بقلم الدكتور/خالد السبئي: تاتى الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد الخالد فى قلوبنا،نموذجافى مسيرة وطن،حيث كان يشكل الزلزال القادم من اليمن "للعدوان والقوه الاستعمارية،"في 17نيسان/ابريل 2022م،لقد كانت الامل لوطنك ارضا وانسانا تجسد تطلعاتهم للإنعتاق والتحرر من الهيمنة التاريخية من قبل لصوص الأوطان على السلطة والثروةوالدولة"رجل المسؤولية"شهيد الوطن"ارضاوانسانا"عرفناك قائدا انسانيا تجسد بشخصكم ثورة حقيقة للارض والانسان اليمني في مستقبله،الذي كان يشكل الزلزال القادم من صنعاء عاصمة "اليمن ومدنها وسهولها وجبالها ووديانها وسواحلها"أصل العرب والبشرية"يملك أقدم الحضارات البشرية وتاريخها وأصولها وثقافتها،اي حضارات وتاريخ الشعوب على هذه الارض،في مواجهات القوى الاستعمارية الغربية بقيادة العدو الصهيوامريكي ،المحتلة لارض والانسان العربي في شبه جزيرة العرب بأدواتها ومرتزقتهم في المشيخات الخليجية المصطانعه"لاجل نهب الثروات والإمكانيات و الموارد وكافة الضرورات المادية من أرض ومياه وخامات وغاز وبترول وشجر وحجرالوطنية والقومية للانسان العربي والتخطيط للعبث بالأمن القومي العربي"تحت بمايسمي (أنظمة الممالك والمشيخات العائلات الحاكمة في دول الخليج)..
لا تملك حضارة
ولا تاريخ
ولا أصالة
ولاثقافة من حضارات وتاريخ الشعوب..وكل حضارة في هذه الارض الطاهرةتنبني على ثلاثة حوامل..!
1. الجغرافيا : أي الحامل المكاني .
2. الإنسان : أي الحامل الاجتماعي .
3. التاريخ : أي الحامل الزماني .
الجغرافيا تقدم الإمكانيات و الموارد وكافة الضرورات المادية من أرض ومياه وخامات وغاز وبترول وشجر وحجر .
اليوم إحياءالذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد،التي تتزامن مع حملة إعصار اليمن، إلى الملكات المتعددة التي كانت لدى شهيد الوطن وثقافته الدينية الواسعة وبلاغته في طرح مختلف الأفكار وتناوله للقضايا.-بعدسبعة سنوات من الصمود والتصدي للعدوان والمواجهة والثبات ضد مشروع مدمراً لكرامة وطن ارضاً وانساناًوتاريخآ" نحقيق الانتصارات العظيمة لأبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية، هي ثمرة للبذرة التي بذرها الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح الصماد رجالات النضال الوطني مسطرين أعظم ملاحم البطولة والتضحية دفاعا عن الأرض والانسان لتحقيق استقلال القرار والسيادة الوطنية،التي ستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال وهي تتناقل راية الإباء والمؤمنين بقضايا وطنهم والمخلصين لها حين أثبتوا على أرض الواقع أن حياتهم ليست مجرد شعارات يحفظهونها ويرددنها بل يترجموها فعلاً على ارض الواقع وميادين الوفىٰ في حروبهم عند اللقاء .. ومن اتخذ الحق لجامآ اتخذته الأمة قائداً وإمامآ"هو القائد المناضل الانسانى السيد العلم / عبدالملك بدر الدين الحوثى حفظه الله ذخراً لليمن وللأمة، فقد أضحى واقعاً لا جدال فيه" أن النصر العظيم لنا بمشئةالله، في الوقت الذي نفتخر نحن احرار اليمن ومعنا احرار العالم ان لنا دوراً بارزاً في القضاء على النظام أحادي القطب والانتصار على الارهاب الدولي كآخر سلاح من أسلحة هذا النظام ،وبعد كل هذا نؤكد أنناحملة مشروع وطني وقومي عروبي انساني نقف في الموقع الصحيح إنطلاقاً من الواجب الوطني والأخلاقي ومن مبادئ ونهجه الوطني والقومي والذي حمل على عاتقه أمانة توحيد الأمة والدفاع عنها فأبى احرار إلا أن يكونوا في المكان الذي وجدوا من أجله وكان لهم شرف المشاركة فى صفوف الجيش واللجان الشعبية في كل مواقع البطولة والشرف محاربا ومناضلا في الميدان الوطني مترجما في ذلك مبادئنا إلى أفعال مستمداً روحه النضالي من إرثه التاريخي الزاخر بالنضال ضد الاستعمار وأذنابه من القوى الرجعية قديما وحديثا، مستلهمين صمودنا من قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا وإيماننا بعدالة قضيتنا..
ان الرئيس الشهيد الصماد،لم يخضع ولم يتوان ولم يهن ولم يتراجع ، وكان كلما ازدادت التهديدات ازداد صموداً وصبراً، وكانت فترة رئاسته للبلد في ظروف استثنائية,لكنه اثبت انه رجل المرحلة الجدير بالنجاح والتحدي لم يضق صدره يوما ولم يفقد توازنه حتى في أشد الظروف وأحرجها" لم ولن تلد مثلك اليمن قائدآ بحجم الارض والانسان اليمنى،إن التاريخ كما يقال ليس أعمى فهويعرف من يكتب فلايكتب إلا العظماءالذين كانت لهم بصمة في هذه الحياة،هواحد هؤلاء العظماء الذين يخلد التأريخ الإنساني في سجلاته،فقدنا برحيله قائدا عظيما اتسم بالحكمة والاعتدال والاتزان وبعد النظر، كرس وقدم حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته،ياسيد الشهداء الاحرار والسلام الانساني،السلام على روحك الطاهرة،يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا،العظماء لايموتون بل يخلدهم التاريخ..ستظل بصماتك خالدة مادام الدم فينا ماحيآ،
السلام لروحك الطاهرة والخلود لشهدائنا في كل مواقع البطولة والصمود، والخزي والعار للعملاء وخونة الأوطان ،ولانامت أعين الجبناء.!
