وقالت اللجنة في بيان إن مثل هذا السلوك التآمري الواضح ستكون نتائجه كارثية على الأمة والوطن داعية الحكومة الأردنية إلى التحلي بالحكمة والتروي وعدم بيع الموقف الأردني فيما سمته أسواق النخاسة الخليجية وزجها في المعارك.
وطالب البيان الحكومة الأردنية أن تضع نفسها مكان سورية وترى كيف يكون موقفها مع دولة تؤوي مجموعات إرهابية تتعامل مع الخارج وتمد يدها للأجنبي لتأخذ السلاح والمال وتغدر بسورية محذراً من أن سقوط سورية كدولة ووطن سيكون له ارتدادات على محيطها العربي بتقوية تيارات التطرف والإرهاب التي لا تعرف حليفاً أو مبدأ ولن يكون الأردن بمنأى عن هذه الفوضى.
وستقيم الجالية العربية السورية في الأردن والعديد من التجمعات القومية والشعبية والشبابية والإعلامية والمستقلة قريبا فعالية موسعة ضد أي تورط للأردن في أي مسعى مشبوه ضد سورية تقيمه فلول المعارضة السورية المسلحة في الأردن أو تؤسس له كما سيبادر في أواسط شهر تشرين الثاني الجاري وفد قومي أردني يضم العشرات من السياسيين والنقابيين والإعلاميين والشباب والفعاليات الشعبية بزيارة سورية تعبيراً عن موقفهم الداعم والمؤيد لها في وجه المؤامرة التي تستهدفها.