و لكن بالنسبة للعراق وإيران وروسيا والصين فنحن نقف إلى غرب بلادهم .
فهل نحن شرق أن غرب ؟
و كيف ينظر العالم لنا ؟
فلقد ارتبط مفهوم الغرب السياسي فقط برعاة البقر المحتلين لبلد سمي لاحقا أمريكا وكانت بلاد الهنود الحمر الذين انقرضوا قتلا .
ومفهوم الشرق السياسي ارتبط بالصين وبعض بلدان آسيا وصولا لأستراليا فاقدة الهوية .
سورية الطبيعية لطالما كانت قلب العالم ومنها تحددت الجهات
فلا أوربا غربية بالنسبة لنا ولا شرقية قبل ذلك ، لأن ذلك التقسيم نشأ بينهم وأما نحن فهي بلاد الشمال البارد .
نعم إن من يحدد الجهات هو الطرف الأقوى .
لسنا شرقا متوسطا ، لأن أمريكا تعتبر تعتبر بلاد المغرب العربي شرقا أقرب وما يلينا شرقا أقصى ومادوننا شرق أدنى .
نحن في سورية الطبيعية قلب العالم ولكي نحدد الجهات علينا أن نكون الأقوى وليس هذا بعسير .
القوة تبنى بالتحالف والمصالح والتسلح فمن الصين حتى فنزويلا وكوبا يمكن أن تقسم الكرة الأرضية إلى شمال و جنوب ولكن تبقى أمريكا هي غرب العالم المتوحش حتى استراليا تفضل أن تراها من جهة الغرب الأبعد ولاتراها من جهة الشرق .
تبقى وستبقى أمريكا غرب العالم المجرم .
لذلك تبنى العلاقات بين الدول بأقل حد من التبعية لأمريكا وهروبا من سيطرتها الشيطانية
فكلما ابتعدت عن أمريكا ازداد استقلالك .
ولكن الكثير من الأنظمة وخاصة العربية لاترى سعادتها إلا في حضن أمريكا ورعايتها لذلك تبقى التسمية هي الشرق المتوسط حسب الرغبة الأمريكية بفعل العمالة .
وإلى أن ننتزع لقب قلب العالم ولنحدد الجهات من جديد سنحتاج للعزيمة والتعاضد .
