السبئي -
موسكو -
وقالت ماريا زاخاروفا نائب مدير دائرة الاعلام والصحافة في الخارجية الروسية في بيان نقله موقع روسيا اليوم الالكتروني.. "إنه استنادا إلى الأنباء الواردة من سورية فإن الارهاب اضحى في المرتبة الاولى من بين اساليب المعارضة المسلحة وهذا الوضع يثير قلقا جديا لأنه يدل بوضوح على تعاظم دور المتطرفين الراديكاليين في صفوف /المعارضة السورية/".
وشددت زاخاروفا في البيان على انه بعد مواقف الادانة في مجلس الأمن يجب ان يأتي الدور على افعال متوافقة لكن للأسف هذا الأمر لم يحصل لحد الآن خاصة على مستوى مجلس الأمن عدا عن ذلك تستمر وسائل الاعلام الغربية بنشر الانباء التي تؤكد بشكل مباشر ارتباط بعض الدول في توريد الاسلحة للمعارضة السورية المسلحة من ترسانتها الخاصة.
وجددت زاخاروفا مطالبة روسيا جميع القوى الخارجية المؤثرة وضع تصرفاتها العملية بالاتجاه السوري بما يتناسب مع القرارين 2042 و2043 وبيان جنيف لمجموعة العمل حول سورية من بينها اتخاذ خطوات عملية نحو عدم عسكرة النزاع الداخلي في سورية وتشجيع جميع اطرافه للبحث عن حل سياسي عبر حوار وطني شامل.
وكانت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي كشفت عن تحويل شحنة اسلحة مرسلة الى الجيش السعودي الى المجموعات الارهابية المسلحة في سورية.
الخارجية الروسية: على اللاعبين الخارجيين توحيد جهودهم بهدف وقف العنف فى سورية فورا ومن كل الأطراف
في سياق متصل أكدت الخارجية الروسية ضرورة قيام اللاعبين الخارجيين بتوحيد جهودهم من أجل وقف العنف في سورية فورا ومن قبل كل الأطراف.
ونقلت وكالة إيتار تاس عن الخارجية الروسية قولها في بيان بعد لقاء غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي مع مسؤولين في الخارجية الفرنسية في باريس لدى تبادل الآراء حول سورية " إنه ينبغي توحيد الأعمال المتزامنة للاعبين الخارجيين بهدف وقف العنف فورا من كل الأطراف وتنظيم حوار وطني واسع يهدف إلى بلوغ الوفاق السوري العام حول نظام الدولة المقبل في البلاد على أساس الفهم الإجماعي الذي تم التوصل إليه في جلسة مجموعة العمل بجنيف في الثلاثين من حزيران الماضي".
وفيما يتعلق بموضوع إصلاح مجلس الأمن الدولي أكد البيان أن الجانب الروسي شدد على ضرورة بلوغ أوسع درجة من وفاق كل الدول الأعضاء مع الآخذ بالاعتبار آراءها اللامشروطة حول هذه المسألة الحساسة.
وبشأن النزاعات الإفريقية أعربت الخارجية الروسية عن قلقها من ظهور البؤر المتأزمة في الساحل وضمنا في مالي وبقاء حدة التوتر في جمهورية الكونغو الديمقراطية والوضع الهش في ساحل العاج.
موسكو تجدد مطالبتها تركيا بتفسير إجرائها ضد طائرة الركاب المدنية السورية
إلى ذلك جددت الخارجية الروسية مطالبتها الحكومة التركية بإعطاء تفسير لإجرائها الأخير ضد الطائرة المدنية السورية التي كانت متجهة من موسكو إلى دمشق وتفاصيل وأسباب ومتطلبات احتجاز جزء من حمولة الطائرة .
وقال مصدر في وزارة الخارجية الروسية إن تركيا لم تجب حتى الساعة على الأسئلة الروسية بخصوص احتجاز الجزء من الحمولة ودواعي وأسباب وتفاصيل هذا الاحتجاز موضحاً أن السفارة الروسية في أنقرة طلبت أكثر من مرة إجابات رسمية تركية بهذا الصدد .
وشدد المصدر على أن الجانب الروسي مصر على متابعة السعي للحصول على إيضاحات ومعطيات آملاً بأنه سيحصل على ذلك في الوقت القريب.
وكان مصدر بالخارجية الروسية أعلن أمس أن السفارة الروسية في أنقرة اتصلت على وجه السرعة بوزارة الخارجية التركية وطلبت منها تقديم توضيح عما جرى مع الطائرة المدنية محملاً السلطات التركية مسؤولية ضمان سلامة الركاب المدنيين وخاصة المواطنين الروس الذي كانوا على متن الطائرة كما أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ألغى زيارته المقررة إلى أنقرة إلى موعد غير مسمى فيما طالب الحزب الديمقراطي الليبرالي الروسي باتخاذ إجراء حازم حيال هذا التصرف التركي واستدعاء السفير الروسي من أنقرة وطرد السفير التركي من موسكو.
وكانت السلطات التركية أقدمت أمس الأول على عمل قرصنة جوية موصوفة بإقدامها على اعتراض طائرة الركاب المدنية السورية وإرغامها بمرافقة أربع طائرات حربية تركية على الهبوط في مطار أنقرة ومعاملة طاقم الطائرة بطريقة سيئة واحتجاز الركاب لساعات.
الجمارك الروسية تنفي وجود منتجات المجمع العسكري الروسي على متن الطائرة السورية
في هذه الأثناء نفت مديرية الجمارك في مدينة تولا الروسية ما تناقلته وسائل الإعلام عن وجود منتجات المجمع العسكري الروسي على متن طائرة الركاب السورية المدنية التي أرغمتها طائرات حربية تركية على الهبوط في مطار أنقرة.
وأوضح مسؤول في مديرية الجمارك في تولا أن هذه المديرية تشرف على نقطتين جمركيتين في منطقة تولا الخالية من مطار دولي مضيفا إن النقطتين تقومان بجمركة الحمولات الخاصة بالنقل البري وعبر الخطوط الحديدية نافيا ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بأن الحمولة المحتجزة في تركيا نقلت عبر نقاط الجمارك الروسية في مدينة تولا.
وأشار المسؤول إلى أن مديرية الجمارك في تولا أنجزت في هذا العام 294 عملية جمركية خاصة بالنشاط الاقتصادي الخارجي منها 156 عملية تصدير لمنتجات روسية بما في ذلك منتجات المجمع العسكري.
وشدد المسؤول الجمركي على أن جمركة المنتجات العسكرية تجري وفق قوانين ومراسيم خاصة صادرة عن رئاسة الدولة الروسية وتشريعات أخرى تنظم عملية جمركة المعدات والتقنيات العسكرية.
وكان مصدر روسي رفيع المستوى في إحدى المؤسسات الروسية الخاصة بتصدير الأسلحة نفى أمس وجود أي نوع من الأسلحة أو أجهزة ومنظومات خاصة بالتقنيات العسكرية على متن طائرة الركاب السورية مشيرا إلى أن روسيا لم توقف تعاونها في مجال التقنيات العسكرية مع سورية وستزودها بالسلاح وبأي نوع من التقنيات العسكرية لو دعت الحاجة لذلك عبر الأصول المتبعة وليس خفية وخاصة على متن مركبة مدنية.