بقلم الدكتور حسام الدين خلاصي.:بعد صاروخ ديمونة الذي اشتبهوا به وأضل صوابهم استفاق الصهاينة على هشاشة دفاعاتهم الجوية التي تم اختراق مفاصلها جميعا ونسب الأمر لصاروح منزلق وقتها كما قالوا !
وحقيقة الأمر أن الرسالة التي حملها هذا الصاروخ جعلت خيبة نتنياهو تزداد وهو يرى سنين تعبه مع أوباما وترامب تنزلق كالرمل من بين يديه وهو يشاهد كيف يسحق محور المقاومة عظام عنجهيته عبر الرجوع للاتفاق النووي وكيف أن مولاه الأمريكي يتلقى الضربات في العراق وكيف أن أبناء عمه من بني سعود يهزمون في أرض اليمن وأن الأمور باتت لا تبشر بالخير مع تصاعد حس مقاومة المقدسيين ضد الاحتلال فكان لابد من صاروخ خيبة لنتنياهو ليثأر لكرامة بني صهيون في استهداف فاضح لمنازل ومنشآت مدنية في سورية يدل بصورة واضحة الى امرين اما فشل استخباراته في الرصد او لاثارة الرعب في قلوب المدنيين السوريين قبل الاستحقاق الرئاسي الذي سينزل نجاحه كالصاعقة على رؤوس أعداء سورية ويتوج بنجاح زعيم الأمة العربية المقاوم الدكتور بشار الأسد
