728x90 AdSpace

18 أغسطس 2020

إعلان الإمارات التطبيع مع كيان الإحتلال الصهيوني ليس جديد.!

بقلم د.عبدالعزيز أحمدالبكير:
إعلان الإمارات فقاقيع ومبادرات أمريكية صهيونية مأزومة أعتادت على إطلاقها لجس نبض الشارع وكسب الوقت منذ سبعين عامًا، وستفشل كما فشلت من قبل، والحل لا يمكن إلا أن يكون بموافقة فلسطينية ووفق الإتفاقيات والقرارت الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية مع الإحتلال الصهيوني، وليست بأمر أمريكي وموافقة خليجية تحقق أهداف ومصالح دولة الإحتلال..
إن إعلان الإمارات التطبيع مع كيان الإحتلال الصهيوني ليس جديد، فالعلاقة الإماراتية السعودية الخليجية بقوة الإحتلال الصهيوني الأمريكي علاقة وجود ووحدة سياسية وإقتصادية وأمنية وعسكرية لا تتجزء، ولا توجد أي عدوات ولا خلافات بينهما حتى تطبع العلاقات، ولا جديد إلا أن الإمارات أعلنت واقع تلك العلاقة رسميًا لشعب الخليج والشعب العربي والإسلامي عن موقفها الرسمي وعلاقاتها الموجودة أصلًا والجيدة والمتميزة مع كيان الإحتلال الصهيوني منذ زمن طويل  ، وهذا الموقف لا يمثل الإمارات العضو البارز في مجلس التعاون الخليجي فحسب بل يمثل ضمنيًا موقف أغلب حكومات دول المجلس في موافقتها في عملية التطبيع، فهذه المواقف معروفة لدى أغلب أبناء الشعب العربي بكل أقطارة، ومنها مواطني دول مجلس التعاون بأن دول الخليج تتمتع بعلاقات طبيعية ومتميزة مع أمريكا وكيان الإحتلال الصهيوني وسياستهم وتوجهاتهم ومصالحهم المشتركة والموحدة، إلا أنها لم تعلن رسميًا مع كيان الإحتلال لعدم حاجة أمريكا والإحتلال لذلك الموقف، والآن وبعد موقفها مما سمي (بصفقة العصر) الذي هو موقف إماراتي سعودي خليجي أمريكي صهيوني، يأتي موقف إعلان التطبيع الإماراتي رسميًا مع قوة الإحتلال في الزمان والمكان المناسبين في ظل الإستعداد لإجراء الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، كدعم الرئيس الأمريكي ترامب في فترته الرئاسية الثانية في ظل تدني شعبية الرئيس ترامب لدى الشارع الأمريكي ولا بد لفوز ترامب من مواقف عمليه تخدم كيان الإحتلال وترضي اللوبي الصهيوني الداعم لإنتخابات الرئيس ترامب، وعوامل الدعم لتلك الإنتخابات على سبيل المثال ماتم إتخاذها من خطوات كقرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وإعلان صفقة العصر، ويأتي أخيرًا إعلان التطبيع الإماراتي مع كيان الإحتلال الصهيوني، وكل تلك النقاط لا توخر ولأ  تقدم في قضية الحل العربي الإسلامي الفلسطيني مع قوى الإحتلال الصهيوني شيء، فحل القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم مع قوى الإحتلال إلا من خلال التوافق والرضا والقناعة الفلسطينية، ووفق الإتفاقيات والقرارت الدولية لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بمعالجة النزاع الفلسطيني مع قوى الإحتلال الصهيوني، وإن القرارت والمواقف الأحادية التي تتخذها الإدارة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي مع كيان الإحتلال منفردة  تجعل من أمريكا طرف منحاز لقوى الإحتلال ووسيط غير موثوق به  لراعية لحل الفلسطيني، ولابد من وسيط وراعي دولي محايد، كما أن إعلان الإمارات التطبيع مع الإحتلال جعل دول الخليج طرف منحاز لمصالح كيان الأحتلال من خلال موقفها ومنها تايدها لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ودعمها لصفقة العصر، مايجعلها دول  معادية للشعب العربي الفلسطيني وقضاياه العادلة وخارجة عن إجماع واردت ومطالب ملايين  العرب والمسلمين  الداعمين والمؤيدين للحق المشروع والعادل  للشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ولم يعد لتلك الدول المنحازة للكيان الصهيوني أي دور مقبول لدى الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي وكذا أي دولة تنحاز لكيان الإحتلال وتقف لتصفية القضية الفلسطينية اوتمس بسيادة القدس الشريف كاعاصمة للدولة الفلسطينية التي يجاهد ويناضل الشعب الفلسطيني وسيناظل حتى يتم تحقيقها ان شاء الله  ، وللتاكيد هنا بأن القدس الشريف ومكة المكرمة أراضٍ مقدسة شريفة، وقف عام وحق لعموم المسلمين، لا يجوز بيعها أو التنازل عنها بأي حال من الأحوال ويجعل من اي عملية، تطبيع اوتنازل مع قوة محتله عمل منكر وباطل وان توطى   أمراء عرب أوحكام مسلمين لصالح قوى لاحتلال خيانة للامة العربية ولاسلامية  وإن حصل قديكون لجهل وتجاهل  الأمراء ولاقول لهم ولاراي ، والحق والرأي في ذالك عام للسواد الأعظم، وفي ذلك قال نبينا محمد صلَّ الله عليه وآله وسلم: (إِنَّ أُمَّتِي لَا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلَالَةٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ اخْتِلَافًا فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ)، وقال عليه الصلاة والسلام: (إنه يُسْتَعمَلُ عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم)، وقال صلَّ الله عليه وآله وسلم: (سيَلِيكُم مِن بعدي أُمراءُ، يَعرِفُون عليكم وتُنكِرون عليهم ما يَعرِفُون، فلا طاعةَ لمَن عصَى اللهَ) صدق رسول الله.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: إعلان الإمارات التطبيع مع كيان الإحتلال الصهيوني ليس جديد.! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً