تاتى الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد،نموذجافى مسيرة وطن،حيث كان يشكل الزلزال القادم من اليمن "للعدوان والقوه الاستعمارية،
لم يخضع ولم يتوان ولم يهن ولم يتراجع ، وكان كلما ازدادت التهديدات ازداد صموداً وصبراً، وكانت فترة رئاسته للبلد في ظروف استثنائية,لكنه اثبت انه رجل المرحلة الجدير بالنجاح والتحدي لم يضق صدره يوما ولم يفقد توازنه حتى في أشد الظروف وأحرجها" لم ولن تلد مثلك اليمن قائدآ بحجم الارض والانسان اليمنى،إن التاريخ كما يقال ليس أعمى فهويعرف من يكتب فلايكتب إلا العظماءالذين كانت لهم بصمة في هذه الحياة،هواحد هؤلاء العظماء الذين يخلد التأريخ الإنساني في سجلاته،فقدنا برحيله قائدا عظيما اتسم بالحكمة والاعتدال والاتزان وبعد النظر، كرس وقدم حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته،ياسيد الشهداء الاحرار والسلام الانساني،السلام على روحك الطاهرة،يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا،العظماء لايموتون بل يخلدهم التاريخ..السلام والخلودلارواحهم الطاهرة
