728x90 AdSpace

2 يوليو 2022

المقداد وعبد اللهيان: بحثنا شروط تحسين الوضع العام في المنطقة وتعزيز العلاقات بين دولنا


السبئي- دمشق سانا:أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أنه لا يمكن السماح للإرهاب بأن يستمر في قتل شعوبنا بدعم من الدول الغربية.

وقال المقداد خلال مؤتمر صحفي في دمشق مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان “بحثنا العلاقات الوطيدة بين البلدين وشروط تحسين الوضع العام في المنطقة وتعزيز العلاقات بين دولنا”.

وأضاف المقداد: نقدر الدعم الذي تقدمه إيران لبلدنا في هذه الظروف الصعبة، موضحاً أن موقف سورية وإيران ثابت بدعم الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.

من جانبه قال عبد اللهيان: بحثنا المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الدائم وطويل الأمد بما يخدم شعبي البلدين.

وأكد عبد اللهيان أن إيران ستواصل دعمها لسورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها وتابع.. نجدد دعمنا لوحدة الأراضي السورية وندين الاعتداءات الإسرائيلية عليها، مشدداً على رفض إيران أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية لسورية. 

الوزير المقداد يبحث مع عبد اللهيان سبل تطوير التعاون الثنائي والارتقاء به



وكان بحث الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين اليوم ووزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان سبل تطوير التعاون الثنائي والارتقاء به في المجالات كافة إضافة إلى آخر المستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد الجانبان بالتنسيق والتشاور المنتظم القائم بين البلدين مؤكدين أهمية استمراره لمواجهة المخططات الغربية التي تستهدف سورية وإيران ولبحث سبل التعامل مع التطورات في المنطقة ولا سيما في ظل الظروف التي تمر بها حالياً.

وأشار الوزير المقداد إلى تطابق وجهات النظر السورية الإيرانية إزاء التطورات في المنطقة مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بين سورية وإيران لتجاوز آثار الاجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على البلدين من قبل الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الغربيين والتي تمثل أبشع أنواع الإرهاب مشدداً في هذا السياق على أهمية تفعيل التعاون في الإطار الثنائي والمنظمات الإقليمية والدولية ومتعدد الأطراف لفضح ومواجهة هذه الإجراءات اللاإنسانية .

وعبر الوزير المقداد عن دعم سورية للموقف الإيراني المبدئي بشأن الملف النووي محملاً الولايات المتحدة مسؤولية عدم توقيع الاتفاق حتى الآن .

بدوره أكد الوزير عبد اللهيان أن العلاقات السورية الإيرانية علاقات استراتيجية لافتاً إلى حرص إيران على تعزيز وتوسيع هذه العلاقات ولا سيما في المجال الاقتصادي لجعلها ترقى إلى مستوى تطلعات الشعبين والقيادتين وذلك عبر إرساء قواعد متينة لعلاقات اقتصادية طويلة الأمد وجدد وقوف بلده الى جانب سورية وشعبها لتجاوز الآثار السلبية للإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية .

واستعرض الوزير الضيف آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات في فيينا حول الملف النووي الإيراني والعراقيل التي تضعها الولايات المتحدة أمام العودة لتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة.

حضر اللقاء من الجانب السوري الدكتور بشار الجعفري نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتور عبد الله حلاق مدير إدارة الدعم التنفيذي وخالد شرف مدير إدارة آسيا وإفريقيا وعمار العرسان وأديب الأشقر من مكتب الوزير

ومن الجانب الإيراني السفير مهدي سبحاني وعضو مجلس الشورى كريمي قدوسي والوفد المرافق للوزير الضيف.

المقداد خلال استقباله عبد اللهيان في مطار دمشق الدولي: تشاور مستمر ووثيق بين سورية وإيران حيال كل التطورات

وكما كان وصل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى دمشق اليوم على رأس وفد رفيع المستوى لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين في الدولة حول التطورات الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية.


وكان في استقبال الوفد الإيراني في مطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد وعدد من موظفي وزارة الخارجية والسفير الإيراني بدمشق الدكتور مهدي سبحاني.


وقال المقداد في تصريح للصحفيين: “هذه الزيارة مهمة جداً حيث تأتي بعد تطورات محلية واقليمية ودولية كثيرة سواء في سورية أو إيران.. جرى الكثير من النشاطات خلال المرحلة الماضية.. وكما تعودنا فنحن نتشاور بشكل مستمر ووثيق حيال كل التطورات”.


وأضاف المقداد: الأوضاع في سورية تحتاج مزيداً من المشاورات بين البلدين الشقيقين ولا سيما تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية والتهديدات التي تطلقها “إسرائيل” ضد إيران والهدف واحد منها هو إضعاف جبهة المقاومة”.


وتابع المقداد: نعبر عن وقوفنا مجدداً إلى جانب إيران في متابعتها الحثيثة للملف النووي وندعم موقفها في هذا المجال ونعتقد أن طهران تقوم بجهد كبير من أجل ضمان الأمن والاستقرار في منطقة الخليج لذلك نحن ندعم التطورات الإيجابية التي تحدث في تلك المنطقة”.


من جهته أكد عبد اللهيان أن الزيارة الأخيرة للسيد الرئيس بشار الأسد إلى طهران شكلت نقطة تحول في العلاقات بين البلدين وقال: لقد دخلنا مرحلة جديدة من العلاقات الشاملة ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.. وزيارتي اليوم فرصة لمتابعة آخر التطورات بشأن العلاقات الثنائية”.
وأضاف عبد اللهيان: إيران تدين العدوان الصهيوني صباح اليوم على جنوب طرطوس، الكيان الصهيوني يبحث دائماً عن زعزعة الأمن والاستقرار في سورية ويحاول باعتداءاته إظهار دمشق كمدينة غير آمنة لعرقلة عودة المهجرين السوريين”.


وشدد عبد اللهيان على دعم إيران سيادة سورية ووحدة أراضيها مؤكداً معارضة بلاده لأي اعتداء عسكري على الأراضي السورية.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: المقداد وعبد اللهيان: بحثنا شروط تحسين الوضع العام في المنطقة وتعزيز العلاقات بين دولنا Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً