بقلم الدكتور حسام الدين خلاصي:
●سيدخل العالم مرحلة جديدة من الجنون المصطنع والممنهج بقيادة ترامب مع انتهاء الانتخابات الرئاسية والتي تميل التوقعات لنجاح صاحب الغرة الشقراء من جديد .
لقد اتسمت المرحلة السابقة من حكم ترامب بالمراحل التالية:
●في الفترة السابقة كان ترامب واضحا في كل حماقاته كما وصفه كل خصومه والتي ارتكبها عن سابق إصرار وتخطيط بدعم واضح من اللوبي الصهيوني الحاصد الأكبر والمستفيد الأهم من سياسات إدارة ترامب .
●تابع ترامب سياسة سابقه أوباما في دعم داعش رغم اتهامه الصوري للديموقراطيين بأنهم من صنع داعش في مسرحية سخيفة مفضوحة ، لذلك أخذ على عاتقه محاربة داعش نظريا ولكنه عمليا قدم ومازال يقدم ويستثمر في داعش واتخذ منها حجة في :
- استمرار بقاء قواته في العراق.
- احتلال مساحات مهمة من سورية.
- دعم العصابات الإرهابية ( قسد ) في مواجهة الدولة السورية وتنشيط حلم الإنفصال.
●قدم ترامب فروض الطاعة الخالصة للكيان الصهيوني بتواقيع التنازل عن القدس والجولان وبتسريع التطبيع مع أنظمة وظيفية عربانية كمنجز لإدارته مما يرفع أسهمه في مواجهة بايدن ، ففي أمريكا كلما قدمت لليهود والصهاينة كلما رضوا عليك ، وليس أكثر من تراكب رئيسا للولايات قدم لهم ومستعد ليقدم أكثر .
●ترامب صاحب الإدارة المسؤولة عن تفشي حرب الفيروسات ( حاليا كورونا ) رسم ضغطا اقتصاديا على حلفائه قبل أعداءه من خلال هذا الفيروس وسبب موت وإصابة الملايين وتماهت كل الدول مع تعليمات منظمة الصحة العالمية المسخرة لخدمة الإدارة الأمريكية .
●ترامب أعلن العداء لكل القوى العظمى كالصين في تايوان وهونغ كونغ وعلى روسيا وإيران وقفز فوق حبال الصراع معهم في محاولة لإرضاء الكارتلات الإقتصادية الأمريكية ومجموعات الدعم الخاصة به وبحزبه والتي نهب مانهب أيضا من أجلها من أموال الخليج وملوكه ثمنا لأسلحة وصفقات تمهيدا لشحنهم في صراع ديني طويل مع إيران في الولاية الثانية له إن نجح وهذا مايعد نفسه واللوبي الصهيوني به.
●كثيرة هي نزعات ترامب العنصرية وهو يستعملها لأغراضه الانتخابية ولفرض سيطرته على الداخل الأمريكي بالتلويح بالقوة .
●اشتهر ترامب بالكذب في كل شيء وبنقض الاتفاقيات لابل حاول جر العالم وراءه في استخفاف منه بإرادة ومصالح بعض الدول المهمة ليتبعوه في ما مضى إليه وأشهر ماتخلى عنه ونقضه هو الاتفاق النووي مع إيران ليوهم العالم بأنه سيد قوي يفعل مايشاء ويوجه ضرباته للداخل الأمريكي ولبقية دول العالم .
●ترامب ظهر كمجرم دولي في اغتيال الشعوب والأفراد ولم يخف دعمه لقتل الشعب اليمني والسوري ودعم قتلة الخاشقجي وحماهم وأضاف إلى ذلك محاولاته لإحداث الانقلابات في بعض الدول التي تناهض سياساته واعترف بإدارته لإغتيال شهداء المقاومة في إيران والعراق واعترافه بمحاولة اغتيال الرئيس الأسد .
●ترامب أشهر أخطر أسلحته المتمثلة بالحرب الاقتصادية وإرهاب اللقمة والدواء ضد سورية ولبنان لتعميق أثر الإرهاب المسلح.
■هذه أغلب سمات حكم ترامب في مرحلته الأولى .
فكيف ستبدو المرحلة الثانية ماذا جعبة ترامب بعد أكثر ؟
☆وهل يستعد محور المقاومة لسنوات تبدو أنها أوقح و أكثر شراسة وإجراما من قبل إدارة ترامب لأنه يعد العدة لابنته لتكون أول رئيسة لأمريكا بعده !
☆محور المقاومة على درب تنفيذ ماوعد به بإخراج أمريكا من المنطقة
☆محور المقاومة على درب المواجهة مع الكيان الصهيوني المتفشي والمنتشي بالتطبيع المستحدث .
☆محور المقاومة على درب تطهير الأرض السورية من الاحتلالين الأمريكي والتركي وذيولهما من الإرهاب .
هي سنوات أربع جديدة من الصراع الأقسى مع الإرهاب وداعميه.
☆لاحل إلا بالمواجهة المستمرة مع تطلعات ترامب القادمة ليس شعارا وإنما واقعا حتميا مستمرا سيقودنا لقطع رأس الأفعى .
....
*د. حسام الدين خلاصي*
