ولحنٌ يغردُ خارجَ سربٍ من الطائرات ..
أُشهِدُ الحُبَّ
أنِّي بلا حكمةٍ/وبلا ضمةٍ
كالمجانين
حين يواسُونَ أفواههم ..
وأنا مثلهم .. أتمزقُ مثل الثيابِ القديمةِ
أعرِفُني جيداً
تحت كل العناوين
خلفَ الستارةِ
أو عارياً كاعترافٍ فضيعٍ
أُراقِبُني في شتاءٍ يسدُّ الفراغات
أُنسى
ككُلِّ الضمائرِ
في جيبهِ الداخلي.
...
كلما ضاق صدري
أُقِرُّ بأني سرقتُ رغيفاً
فقدتُ شُعوراً
كتبتُ اعترافاً بخطٍ جميلٍ
وأحرقته بعدَ تنهيدتينِ
فمن سيُفتِّشُ عن رئةٍ للحقيقةِ
بعد اختناقي
إذا لم أجد موعداً ألتقي فيه بي
فاعذروني لأني تأخرتُ في الموتِ
لا أتذكرُ شيئاً
ولا ديكَ في منزلي المتواضعِ
يحفَظُ كل الصباحات
عن ظهر قلب.
.....
#نبيل_القانص
