728x90 AdSpace

22 مايو 2021

أي يوم هذا : ... إنه يوم مهيب أبي وكبير وشامخ.. بقلم الوزير البكير


بقلم د.عبدالعزيزاحمد البكير: أي يوم هذا : ... إنه يوم مهيب أبي وكبير وشامخ وعزيز وشريف وبهيج ومشرق ومضيء ومتوهج ومنير ومبارك وعظيم ومحبوب ومسكون بالحب في نفوس ووجدان اليمنيين جميعًا،ومسجل في ذاكرتهم،  تتناقله الأجيال ويخلده التاريخ الوطني والقومي كأعظم منجز  حققه اليمنيون والعرب في أحلك المراحل المتردية والضعيفة و المظلمة من تاريخ الأمة العربية ، إنه يوم 22 من مايو 1990م الأشم ، هذا اليوم 22 من مايو 1990م يوم أعلن فيه  شعبنا للعالم كله إعادة الوحدة اليمنية ، وقيام دولتها الوليدة الجمهورية اليمنية التي قامت على نقيض النظاميين الشطرين بما كان يعرف با (جمهورية اليمن الديمقراطية في عدن) و(الجمهورية العربية اليمنية في صنعاء) اللتاني  ذابتا في إطار الشخصية الاعتبارية للدولة الوليدة الجمهورية اليمنية الواحدة ودستورها  المقرة باستفتاء شعبي عام .
نعم إنه يوم عظيم تحققت فيه إرادة شعب ونظال أمة يمنية أقامت الثورة سبتمبر وأكتوبر في سبيل الوحدة وإقامة الدولة المدنية الواحدة التي هي أحد اهداف الثورة وثمرة نظال وكفاح طويل وحوارات سياسية طويلة ومنها قمة القاهرة وقمة الجزائر وقمة الكويت وبيان طربلس وقمة قعطبة وقمة سيئون وقمة تعز وقمة صنعاء وقمة عدن ...الخ;  مانريد التذكير به مما هو معلوم ومعروف لعامة الشعب وخاصته  أن يوم 22من مايو الخالد لم يكن تحقيقه صدفة أو ضربة حظ إنما جاء ثمرة نظال وكفاح أبناء شعبنا وقياداته ومناضلية وأحراره وثواره عبر مراحل وحقب من النضال والحوار حتى تحقق ذلك الهدف المنشود ليتم إعلانه في ذلك اليوم المشهود الذي أعلن فيه قيام دولة الوحدة المباركة في هذا اليوم العظيم والخالد وسط فرحة شعبية ورسمية عارمة وفرح شعبي عربي وإسلامي بهذا المنجز العظيم،  كما لا ننسى أن لهذا المنجز أعداء متربصون وحاقدون على شعبنا ووحدته من الداخل والخارج الإقليمي والدولي ، ومنهم من يعتدون على بلادنا ويحاصرون شعبنا وهدفهم ضرب الوحدة وتشطير اليمن إلى أكثر من شطرين وليس فقط إعادتها إلى ما كانت عليه قبل هذا اليوم  22 من مايو 1990م ، بل يهدفون إعادتها إلى ماقبل الثورة 1962م+1963م ،  إن أعداء اليمن من الداخل والخارج لا يريدون يمن ودولة موحدة قوية لكن إرادة شعبنا اليمني الذي عانى أعباء تنيء من حملها الجبال وتحملها في سبيل الوحدة والعزة والكرامة والوفاء بالعهد والوعد للآباء والأجداد من المناضلين والثوار الذين نذروا أنفسهم وأفنو اعمارهم في سبيل تحقيق هذا المنجز الوحدوي وبناء الدولة اليمنية الواحدة ، فلا نحمل الوحدة أوزار ما نعيشه اليوم، إنما تتحمل أوزاره وتبعاته القوى التي اخطأت في سياستها وممارساتها، والشعب يعلم تلك الحقائق ، والتاريخ لا يرحم ، وسيسجل مراحل ووقائع ما عاشه شعبنا العظيم الذي سيواصل الصبر والنظال والجهاد في سبيل اليمن ووحدته وعزته وكرامته،  لم ولن يستكين أو يضعف في سبيل الدفاع عن حقوقه  في الحرية والسيادة والوحدة والاستقلال.
عاشت الجمهورية اليمنية حرة شامخة أبية ، والذل والعار لأعداء اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله،  وهنيئًا لأبناء شعبنا بهذه المناسبة العظيمة، ولقياداته العليا الصامدة للدفاع عن وحدة اليمن وسيادته واستقلاله،  ولا نامت أعين الجبناء
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: أي يوم هذا : ... إنه يوم مهيب أبي وكبير وشامخ.. بقلم الوزير البكير Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً