| إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون |
السبئي نت -طرابلس :ردت حركة التوحيد الاسلامي في بيان لها على افتراءات نواب المستقبل السابق مصطفى علوش وأحمد فتفت ونائب المستقبل “بالإعارة” عماد الحوت، فاعتبرت أن مزاعمهم عن مسؤولية الحركة في إحراق وتحطيم مطعم KFC ومحاولة اقتحام سرايا طرابلس إنما هو محض افتراء وإفلاس. ويأتي في إطار حملة مسعورة يخوضها تيار سياسي فقد شرعيته الشعبية ويتخبط بحثا عن شماعة يعلق عليه فشله .
وأضاف البيان:
1 – صدرت دعوات للتظاهر والاعتصام من عدة جهات بعضها ترتبط عضويا بالجناح العسكري والأمني لتيار المستقبل وذلك مُوَثَّقٌ في رسائل SMS أرسلت للمواطنين ولم تكن حركتنا من بين الداعين لتلك المسيرة.
2 – الأفلام والصور الملتقطة من قبل الصحافيين وموجودة لدى الأمنيين تظهر بكل وضوح خط المسيرة والمشاركين فيها من نقطة الانطلاق إلى ساحة النور إلى لحظة الاعتداء على مطعم KFC ثم الاعتداء ومحاولة اقتحام سرايا طرابلس. ولا تظهر الصور مناصرين لحركة التوحيد الإسلامي بين المتظاهرين.
3 – التوقيفات التي قامت بها الأجهزة الأمنية طالت العشرات ولا يوجد من بينهم أي عنصر من عناصر الحركة.
وأضاف البيان: إن ما يجري هو افتراء ممنهج مبني على الكذب والتحريض، بعيد كل البعد عن الوقائع والقيم والأخلاق القائمة على قول الله عز وجل :” قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين”. ولم هذا الافتراء، سيما أن الله عز وجل يقول :” إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون ”.
وأضاف البيان: إن من لا يستطيع أن يضبط مظاهرة أو اعتصاما كيف له أن يضبط بلدا بكامله. وإن تيارا فشل بالسياسة وفشل بالعلاقات العامة وفشل بالاقتصاد وبدد رصيد الرئيس رفيق الحريري(رح) المعنوي والسياسي والمالي وجعل طائفته في نهاية الركب بعدما كانت سيدة بين الأمم، وخرج من كل دوائر التأثير، اللهم إلا دائرة التحريض والحض على الكراهية الدينية والمذهبية يستحق مقولة :
إبك مثل النساء ملكاً لم تحافظ عليه مثل الرجال
وأضاف البيان: كان حريا بتيار يملك مقدار ذرة من احترام للذات أن لا يتخلى عمن عبأهم ودفعهم وتركهم بعد ذلك نهبا للملاحقة والتوقيفات. وبدلا من إلقاء التبعات على الآخرين زورا وبهتانا، كان الأولى به إجراء مراجعة ومحاسبة من أخطأ.
إن ما جرى يوم الجمعة هو صورة طبق الأصل عن يوم ثلاثاء الغضب في ساحة النور حيث اعتدي على الناس وأحرقت سيارات بث مباشر لمؤسسات إعلامية محلية وعالمية. وأحرقت مؤسسات مساعدات اجتماعية محلية بحضور قسم كبير من نواب الغفلة وشهداء الزور الذين يرمون التهم على غيرهم يمنة ويسرة .
وشدد بيان الحركة في الختام على أن التيار الأزرق عودنا على نمط من السياسة الوصولية التي تجرم وتلقي تبعات إجرامها على الآخرين. فمن مستودع الذخيرة الذي انفجر في طرابلس أبي سمراء، وعلى الرغم من توقيف الأجهزة الامنية لعناصر تابعة للجناح الأمني لحزب المستقبل، ورغم توقيف سفينة لطف الله 2 والمسؤولية المباشرة لشخصيات نافذة في نفس التيار ، فقد سعوا لالباس الامر لخصومهم في السياسة في محاولة يائسة لتصدير أزمتهم الداخلية.
لقد سقطت أكذوبة حزب القرطاس والقلم ومزاعم العمل على قيام الدولة. فأنتم حزب السلاح غير الشرعي بدليل السفن والمستودعات. وأنتم الخارجين عن الدولة بدليل الاعتداء والإحراق. وأنتم سبب بلائنا بسبب الكذب والإفتراء.
طرابلس في 21 – ايلول 2012