا عن الإرهاب وهي تمارسه من خلال مواقفها ومن خلال اجهزتها الاستخبارية والمجموعات الخاصة التابعة لها التي تقوم بأكثر العمليات قذارة في العالم , أو من خلال تحالفاتها مع العصابات الإجرامية المسلحة في أكثر من بلد من بلدان العالم وتجميعهم عند الحاجة وتوجيههم نحو بلد بذاتها , فواشنطن التي جمعت القتلة والمجرمين ودربتهم وزودتهم بأخطر الأسلحة ودفعتهم لمحاربة الاتحاد السوفيتي سابقا نيابة عنها باسم الانتصار للإسلام ..؟!! هي ذاتها اليوم التي تجمع القتلة والإرهابيين والمطاريد وتدرب المتخلفين منهم وتعمل على إعدادهم وإرسالهم لقتل الشعب العربي في سورية وبدم بارد هذه العمليات القذرة لواشنطن لم تعد مجهولة أو خافية , فهي التي وحسب المعلومات الاستخبارية استغلت ( الفيلم المسيء ) لرسول الله , لتتخذ منه تغطية لا رسال مجموعات استخبارية خاصة لأكثر من بلد مهمتها اعداد وتجنيد عناصر إجرامية وإرسالها لسورية كما هو الحال في اليمن التي وصلتها قوات المارينز بزعم ظاهري حماية المنشآت الدبلوماسية الأمريكية لكن في واقع الأمر فالقوات الخاصة التي وصلت للعاصمة اليمنية صنعاء لها مهمة أخرى وهي تجنيد وإعداد المقاتلين من الجماعات الإسلامية وإرسالها لسورية عبر تركيا وبالتفاهم مع حكومات تركيا وقطر والسعودية , وهذه الأخيرة هي من تقوم بتمويل هذه العصابات إعداد وتأهيلا وتسليحا ,ناهيكم أن اليمن لم تقف عن دور الحاضنة للمدد والتي ترسل الرجل بعد تدريبهم بل أصبحت اليمن محطة لتسليح هؤلاء المقاتلين عبر استيراد وتوريد أسلحة من أكثر من دولة ومن ثم يتم إعادة تصديرها عبر رحلات الطيران التركي لتركيا ومن هناك يتم إدخالها إلى الأراضي العربية السورية ..
مصادر صحفية واستخبارية في صنعاء تشير إلا أن القوات الأمريكية التي دخلت اليمن بحجة حماية السفارة في صنعاء جاءات برفقة متخصصون من جهاز الاستخبارات الأمريكية تنحصر مهمتهم في اليمن بتدريب مقاتلين يمنيين يتم تجنيدهم من قبل جماعات الإخوان المسلمين ,ومن ثم يتم إرسالهم للعمل في سورية وقتل الشعب العربي السوري تحت رأية ما يسمى ب( جبهة النصرة) وهذه الجبهة تخضع مباشرة لسلطات وتوجيهات السلطات السعودية وتدار من قبل نائب وزير الداخلية السعودي محمد بن نائف ..المصادر ذاتها تؤكد أن صفقات الأسلحة الواردة لليمن والتي يتم اكتشافها تباعا غالبيتها تأتي كعمولات من صفقات كبيرة يتم إبرامها باسم شخصيات وجهات يمنية لكنها في الاصل تذهب لما يسمى مسلحي ( المعارضة ) في سورية وخاصة ما يسمى ب( جبهة النصرة) التي تضم نخبة من القتلة المحترفين بالعمليات الإرهابية والإجرامية وخاصة التفجيرات الانتحارية وتفخيخ السيارات وهذا ما بداء يتصاعد في سورية على أثر فشل العصابات المسلحة في تحقيق انتصار ولوا جزئي على الأرض ..