728x90 AdSpace

23 أكتوبر 2012

قبل أن تذكروا إسم سوريا العربية إغتسلوا من جنابة عقولكم يا أعراب أمريكا و فقهاء الناتو

السبئي نت - بقلم د.يحيى أبوزكريا: في البدء لأنهم بددوا أموال العرب و المسلمين على الصهاينة والأمريكيين , فلا بد من إزعاجهم نفسيا , و ذلك لن يتأتى إلا إذا ذكرت أمامهم اسم الدكتور بشار الأسد , تماما مثلما تزعج إبليس اللعين فتذكر أمامه اسم محمد عليه الصلاة و السلام ..
 تردني آلاف الرسائل من متابعين كثيرن على امتداد خط طنجة – جاكرتا , تلومني على دعمي المطلق للجيش العربي السوري , و عدم ترداد ما تقوله الجزيرة , و البعض يقدح في قائلا : أنت يا دكتور يحيى المنظّر لإزالة الطغاة و الظلم و إحقاق العدل في الوطن العربي تدعم سوريا ..
أقول لكل هؤلاء ..أنا رجل فكر وثقافة و علم ومعلومات , لا أبني تحليلي مطلقا على ما يرد في جهاز التفكير الصهيوني الجزيرة التي تضع منطلقات معينة وتعلم سلفا إلى أين ستؤول النتائج الفكرية و الإستراتيجية .
لقد فضحت عزمي بشارة عندما كان نجما حليفا لدمشق وحزب الله , و عريت خالد مشعل عندما كانت أبواب المقاومة مفتوحة له .
أنا رجل حر طليق , ما يهمني هو مستقبل الأمة العربية و الإسلامية , نعم في العالم العربي و الإسلامي يوجد ظلم و تجاوزات , لكن يجب أن نعد العدة لإستلام المستقبل , ولا يجب أن نسلم مقدراتنا و مستقبلنا لأمريكا و الكيان الصهيوني و دول العمالة في العالم العربي ..
نعم في سوريا وجدت تجاوزات وتعسف في حقوق الإنسان , و قد اعترف بذلك الدكتور بشار الأسد و طرح مشروعا إصلاحيا لم يطرح أمراء النفط و الدجاج , لكن هل هذه الأمور موجبة بتسليم إرث سوريا و أدوارها العملاقة في دعم الحق الفلسطيني للإرادات الأمريكية و الصهيونية و الخليجية , ثم أيعقل أن يجتمع محور الشر ضد سوريا , و أكون في خندق واحد مع محور الشر , أمريكا دمرت العالم الإسلامي و الكيان الصهيوني استأصل قلب العالم العربي و تركيا سلمت العالم العربي للمركزية الغربية و مهدت لسايكس بيكو , لئن وقفت مع محور الشر أكون خائنا منافقا زنديقا ..
وبعد تدمير التآمر الدولي على سوريا , سأقابل فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد وأقول له : العدل العدل يا دكتور , فالعدل أساس الملك 
من أسرار الرئاسة السورية 
عندما توجه وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني إلى دمشق لمقابلة الدكتور بشار الأسد في قصر الشعب , كان حمد بن جاسم خجولا مستحيا لأن دوره انكشف في اللعبة , و قد أدرك الدكتور بشار الأسد ذلك , فقال له : تكلم لا تستحي ماذا يريد أسيادك الأمريكان مني ....
و العجيب أن الكثير من العرب البلهاء يتصورون أن العبد العربي لأمريكا حمد بن جاسم آل ثاني عنوان التحرر , و الدكتور بشار الأسد عنوان الظلم ..
كما تناسى الأعراب أن ثلثي المعركة في سورية هي إعلامية من الطراز الرفيع الأول وفق مقتضيات الحرب الناعمة ......
 فقهاء الناتو يكفرون المسلمين و يلينون على الكافرين 
يوسف القرضاوي و العلماء في إتحاد العلماء القطري ..بعث رسالة إلى باراك أوباما و خاطبه بلين و أثنى عليه وهو الذي ما زالت طائراته تقتل المسلمين في أفغانستان وباكستان و فلسطين و معظم البلاد الإسلامية , و كفرّ معمر القذافي و الدكتور العربي بشار الأسد و جعل أمراء الخليج المتأمريكين من الصحابة الكبار وهم شهداء الفياجرا و النكاح ..
مقطع من رسالة القرضاوي إلى باراك أوباما 
فخامة الرئيس الأميركي باراك حسين أوباما:
يا فخامة الرئيس دعنا نبسط بين يديك وجهة نظرنا في العديد من القضايا التي هي محل اهتمام مشترك وذات تأثير واسع في العالم كله، وقبل أن نتحدث عن هذه القضايا فإننا نهنئ الشعب الأميركي بهذا الإنجاز التاريخي الذي حققه بانتخابكم رئيساً له مع أن الكثير من القوى العنصرية بذلت كل ما تستطيع للحيلولة دون انتخاب رجل من أصول أفريقية مسلمة.

ومع أن هذا إنجاز بلا شك يدرك حقيقته كل مطلع على تاريخ أميركا وما مرت به من تطورات وتحولات، لكنه في الوقت نفسه يحملكم مسؤوليات جسيمة استثنائية أمام من وضعوا أملهم في وصولك للبيت الأبيض من الأميركيين، وأمام العالم الذي أصبحت أميركا الفاعل الأبرز في شؤونه .
يا فخامة الرئيس دعنا نشير إلى العديد من القضايا باختصار وإيجاز في النقاط الآتية:
1- إننا ندعوك وندعو الشعب الأميركي من ورائك ونطالبكم بضرورة التعاون مع جميع أمم العالم في تحقيق المصالح المشتركة، ودفع المخاطر المشتركة مثل قضايا البيئة والسلام وحفظ القيم والأخلاق وحقوق الإنسان والطاقة والتنمية، ومواجهة الأوبئة والكوارث من غير تمييز ولا فرض رؤية أو أيديولوجية أو مصلحة شعب على الشعوب الأخرى. 
 وإننا نؤكد لفخامتكم أن التعاون لتحقيق كل ما فيه مصلحة للإنسان من صميم ديننا، قال تعالى في القرآن الكريم (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )
 القرضاوي رحيم على الجبابرة و شديد على أعداء الأمة العربية و الإسلامية , من قال أن الإسلام لم يسرقه فقهاء الناتو ..
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: قبل أن تذكروا إسم سوريا العربية إغتسلوا من جنابة عقولكم يا أعراب أمريكا و فقهاء الناتو Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً