بقلم الوزير د.عبدالعزيز احمد البكير: صواريخ عربيةً إسلامية تُزلزل أوكار العدو المحتل وتُفشل إمكانية القباب الحديدية لكيان العدو الصهيوني والمطبعين معه..الصاروخ فاتح 110 العربي الإسلامي يحل ضيفاً في محيط مفاعل ديمونا الصهيوني غير مرحب به ومحيطة ومحبطة ،
ويجب على الشعب العربي المصدوم بحكامه الظلمة المستبدين اغلبهم بأن جميعهم لم يفيقون من صدمتهم وأن يسلموا بأن العالم قد تغير وأن امريكا المنقسم إلى معسكرين لم تعد أمريكا على المستوى الداخلي والخارجي والإتحاد الاوروبي الذي خرجت منه المملكة البريطانية له ضروفه، وأن الأمة العربية والإسلامية بتحالفاتها مع الصين وروسيا أيضاً قد تغيرت وليس المتغيرات الامريكية والاوروبية والدولية هي موضوعنا اليوم، بل موضوعنا هو الصاروخ البالستي فاتح 110 العربي الإسلامي الذي يحمل ثلاثمائة جرام من المتفجرات والذي حل في محيط مفاعل ديمونا التابع للإحتلال الصهيوني وأثار الرعب لدى قيادات قوات الإحتلال الصهيوني السياسية والعسكرية وأقلق الإدارة الامريكية ، ويجب على شرفاء الأمتين العربية والإسلامية أن يحتفوا بمثل هذه الرسالة الشجاعة التي أجابت على تساؤلات الشعب العربي والإسلامي التي تسائلت سنوات، لماذا لم ترد سوريا وإيران على ضربات العدو الصهيوني وتهديداته!! وهاهي ترد بالوقت والزمان والمكان المناسب لتقول للعالم وللعدو المحتل أننا قادرون على الرد والنيل من دولة الإحتلال، لكن صبرنا وتحملنا كان وما يزال من أجل إحلال السلم والأمن الدوليين.
إن هذا الموقف وهذا الرد الصاروخي الدقيق والمزلزل رسالةً يجب أن يستفيد منها العدو الصهيوني المحتل وامريكا وأن يسلم الجميع بأن العالم قد تغير، وأن القوة والهيمنة والسيطرة على المنظمات والهيئات الدولية ومنها مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة وإبعادها عن أداء المهام التي أُنشئت من أجلها لن يتحقق الأمن والسلام والإستقرار الدوليين إلا بتوازن القوى الدولية وإحلال السلام وإحترام حقوق الدول والشعوب على حدٍ سواء دون هيمنة للقوى الكبرى التي أثبتت امريكا في تجربتها فشلها وفشل المجتمع الدولي برمته الذي يعيش حالةً من التمزق والضعف، وهو مالم يشهده العالم تقريباً في كل مراحل القوى الدولية القديمة والحديثة من حالة الإنقسام والتشضي وعدم الإستقرار الإقتصادي والسياسي والأمن العالمي بشكل عام، ،،
