السبئي نت -بيروت - ردا على الفضيحة التي كشفتها صحيفة الديار اللبنانية أمس حول لقاء سعد الحريري رئيس تيار المستقبل مع الوزير الصهيوني داني أيالون في الدوحة بحضور الشيخ القطري حمد بن جاسم آل خليفة لبحث ما يمكن فعله لإشغال سورية عن تقدمها باتجاه القضاء على الإرهاب والذي بات هدفا قريب التحقيق قالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم: إن مجهولا يتحدث بلغة بدوية عربية اتصل مع الصحيفة أمس وهدد بأنه سيقتل رئيس التحرير شارل أيوب إذا لم تتوقف الحملة على الحريري والعميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني.
وأكدت الصحيفة: إن قصتها مع الحريري ليست شخصية وإنما قصة مبادئ وقناعات مشددة على أن مواقف التهديد بالقتل لن تخيفها مشيرة إلى أن الشخص المتصل بقي ربع ساعة يتكلم دفاعا عن فرع المعلومات بالتفاصيل وعن العميد الحسن بالتفاصيل وعن الحريري بالتفاصيل وكل كلامه يدل على أنه يتبع فرع المعلومات الذي يرأسه الحسن لأن المعلومات التي ذكرها عن الحريري والحسن وفرع المعلومات لا يملكها شخص من خارج الفرع بل هو واحد منهم متسائلة لماذا اللجوء إلى هذا الأسلوب.
وتابعت: إن الاجتماعات مع ضباط الموساد تحصل بسرية ومعروف أن المخابرات ورؤساء الدول لا يستطيع أحد الوصول إليهم لكن الخبر ينتشر من شخص لشخص حتى من سائقي السيارات ليصل إلى الرأي العام.
وأكدت الصحيفة ان الاجتماع مع إسرائيل جريمة كبرى الا ان الحريري والحسن يريدان محاربة سورية وحزب الله بممارساتهما هذه مخاطبة الاثنين بالقول: انكما لن تستطيعا تسخير اسرائيل لخدمتكما بل انتما من سيعمل على خدمتها في حربها ضد سورية والمقاومة واذا وقعت الفتنة فسوف تكونان مسؤولين لأنكما تعاطيتما مع العدو الإسرائيلي.
وفي سياق متصل أشارت الصحيفة إلى فضيحة أخرى وقالت : إن التحقيق الذي أجرته السلطات السورية أظهر أن الحاويات السعودية الموجودة في حلب قام فرع المعلومات في لبنان بتنسيق إيصالها إلى هناك مع المخابرات التركية والأمريكية وقام على الأرض النائب عقاب صقر مع 20 ضابطا متقاعدا تابعين لتيار المستقبل بإيصال الأسلحة إلى الارهابيين في حلب.
وأشارت الصحيفة إلى أن مراقبين تساءلوا عما إذا كان وزير الداخلية اللبناني مروان شربل يعرف شيئا عن هذه الأمور ويعرف حركة فرع المعلومات في تركيا وحلب.
وفي إطار فضحها لما تقوم به عائلة الحريري في لبنان نشرت الصحيفة اليوم أيضا تقريرا موسعا أوردت فيه معلومات دقيقة عن شركة الاستثمار والعقارات (سوليدير) وكيف تمت سرقة عاصمة لبنان بيروت وشراء الأرض بأرخص الأسعار والسيطرة عليها وخاصة من عائلة الحريري التي بلغت أرباحها في سوليدير رقما لا يعرفه أحد لأنه فوق ال20 مليار دولار متسائلة هل أعادت سوليدير الصورة الجميلة لبيروت.. وهل أعادت سكانها الأصليين إلى منازلهم.. وهل أبقت الوسط التجاري ملتقى للثقافات والحضارات والتنوع.