السبئي نت -بقلم : فوزي بن يونس بن حديد : ألوم الشعب السوري بأكمله وبشدة في
هذا المقال من هول ما أرى وأسمع، إذا كنت يا شعب سوريا العظيم مع الدكتور بشار الأسد فلم لا تعلنون الولاء ولم هذا التواري خلف الحجاب؟ أتنتظرون الموت وأنتم في بيوتكم؟
فشعب مثل الشعب السوري المقاوم لا يعرف الخجل ولتعلنوا صراحة موقفكم لتضع الحرب أوزارها، فالغرب لا يهمه إن مات الشعب السوري كله في يوم واحد، فلقد قتل من قبل أيام الاستعمار الملايين ولم يعتذر يوما عن مجازره البشعة من الشرق إلى الغرب، وأبرز مثال على ذلك بلد المليون شهيد لم تستطع فرنسا أن تبوح بمجازرها هناك وتقول كلمات خجولة خوفا من ثورة شعبها وهي التي تدعي حقوق الإنسان وتتبجح بالديمقراطية وتلوكها ليلا نهارا أمام شاشات التلفاز وتاريخها في تونس والجزائر وغيرهما من البلدان أسود في البطش والتنكيل بأبسط حقوق الإنسان.
فشعب مثل الشعب السوري المقاوم لا يعرف الخجل ولتعلنوا صراحة موقفكم لتضع الحرب أوزارها، فالغرب لا يهمه إن مات الشعب السوري كله في يوم واحد، فلقد قتل من قبل أيام الاستعمار الملايين ولم يعتذر يوما عن مجازره البشعة من الشرق إلى الغرب، وأبرز مثال على ذلك بلد المليون شهيد لم تستطع فرنسا أن تبوح بمجازرها هناك وتقول كلمات خجولة خوفا من ثورة شعبها وهي التي تدعي حقوق الإنسان وتتبجح بالديمقراطية وتلوكها ليلا نهارا أمام شاشات التلفاز وتاريخها في تونس والجزائر وغيرهما من البلدان أسود في البطش والتنكيل بأبسط حقوق الإنسان.
أيها الشعب أناديك وأنا أبعد عنك آلاف الكيلومترات، انهض وعبّر عن رأيك وقل كلمتك ولا تخشى شيئا، فاليوم لم يعد السكوت ممكنا، وأصبحت الحاجة ملحة لرص الصفوف والتعبير بكلمة واحدة في وجه من أراد أن ينشر الخوف والرعب فيكم لا للاستسلام ولا للإرهاب، نريدك أن تحيا كما يحيا الناس لا أن تغتال في بيتك وينهار السقف عليك وينتهي كل شيء، فالشعب إذا أراد أن يحقق شيئا سيحققه ولا تخيفه رصاصات الغدر والخيانة، ومن أحبّ وطنه عليه أن يبادر ويكشف صدره لرصاصات الموت، فهذه حرب يبدو أنها ستطول وستدمر كل شيء في طريقها.
أرجوك يا شعب قم فأنذر الناس من هول ما ترى، واصبر على بلائك فإن الأعداء يتربصون بك من كل جانب، لا يريدون الخير لسوريا وشعبها الأبي، لا يريدون أن تنتصر سوريا في هذه الحرب، يريدون أن تنكس سوريا رأسها للعدو وتعلن الاستسلام والخنوع لضربات الغرب القاصمة، وفي الحرب كل شيء يجوز، وفي الحرب يصعب التمييز بين الصديق والعدو، فالكل يتراءى للآخر كأنه يريد أن ينقض عليه كما ينقض الأسد على فريسته، أصبحنا نرى لغة الغاب في سوريا بهذه الحرب البشعة التي نرجو أن تتوقف وتتوقف معها حملات التشنيع الإعلامية التي نقرؤها كل يوم وعلى ظهر كل صحيفة.
وما حقيقة المرصد السوري لحقوق الإنسان هذا؟ ومن صنعه؟ ومن يأتي بالأرقام العجيبة الغريبة كل يوم؟ هل يحسب كل الأموات حتى الذين ماتوا بشكل طبيعي وعلى أطراف البلد سوريا ويعدها ضمن من ماتوا على أيدي النظام؟ وكيف يستنى للمرصد أن يحصي كل هؤلاء الموتى في يوم واحد؟ بينما لا تستطيع منظمات رغم عدتها وعتادها أن تحصيهم؟ وما الإعلام السخيف الذي ينقل الخبر كأنه حقيقة ثابتة؟ إنه أثبت للعالم أجمع أنه سخيف حقا وأنه يؤجج الصراعات؟ ولم يكن ولن يكون محايدا مهما تشدق بكلمات الحياد والاستقلالية والمهنية الصادقة، إنه إعلام منافق كإعلام قناة الجزيرة وغيرها من القنوات التي رشاها سفهاء الأمة بأموالهم ويحسبون أنهم مخلدون، كلا إنهم مخلون بالآداب والأمانة وكل من يتلقى مالا من أجل نشر خبر كاذب فلقمة عيشه حرام ويأكل سحتا من وراء هذه القنوات البالية التي مللنا منها ولم نعد نصدق ما تأتي به سوى بعضها اليسير.
أعرفك يا بشار الأسد، أعرفك أنك من أفضل الزعماء العرب حين كانوا يجتمعون، كنت الوحيد الذي يستطيع التحدث بلغة العرب الفصحى من غير ورقة على طاولتك مكتوبة بخط عريض، كنت أفتخر في ذلك الوقت أن لدينا زعيما عربيا يستطيع التحدث والتعبير عن المقاومة بكل حرية وجرأة وكنت أقول حينها: هل سيتركونك يا بشار؟
والآن وقد انكشف الغطاء وبان للأمة من كان سفيها ومن كان مقاوما، أطلب منك أيها الرئيس من كل قلبي أن تنهي الصراع الدائر في سوريا في أقرب وقت لأن شعبك بدأ يئن وبدأ يشعر أن النظام يضعف أمام هذه العصابات التي تروع الآمنين، وأدعوك للحوار مع من يريد الحرية والعزة والكرامة كما يدعي، فإني متأكد من أنك لا تريد أن تقتل شعبك فمن يقتل شعبه فهو مجنون.
