السبئي -صنعاء- خاص:نظم تكتل شباب العهد والمجلس الأعلى للطلائع الثورية وملتقى قوى الحداثة مهرجاناً فنياً وخطابياً فى منصة ساحة التغيير بصنعاء وتناول المهرجان العديد من الفقرات الإنشادية والمسرحية والذي قدمها المنشد محمد الآنسي رئيس لجنة الانشاد بالتكتل والفنان المسرحي محمد قحطان والممثلين الحسن والحسين كما تناول المهرجان العديد من الكلمات حيث ألقى الامين العام لتكتل شباب العهد الأخ عرفات شروح كلمة أكد فيها أن دماء
الشهداء شكلت النموذج الفريد في مجابهة قوى الظلم والاستبداد مؤكد في الوقت نفسه أن التمكين آت لا محالة طالما هناك ثلة من الشباب مدركين حقيقة ما يدار ويحاك ضد الوطن سواءً من الداخل او الخارج ، وان دماء الشهداء ستبقى أمانة في الاعناق حتى تحقيق ما استشهدوا من أجله أو اللحاق في ركب الشهادة .من جانب آخر دعا الأمين العام لشباب العهد شباب اليمن الى التلاحم والترابط لإكمال ما أعلنوه في بداية الثورة دون التعصب الأعمى للحزب أو المذهب أو القبيلة مؤكداً أن الشرعية الوحيدة للشعب وهو صانع الثورة وقرارها وخاطب الشباب المؤطر حزبياً ومذهبيا ( يجب أن لا تكونوا أبواق لفتنة مذهبية أو حزبية أو مناطقية ولن يكون هناك منتصر ومهزوم طالما الجميع ينتمي الى اليمن ) ، كما دعا أحزاب اللقاء المشترك في رسالته الموجهة لهم الى عدم الرضوخ والانصياع للتوجيهات الخارجية متخوفاً من سياسة النفس الطويل الذي ينتهجها بعض أحزاب المشترك مبدياً في الوقت ذاته تخوفه من ان يصبح الاتفاق ( المبادرة الخليجية ) والخلافات الحزبية هي القضية بينما دماء الشهداء لم تجف بعد ، والوطن مستهدف من قبل الخارج والداخل وقال في نهاية كلمته نجدد العهد والبيعة مع الله ثم مع شهداءنا أننا لن نفرط بدمائهم ولن ننتظر الأمر من أحد فقاعدتنا أن الدم اليمني واحد وستشهد المرحلة القادمة على هذا القول وتؤكد ذلك .
الشهداء شكلت النموذج الفريد في مجابهة قوى الظلم والاستبداد مؤكد في الوقت نفسه أن التمكين آت لا محالة طالما هناك ثلة من الشباب مدركين حقيقة ما يدار ويحاك ضد الوطن سواءً من الداخل او الخارج ، وان دماء الشهداء ستبقى أمانة في الاعناق حتى تحقيق ما استشهدوا من أجله أو اللحاق في ركب الشهادة .من جانب آخر دعا الأمين العام لشباب العهد شباب اليمن الى التلاحم والترابط لإكمال ما أعلنوه في بداية الثورة دون التعصب الأعمى للحزب أو المذهب أو القبيلة مؤكداً أن الشرعية الوحيدة للشعب وهو صانع الثورة وقرارها وخاطب الشباب المؤطر حزبياً ومذهبيا ( يجب أن لا تكونوا أبواق لفتنة مذهبية أو حزبية أو مناطقية ولن يكون هناك منتصر ومهزوم طالما الجميع ينتمي الى اليمن ) ، كما دعا أحزاب اللقاء المشترك في رسالته الموجهة لهم الى عدم الرضوخ والانصياع للتوجيهات الخارجية متخوفاً من سياسة النفس الطويل الذي ينتهجها بعض أحزاب المشترك مبدياً في الوقت ذاته تخوفه من ان يصبح الاتفاق ( المبادرة الخليجية ) والخلافات الحزبية هي القضية بينما دماء الشهداء لم تجف بعد ، والوطن مستهدف من قبل الخارج والداخل وقال في نهاية كلمته نجدد العهد والبيعة مع الله ثم مع شهداءنا أننا لن نفرط بدمائهم ولن ننتظر الأمر من أحد فقاعدتنا أن الدم اليمني واحد وستشهد المرحلة القادمة على هذا القول وتؤكد ذلك .
كما ألقى الأستاذ محمد مسعد الرداعي الأمين العام المساعد للحزب الناصري وعضو المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك أكد فيها أن ثورة فبراير 2011م جاءت امتداد لثورة السادس والعشرين من سبتمبر وثورة اكتوبر وكذلك لثورة التصحيح الذي قادها الرئيس الراحل ابراهيم الحمدي كما أكد على ضرورة ترابط وتلاحم الشباب وقال في كلمته أن الشعب اليمني خرج لإسقاط منظومة فساد متكاملة ولن يخرج من الساحة مالم يتحقق ذلك وحول المبادرة الخليجية أكد القيادي في المشترك أنها حقنت دماء اليمنيين ولم ينكر نكر سلبياتها وفي نهاية كلمته قدم التحية للثوار وترحم على شهداء الثورة ، وحضر المهرجان العديد من النشطاء والصحفيين والقيادات الحزبية والسياسية أبرزهم الأستاذ نائف القانص رئيس الدائرة السياسية لحزب البعث وعضو المجلس الاعلى لأحزاب المشترك وجموع من الصحفيين والنشطاء والثوار .
.jpg)