728x90 AdSpace

21 سبتمبر 2012

الرئيس الأسد: المسلحون لن ينتصروا في النهاية .. وقطر تمد المسلحين بالذخيرة والمال .. والسعودية وراء عدوان 67

 السبئي نت القاهرة: أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن السعودية وقطر وتركيا تساند وتسلح المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية، مشددا على أن المسلحين لن ينتصروا بالنهاية وإن كان الحسم سيحتاج بعض الوقت، جاء ذلك في مقابلة نشرت مجلة "الأهرام" العربي المصرية الحكومية مقتطفات منها اليوم الخميس 20/9/2012.
وقال الرئيس الأسد، ردا على سؤال حول العلاقة المتأزمة بين القيادة السورية والسعودية وقطر، "أولئك ظهرت الأموال في أيديهم فجأة بعد طول فقر وهم يتصورون أن بإمكان أموالهم شراء الجغرافيا والتاريخ والدور الإقليمي".
ولفت إلى ضرورة "تصحيح مفهوم كبير اعتاد الناس على ترديده دون وعي وبالذات عن مثلث الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، ذلك المثلث الذي يشمل مصر والسعودية وسورية هو في الحقيقة ليس كذلك"، مؤكدا أن "المثلث الحقيقي للتوازن الإستراتيجي في إقليم الشرق الأوسط كان دائما وسيظل مصر وسورية والعراق".
وأضاف: "أما السعوديون فقد كانوا وراء العدوان في عام 1967 على مصر، وكانوا يباهون بأنهم قلموا أظافر عبد الناصر، وحتى قبل نشوب الأزمة (في سورية) كانت علاقتهم بنا علاقة وساطة ما بين الغرب الذي لا يعجبه الخط المقاوم للصهيونية الذي تنتهجه سورية وما بيننا".
ولفت إلى أن "أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يأتي إلينا حاملا أفكارا ومقترحات يعرف أن خط سورية العروبي القومي لا يساوم عليها أبدا واليوم هم يدورون بإمكاناتهم المالية في فلك هذا النفوذ الغربي ويمدون الإرهابيين بالسلاح والمال على رجاء تكرار النمط الليبي بدلا من أن يقدموا الدعم للاستقرار الإقليمي فهم يعرضون السلاح ويعملون على رعاية المسلحين وتدريبهم وتهريبهم لتقويض توجهات الدولة السورية والتأثير على قرارها وسيادتها على أراضيها".
وشدد الرئيس الأسد على أن "القطريين كانوا الأسرع في تغذية العنف".
وحول الدور التركي قال سيادته "خسر الأتراك كثيرا جدا بموقفهم الذي اتخذوه من الأزمة السورية، وهذه الحكومة تدرك جيدا أين وضعت نفسها ومعها مصالح الشعب والأمن القومي في تركيا، وهم هنا لا يبالون بهذه المصالح بقدر ما تعنيهم طموحاتهم في ما يسمى مشروع "العثمانية الجديدة" أي أن انحيازهم ليس عن حسابات تتعلق بمصالح تركيا وإنما بمصالح جماعة معينة".
واعتبر أن "تركيا كانت من بداية الأزمة تصطف إلى جوار الحلول السياسية وترى في العنف إضرارا على مصالحها الإقليمية وحتى الاقتصادية، لكن التحول جاء بمثابة انحياز لمصالح الجماعة السياسية التي تدير الحكومة وهم حاليا يواجهون مشاكل مع المعارضة التي ترى أن تركيا تدفع ثمن سياسات لا تستفيد منها سوى هذه الفئة السياسية".
وقال الرئيس الأسد إن "المسلحين يمارسون الإرهاب ضد كل مكونات الدولة ولا شعبية لهم داخل المجتمع فقد أضروا بمصالح الناس واستهدفوا البنية التحتية التي تخدم الشعب السوري واستحلوا دماء السوريين".
وأكد أنهم "لن ينتصروا في النهاية، والحل لن يكون إلا بالحوار الداخلي، ومن يدعمونهم يتصورون أن الحل لابد أن يكون على النمط الليبي، والحسم طبعا سيحتاج بعض الوقت".
وتابع "ومع ذلك باب الحوار مفتوح وقدمنا مبادرات عديدة للعفو عن كل من يدع السلاح تشجيعا للحوار". وأكد أن "الحوار مع المعارضة هو السبيل الوحيد لحل الأزمة"، مشيرا إلى أن "التغيير لا يمكن أن يتم من خلال تغييب رؤوس الأنظمة أو التدخل الأجنبي".
وزير الإعلام. الرئيس الأسد لم يدل بأي حديث مع أي صحيفة أو مجلة مصرية
وزير الإعلام: ما نشرته وسائل الإعلام من حديث الرئيس الأسد هو دردشة شخصية مع إعلاميين مصريين وليس حوار رسمي
أكد وزير الإعلام أن السيد الرئيس بشار الأسد لم يدل بأي تصريح أو حديث أو مقابلة رسمية أو مسجلة مع أي مجلة أو صحيفة مصرية مطلقا.
وقال وزير الإعلام: " إن الرئيس الأسد استقبل وفدا من إعلاميين مصريين يضم تسعة أشخاص وجرت دردشة شخصية بينهم وهذا لا يعد مقابلة صحفية أو تلفزيونية حيث لم يكتب أو يصور أو يسجل أحد خلالها أي شي لأنها عبارة عن زيارة شخصية لكن الذي جرى أن أحد الاخوة المشاركين جمع في ذهنه بعض الكلام الذي قيل والذي دار وركب منه الحوار الذي نشرته بعض وسائل الاعلام".
وقال وزير الإعلام: " إن الذي نشر عبارة عن اجتزاء وتجميع من جملة حديث وحوار دار بين تسعة أشخاص أساسا لم يكن معدا له فلا يجوز تحليله ولا البناء عليه ولا اعتباره مواقف سياسية سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة".
وتابع وزير الإعلام: " بمعنى آخر إذا كان كل شخص من هؤلاء التسعة كتب ذكرياته عن هذا اللقاء سينتج عنه تسعة أحاديث عن هذه الجلسة وقد تشبه بعضها وقد لا تشبه بعضها وقد تصل لحد التناقل ولذلك لا يعتد أبدا بكل هذا النشر لأنه عبارة عن اجتزاء لحوار طويل خرج من سياقاته وفقد قيمته السياسية والموضوعية والمهنية لذلك لا يبنى على هذا الحديث أي معنى أو موقف أو تحليل لأنه في الأساس ليس حديثا مخصصا لأحد وليس حديثا سياسيا أو لقاء صحفيا وإعلاميا بل هو مجرد جلسة مع مجموعة أشخاص".
ولفت الوزير الزعبي إلى وجود بروتوكول لهذا النوع من اللقاءات الصحفية والإعلامية حيث يؤخذ موعد ويعرف من هو الشخص سواء طلب السيد الرئيس الأسئلة أو لم يطلبها فمقام الرئاسة له طريقته وبروتوكوليته في هذه المناسبات.
وقال الوزير الزعبي: " إن السيد الرئيس عندما يقرر أن يقول كلاما أو موقفا سياسيا لديه أدواته الإعلامية وسيقوله بكل شجاعة كما عهدناه ونعرفه وبالتالي له منبره وطريقته وأسلوبه".


البعث ميديا
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الرئيس الأسد: المسلحون لن ينتصروا في النهاية .. وقطر تمد المسلحين بالذخيرة والمال .. والسعودية وراء عدوان 67 Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً