وقال ميدفيديف في كلمة له أمام اجتماع قمة آسيا وأوروبا التاسعة "اسيم" في لاوس اليوم "إن المهمة الأكبر حالياً تتمثل في كيفية مساعدة الشعب السوري على تحقيق ذلك" معتبراً أن الوضع في سورية يثير أشد القلق.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أكد رئيس الوزراء الروسي حق إيران في تطوير برنامج نووي سلمي وأهمية استمرار الحوار بهذا الشأن لافتاً إلى أن روسيا تنطلق في مواقفها من أن أي دولة بما فيها إيران تملك الحق في تطوير برنامج نووي سلمي في ظل رقابة دولية على هذا النشاط.
وفيما يتعلق بقضية شبه الجزيرة الكورية أكد ميدفيديف أنه لا بديل معقولا آخر للتسوية السياسية الدبلوماسية لهذه القضية داعيا إلى الإسراع في استئناف المفاوضات السداسية بهذا الشأن.
ودعا ميدفيديف إلى اتخاذ مزيد من الخطوات لتحسين الأطر القانونية لأمن الطاقة.
وقال ميدفيديف إنه من الضروري إنشاء بنية جديدة من التعاون في مجال الطاقة من شأنها تلبية مصالح جميع المشاركين فيها.
وأضاف إنه في ظل ظروف قطاع الطاقة العالمي المتغير فإن التهديدات الجديدة لاستقرار أسواق الطاقة تستدعي اتخاذ تدابير لتحسين الأساس القانوني للتعاون في مجال الطاقة.
وفي سياق منفصل قال ميدفيديف ان أسعار المواد الغذائية آخذة في الارتفاع وانه من غير الممكن عكس هذا الاتجاه داعيا إلى المشاركة في البرامج الدولية الرامية للتغلب على هذه الأزمة.
وكان زعماء من آسيا وأوروبا افتتحوا قمة الاجتماع التاسع لآسيا/أوروبا "اسيم في فينتيان عاصمة لاوس أمس وتتناول القمة التي تستمر ليومين قضايا مثل أمن الغذاء والطاقة والتعاون الاجتماعي الثقافي وتغير المناخ وموضوعات أخرى.
الخارجية الروسية: لافروف والملك الاردني أكدا ضرورة دعم جهود الابراهيمي لوقف العنف في سورية
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والملك الاردني عبد الله الثاني أكدا خلال لقائهما في عمان أمس ضرورة دعم جهود المبعوث الاممي إلى سورية الاخضر الابراهيمي الرامية إلى وقف العنف في سورية.
وقالت الخارجية في بيان لها نقله موقع (روسيا اليوم) أن "الجانبين اتفقا على ضرورة مساعدة الابراهيمي في جهوده لوقف جميع اعمال العنف من قبل جميع الاطراف فورا ووقف معاناة السوريين وإطلاق الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة".
وجاء في البيان إن الجانبين أكدا تقارب المواقف الروسية والأردنية من تسوية النزاعات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
لافروف:حل الأزمة في سورية سياسي وأي تغيير يجب أن ينبع من الشعب السوري نفسه بعيدا عن اي تدخل اجنبي
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة ايجاد حل سياسي للأزمة في سورية من خلال الحوار بين جميع الاطراف بعيدا عن أي تدخل خارجي.
ولفت لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاردني ناصر جودة في عمان اليوم نقلته قناة روسيا اليوم الى ان بيان مجموعة العمل حول سورية الذي اقر في جنيف يعد المرجعية الأساسية للحل السياسي في سورية مع التأكيد على دعم مهمة الأخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة الى سورية.
وشدد وزير الخارجية الروسي على ان مواصلة المعارضة على نهجها الحالي تعني انها تعمل على استمرار حمام الدم في سورية موضحا أن المعارضة المسلحة تقوم بعمليات إرهابية في سورية وقال" لدينا معلومات أنها تسلمت 50 صاروخا من نوع ستينغر من اطراف خارجية".
وبين لافروف أن روسيا تتعامل مع جميع الاطراف بنفس السوية سواء الحكومة أو المعارضة وقال "إن البعض الذي يدعو إلى تنحي الرئيس السوري لا تهمه حياة السوريين وروسيا لا تدعم هذا الموقف أبدا" مؤكدا أن أي تغيير في سورية يجب ان يكون نابعا من الشعب السوري نفسه دون أي تدخل أجنبي.
وأضاف لافروف ردا على سؤال بشأن إمكانية تغيير الموقف الروسي من الوضع في سورية "نحن لا نريد أن نغير موقفنا ..نحن مقتنعون بأن المعارضة لا تستطيع ان تعمل شيئا الآن .. ونحن نعمل على اقناع الحكومة والمعارضة ان يعملا بحسب وثيقة جنيف لوقف القتال والعنف والعمل على المحادثات فورا ".
وتابع وزير الخارجية الروسي " يجب أن نلزم الجميع بالجلوس على طاولة الحوار ونحن نستطيع ان نفعل هذا شرط أن يقوم بهذا العمل كل الأطراف التي كانت موجودة في اجتماع جنيف والتي لها تأثير على الطرفين ولكن حتى الآن للاسف الشديد معظم الذين شاركوا في هذا الاجتماع لا يعملون على دفع المعارضة باتجاه المحادثات".
وردا على سؤال حول استمرار روسيا بتزويد سورية بالسلاح بين لافروف ان هذه المسالة تنجز في اطارها القانوني حسب عقود سابقة ليس لها أي علاقة بما يجري في سورية وهو سلاح لدعم قوة الدفاع الجوي السوري فقط.
بدوره أكد وزير الخارجية الأردني اتفاق الاردن مع روسيا على ضرورة وقف العنف في سورية وتجنيب الشعب السوري ما يعانيه مشددا على اهمية استمرار التشاور مع روسيا لايجاد حل سياسي للأزمة في سورية.
من جهة ثانية اكد لافروف وجودة ضرورة ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية استنادا الى القوانين الدولية من خلال مواصلة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
بوغدانوف: لا طريق للتسوية في سورية غير الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة
و أكد الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أنه ما من طريق آخر لتسوية الأزمة في سورية غير الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة.
وأشار بوغدانوف في تصريحات للصحفيين في العاصمة الأردنية عمان على هامش زيارة وزير الخارجية الروسي /سيرغي لافروف/ إليها اليوم الى إن بلاده تحاول إقناع أطراف المعارضة السورية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع ممثلي الحكومة السورية.
المعايير المزدوجة في تصنيف الارهابيين محاولات لتبرير أفعالهم البربرية
إلى ذلك أدانت روسيا اليوم العمليتين الإرهابيتين اللتين تعرضت لهما سورية أمس ونفذت إحداهما في أحد أحياء دمشق والأخرى في محافظة حماة.
وعبر الناطق باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش عن قلق بلاده من النشاط الإرهابي المتزايد في سورية مؤكدا أن روسيا تدين بشدة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وتتوقع أن تصدر عن الآخرين إدانة صارمة لهذا الشر العالمي.
وشدد على أن المعايير المزدوجة في تصنيف الإرهابيين بين سيئين وجيدين ليست إلا محاولات لتبرير هذه الأفعال البربرية ولايجوز تفسيرها وكأنها موجهة ضد أهداف عسكرية.
ولفت لوكاشيفيتش إلى أن الخطر المتزايد للإرهاب في سورية يشكل تحديا صارخا ليس للسوريين وحدهم داعيا جميع اللاعبين الدوليين وفي مقدمتهم المشاركون في "مجموعة العمل الدولية" حول سورية إلى تنفيذ المسؤوليات التي أخذوها على عاتقهم وبما يتفق مع روح ونص بيان جنيف بالعمل على وقف أي نوع من العنف المسلح في سورية في سبيل إيجاد حل بواسطة السوريين أنفسهم عبر الحوار والمفاوضات.
وكان إرهابيون فجروا أمس عبوة ناسفة وضعوها تحت سيارة في حي مزة جبل 86 السكني بدمشق ما أسفر عن استشهاد 11 من المواطنين وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء.
كما فجر إرهابي انتحاري أمس سيارة مفخخة قرب مركز تنمية انعاش الريف في ناحية الزيارة بالغاب في ريف حماة ما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والإصابات وأضرار مادية.