وقالت مصادر مطلعة أن دويلة قطر عرضت على الحكومة اليمنية عبر قيادات عسكرية في اليمن أن تقوم بتمويل صفقة لشراء مضادات دبابات ودروع من روسيا الاتحادية باسم اليمن بنصف الصفقة .
وطبقاً للمصادر فقد وصل العرض من الدولة العميلة إلى الرئاسة اليمنية لكنها لم توافق عليها خصوصاً أنه وصل بعد أيام من قيام الرئيس هادي بإيقاف حوالي 12 صفقة سلاح أبرمتها أطراف يمنية مع دول متعددة بينها روسيا .
وكانت صحيفة الجمهور اليمنية قد انفردت في عددها رقم 214الصادر بتاريخ 22سبتمبر 2012م بنشر تفاصيل صفقة سلاح الدروع التي رفضها الرئيس اليمني
وجاء في تفاصيل الخبر :
تفاصيل صفقة سلاح الدروع التي رفضها الرئيس هادي
الأحد, 23-سبتمبر-2012
الجمهور نت - خاص
* الرئيس رفض عرض أمير قطر بتمويل شحنة أسلحة كورية باسم وزارة الدفاع اليمنية
* الصفقة تحتوي على أسلحة ضد الدبابات مناصفة بين ماتسمي المعارضة السورية واليمن
حصلت صحيفة "الجمهور" على معلومات "سرية" حول الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى قطر مطلع أغسطس المنصرم، واصطحب معه في تلك الزيارة اللواء علي محسن الأحمر.
وقالت مصادر إن المشير هادي رفض عرضاً تقدم به الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني بتمويل صفقة أسلحة مضادة للدروع من كوريا الشمالية باسم وزارة الدفاع اليمنية.
وفي تفاصيل هذا العرض القطري قالت مصادر صحيفة"الجمهور" إنه جرى خلال الزيارة القصيرة للرئيس هادي إلى الدوحة التباحث مع أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني حول عدد من القضايا على الساحة المحلية والعربية، ثم تقدم أمير قطر بعرض سري للرئيس عبد ربه منصور هادي يتضمن أن تقوم قطر بتمويل صفقة أسلحة متطورة من كوريا الشمالية باسم وزارة الدفاع اليمنية، بحيث تذهب نصف الأسلحة للجماعات الارهابية المسلحة في سوريا فيما تحصل الحكومة اليمنية على النصف الآخر.
وبحسب المصادر فإن الأمير القطري رشح اللواء المنشق علي محسن الأحمر لتولي مهام صفقة السلاح ومنها التقدم بطلب شراء الأسلحة إلى كوريا الشمالية، وما يتبع ذلك من استيراد الصفقة وتوصيل السلاح إلى الجماعات المسلحة السورية عبر تركيا على دفعات.. مذكراً بخبرة المنشق علي محسن وتاريخه المعروف في عمليات تهريب الأسلحة إلى العصابات المسلحة والحركات الإسلامية في الصومال والقرن الأفريقي.
وأضافت المصادر بأن أمير قطر برر دعم الجماعات الارهابية السورية بالأسلحة المتطورة بهدف خلق توازن بين قوى المعارضة والجيش النظامي السوري، موضحاً بأنه بدون امتلاك الجماعات الارهابية المسلحة السورية لأسلحة قادرة على تدمير دبابات الجيش السوري فإن من المستحيل التغلب على النظام العربي السوري .
وقالت مصادر "الجمهور" بأن الرئيس هادي رفض ذلك العرض رفضاً قاطعاً.. مؤكداً بأنه لا يمكن لليمن أن تسهم في دعم أية حركات إرهابية مسلحة في أي بلد.
وبحسب المصادر فإن صفقة السلاح كانت تحتوي على صواريخ متطورة موجهة بالليزر ضد المدرعات وصواريخ الدفاع الجوي المحمولة وقاذفات مضادة للدبابات والدروع ورشاشات ثقيلة.
وأشارت ذات المصادر إلى أن أمير قطر حمد بن خليفة أراد من خلال هذا العرض المغري أن يورط الرئيس عبد ربه منصور هادي في سفك دماء الشعب السوري، غير أن هادي كان فطناً للعبة وخيب آمال أمير قطر.
