بقلم وزير الإعلام اليمني
الأستاذ المجاهد ضيف الله الشامي
يعمل العدو جاهدا على كسر الصمود اليمني وتحويل فشل عدوانه وعمالته وارتزاقه الى استهداف المجتمع اليمني ويمتلك الدراسات والاستراتيجيات المتعددة لاستهداف Ansar Allah وتفكيك الالتفاف الشعبي الكبير .
ومنها استراتيجية سرية للغاية يعمل عليها حاليا تحمل عنوان (إسقاط الحوثي من الداخل) وتستهدف كما حددته الدراسة الاستراتيجية خمس فئات مستهدفة ( الشعب ، قواعد الحوثيين ، المواطن كفرد ، المقاتلين ، صناع القرار السياسي والعسكري ).
وتأتي هذه الإستراتيجية - بحسب ماورد فيها- لتحقق التالي:-
١_ تدمير ثقة الشعب بالحوثي وغايته حتى يصل الشعب الى مرحلة الشك فيه وفي بقائه في المستقبل.
٢_ تحطيم معنويات الحوثيين وبث اليأس والاستسلام في اوساطهم بالوسائل والأنشطة الإعلامية المختلفة.
٣_ تشجيع المواطن لمقاومة الحوثي وكسر حاجز الخوف لديه ودفعه للتخلص منه.
٤_ زرع التذمر في صفوف المقاتلين بهدف ترك الجبهات والهروب منها.
٥_ ارباك صناع القرار السياسي والعسكري حتى يصابوا بالتخبط والتهور .
كما عددت الإستراتيجية للعدو ٢٢ نشاطا إعلاميا منها:_
١_ الضخ الاعلامي لإقناع الشعب بأن الحوثي هو سبب كل مصائب الشعب.
٢_ نشر أخبار مخادعة لبث الذعر والضغط النفسي والتضليل والوعود الزائفة.
٣_ تفكيك وتحطيم جبهة الحوثي الداخلية وضرب تماسكها وزرع الشك والريبة بين أطرافها.
٤_ التهويل أو التقليل من بعض المعلومات التي ينشرها إعلام الحوثي.
٥_ توظيف الأحداث ضد الحوثي "رداءة الأوضاع- الفقر- الأمراض ".
٦_ التركيز على الحديث عن فساد قيادات الحوثي ونهبهم لاموال الشعب وعدم صرف المرتبات.
٧_ التركيز في الحديث عن نهب وسرقة المساعدات الإنسانية وتهويل الموضوع
٨_ علاقة الحوثيين بالجماعات الارهابية في الخارج.
٩_ علاقة الحوثيين بالقاعدة وداعش في اليمن.
من هنا إخوتي يتضح جزء بسيط من المخطط فعندما نعرف توجه العدو يجب أن نعمل جميعا على إفشال مخططه وأن نتعامل بوعي وبصيرة وانتماء ديني وقيمي ووطني فلا نتحول من حيث نشعر او لا نشعر الى مقدمين خدمة للعدو تمكنه من النفوذ والاختراق.
