728x90 AdSpace

14 أكتوبر 2012

المافيا السياسيه .. لعبة تغييب الدوله بداءت من مؤسسات الدوله ..

بقلم  يحيي نشوان
 السبئي نت:حينما تتولى مسؤلية مؤسسةما فأنت مطالب اثناء ادارتك لتلك المؤسسه اما بالمحافظة على ماهو موجود بها على اقل تقدير واما ان تضيف جديدانافعا و ملموساللمؤسسه التى تتولى ادارتها بما يساهم ويساعد فى نموها وتطورها وبما يكون عونا لك ولمنتسبيها ملموسا يستفيد منه الناس وهذا الذى لم يحدث منذ مارس 1995م للان وهو ما اضر بالمؤسسات الحكوميه واضر بالبلدككل التى تولاها على مايبدوا من قبلك مجموعة قراصنه من ذلك التاريخ فارضون سياسات خاطئه فاضروا بالمؤسسات وبالتنميه وبالدوله ككل واليمن بلد بحاجه الى رعاية مؤسساته لكل اليمنيين ولمنتسبي هذه المؤسسات الذين هم بحاجه لرعاية مؤسساتهم لهم فليس كل منتسبى المؤسسات الحكوميه علماء اقتصاد ولا مراجعين ولاماديين لكن الخطر الاقتصادى عدى كل الخطوط الحمراءو تجاوزها الى مالا يحمد عقباه تقصير الاقتصاديين واضح وجلى انهم لم يقدموا شيئا مفيدا وما حدث فى مارس 1995م لم يكن له ان يحدث لقد تولى المؤسسات الحكوميه بوجه خاص من تولاها وهى فى قمت اوجها وازدهارها ولها نظام واداره قويه وفاعله ومنظمه وموظفيها يتمتعون بكافة الحقوق الوظيفيه بدرجة امتياز ومستحقاتهم تصلهم دون مشقه او مذلة فى وقتها فما الذى حدث تراجع مخيف واصلاحات فى مهب الريح وتنميه بطيئه ومتاعب غير محموده لازالت تتصاعد وتتكرر وتكرس نفسها ونحن بكل تاكيد لانوافق كل من يختلقون الاعذار والمبررات فاليمن بحاجه الى اغلاق باب الازمات المفتعله والغاء كل السياسات الخاطئه التى تم اتخاذها من مارس 1995م وصاعدا واليمن بحاجه الى ان يكون ابناءها صادقين معها ومع انفسهم من اجل اليمن التى بها من الثروات ربما مايكفى امة باسرها وبها من الموارد والمنح والمساعدا ت والهبات مايكفى لان يعيش ابناءها ارقى عالم وارقى ناس فى العصر الحديث وليس جزئية معينه تظن نفسها مفضلة علىالعالمين ، من حق اليمنيين ان يعيشوا ومعهم حياتهم الامنه التى لايهمون بها جوعاولا شرابا ولا يخشون بردا ولا صقيع ،اليمن وليكن حدث بها ماحدث فاننا نعتبر انه لم يحدث شيء مما يرعب به اللعبين الناس به اللعب واضح على المكشوف قراصنه جاءوا الى مؤسسات الدوله فى العام المشار اليه وهى فى رخاء "مؤسسات الدوله " وليس هناك اى تحديات تواجه ضيوف المؤسسات التى تولوا مسؤليتها اجيبونى من اين اتت التحديات ؟ ولما لم يواجهها من سبقوهم باستثناء من تولوا بعدهم العمليه تعجيزيه بكل المقاييس للتنميه ،لمنتسبى تلك المؤسسات ، ولمن يتولاها مباشرة بعدهم ولم يتضرر الناس ويغوصون فى المتاهات الا فى عهداولئك المشار اليهم اليس واقع الحال من المحال الم يكن موضفوا المؤسسات الحكوميه بعيدين عن المتاهات التى اختلقتها سياسات التوجه المشؤمه الى تبناها اصحاب المصالح الانانيه الضيقه الذين لعبوا لعبة قذره تفوق قدرة المجتمع على التفكير ولا يزالون يديرونها بفكرتهم ادارة الوقت بالازمات وبموظفى البنوك الاجنبيه لم يكن اليمنيين يعرفون شىء من هذا القبيل شىء اسمه الازمات ولم يأن العراقيين من حرب ضروس واجهوا بها العالم حرب وبعدها حصار ثم حرب ورغم هذا كله كانوا يبنون الجسور فى اسابيع من تدميرها والحرب دائرة فما الذى يحدث فى اليمن التى هى فى خير والقراصنه يريدون لها ان لا تكون فى كذلك الم نسميهم منذ وقت مبكر ب"المافيا السياسيه " انهم يضحون حتى بالرئيس ويضحون بالبلد لطالما انهم قد حققوا ماربهم واهدافهم الماديه واذا اسشعروا الخطر على مصالحهم او ان هناك مايفيد الناس ويعالج مشكلا البلد ولديهم القدرة على اشعال الحرائق وترويض المجتمع وفق اهوائهم ومن جهة ثانيه مساومة الشرفاء ممن يتولون مسؤلية تلك المؤسسات على نهجهم ويشترطون المضى قدما وفق توجهاتهم والا فسيخلقون لهم المشكلات من داخل المؤسسات ولهذا فقد عملوا منذ وقت مبكر على التخفيف من العناصر الوطنية المتشدده ولا يزالون يمارسون الغطرسه واللعب بالنار وهلم جرى
والضحايا عدد ولا حرج اى نوع من القراصنة هؤلاء الذين يقودون المجتمع لهاوية المجهول الذى يخافه الناس ولا يعلمون به ومصالح من تستحق هذا كله مايحدث يتوجب اعادة النظر به فهؤلاء لم يحافضوا على مؤسسات الدوله كما كانت عليه ولم يضيفوا جديدا ايجابيا فيها الا مجموعة مشروعات سرعان ماتتعرض للتلف كانت حجه ليقال ان انجح المشروعات تم فى عهدهم ومن بعدهم ضحايا حتى فى المشروعات التنموية بل اصيبت المؤسسا ت بالضرر وبداءت التحديات ومعالجة المشكلات بمشاكل اكبر منها منذ ذلك التاريخ كلها تواجه المجتمع الذى ذلل لهم كل الصعوبات ولم يواجهوا اى تحديا ت حينما منحهم الثقه وكان هذا هو الجزاء خير تعمل شر تلقى اننا بكل الاحوال لا نؤمن باى تنميه يتحدث عنها من يتحدث ولم نلمس انها بداءت من الداخل وانعكست على منتسبى المؤسسات وبناها الاوئل اولا ذاك من مبداء ان اصلاح الاوضاع الداخلية هو الاساس الحقيقى لانطلاق نحو تحقيق وانجاز اى عمل خارجى والا فلا
وليس هذا كل شىء
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: المافيا السياسيه .. لعبة تغييب الدوله بداءت من مؤسسات الدوله .. Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً