بعث اللواء علي القرشي عضو مجلس الشورى برقية رثاء لشهداء شرعب الرونه عزلة الرعينة الابرار الذين استشهدو في جبهات العز والكرامة في معركة النفس الطويل
1الشهيد سفير حميد عبده قاسم المحمودي،
2الشهيدحبيب فيصل سعد محمد الراجحي،
3الشهيدعامر محمد ناجي محمد المحمودي
4الشهيدسليمان حسن عبده المحمودي
5الشهيدجياد محمدعبدالله مأمون المحمودي
اليكم نصه:
شهداؤنا راياتنا ، شهداؤنا مآثرنا ، شهداؤنا أمجادنا ، شهداؤنا نبض قلوبنا ، شهداؤنا عز تاريخنا ، شهداؤنا النور والأمل ، شهداؤنا هم البسمة المرسومة في وجوه كل الأحرار ، شهداؤنا هم وجه ثورتنا الشامخة وهم قناديل السماء المسرجة بالدماء الطاهرة والأنفس الزكية ، شهداؤنا عبق النصر ومسك الحياة .
فبهم تحرس المبادئ وتنتصر العقائد وتحيى القيم وتنتفض النفوس ، فدماؤهم الزكية تنثر الورود في الطرقات وفي الدروب ، فللشهيد خصال ووصال ، ودرجات رفيعات المنال ، لا يرقاها إلا الأبطال ، ومن تربى في مدارس الشهادة المحمدية وعلى موائد الجهاد القرآنية .
الله أكبر يا شهيد ، لقد سموت على الطيور ، الله أكبر يا شهيد وأنت تحلق في ربوع القمم ، الله أكبر يا شهيد وأنت تزرع فينا الأمل وتجدد في قلوبنا الحياة .
إن معادلة هذه الأمة تقول أن من يموت لأجل نفسه سيعيش صغيراً ويموت صغيراً ، ومن يعيش لأجل أمته سيتعب كثيرا ولكنه يعيش عظيماً ويموت عظيما ، والعظمة بكل معانيها وتفاصيلها تنساب انسيابا من دم الشهيد ، لتُزرَع في كل مكان وفي كل قلب وفي كل نفس وليتربى عليها الجيل تلو الجيل ، فتصبح أمتنا مدرسة للشهداء ومدرسة للعظماء .
سنذكركم يا أبطال ، سنذكركم وفي القلب اشتياق لكم ، سنذكركم في الصباح وفي المساء ، سنذكركم في الليل وفي النهار ، سنذكركم في كل وقت وحين ، ونحن نقول " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء عند ربهم يرزقون " .
أنتم الأحياء ، وأنتم الحياة كلها ، بل أنتم الذين تصنعون من الموت أناشيد الحياة ، أنتم النصر كل النصر ، لأن النصر شجرة لا تروى إلا بالدماء ... إلا بالدماء ، ولا نامت أعين الخونه والعملاء
