728x90 AdSpace

5 مايو 2020

التصهين وليس التطبييع

فاطمة محمد بن محمد *
التطبيع يعني إعادة الشيىء الى طبيعته ؛ وبمعنى آخر إكساب الوضع الشاذ أو الغريب وضعا طبيعيا؛
أمامايروج له من محاولات لمنح الكيان الصهيوني مشروعية جغرافية وتاريخية وسياسيةوعسكريةواقتصادية وثقافيةلإضفاءتلك المشروعية عليه ليصبح جزءا (من نسيج هذه المنطقة ) المعروفة بالوطن العربي؛ليصبح هو القائد والرائد والحاكم الناهي المتحكم بمقدرات الأمة وماضيها وحاضرها ومستقبلهافهذ ( ليس ) تطبيعا بل هو(التصهين)بعينه حيث تجد المروجين لهذا المشروع صهاينة أكثر من الصهاينة.
والعجيب اليوم و نحن نرى هذه الضجة لما أقدمت عليه بعض الأنظمة الخليجية المتصهينةمن تماهي مع الكيان الصهيوني (ثقافياً) و كأنه سلوك جديد في حين أنه فقط إنتقل من السر ألى العلن في شتى المجالات.

أيها السادة المملكة الصهيونية السعودية هي راعية (الكيان الصهيوني)منذ أن كان فكرة ،ثم وعدا؛ثم مشروعا؛ثم دولة؛ومن يرى غير ذلك فهو يغرس راسه في الرمال او يعلم ولكنه يحاول انكار ذلك.
آل سعود شركاء الكيان الصهيوني وحلفائه واحبائه منذ مائة عام ؛وحين نقول أنهم اليوم يطبّعون معه إنما نضحك على أنفسنا فهم جزء من المشروع؛ اليسوا هم الكيان الغريب الذي لايُعرف له اصل؛والنبتة الشيطانيةالتي تم غرسها في بلاد الحرمين للتحكم بجنوب البلاد العربية،كوجه آخر لعملة واحده وجهها الاول الكيان الصهيوني الذي تم جلبه من شذاذ الأفاق من اصقاع الارض الى فلسطين المقدسةللسيطرة على شمال البلاد العربية ؛ليكونا كماشة استعمارية صهيونية ماسونيةلخنق هذه الامة والسيطرة على مقدراتها .
وعليه أيها الاعزاءفإن استمرار التوصيف لهذه الكيانات المتصهينةبانها جزء من النظام الرسمي العربي هو الخطيئة كل الخطيئة كل الخطيئة؛لقد آن الأوان لأن نسمي الاشياء باسمائها فهذا الحلف الذي تقوده السعوديةهو حلف صهيوني بامتيازمعاد للعرب والعروبة والاسلام والمسلمين وحان وقت مجابهته والتصدي له و مقاومته حتى إسقاطه وزالته .
لقد أراد هذا الكيان المتصهين ان يبسط سيطرته على اليمن لاستكمال حلقات مخططه بتحويل الوطن العربي الى مستعمرة صهيونية لكن الشعب العربي في اليمن هزمه وسيواصل الحاق الهزائم به حتى تنهض الأمة من سباتها وتسقطه وتقضي عليه والى الابد لان اقتلاعة مسؤوليتها .
إن الحقد السعودي واذنابه على شعبنا العربي في فلسطين انه أعاق مشروع حلفها في الانطلاق من فلسطين الى بقية شمال البلاد العربية وحاصره داخل فلسطين وهي مهمة عظيمة لشعب عظيم اما اقتلاع الكيان الصهيوني من جذوره فهي مسؤولية العرب والمسلمين .
نعم لن يخيفنا مسلسل تلفزيوني ولا فيلم سينمائي ولا مسابقة رياضية لانه يراد منها إلهاؤنا عن القضية الجوهريةوهي النضال ضد الحلف الصهيوني الممتد من فلسطين الى الحجاز واقتلاعه لان هذا هو السبيل لتحريرونهوض هذه الأمة لتتمكن من إجتياز واقعهاالراهن وتنطلق لإستئناف مسيرتها الحضارية .
لقد كشف العدوان على اليمن سوأة كل الشذاذ المتصهينين في هذا العالم،وتمكن الشعب اليمني من مواجهته وهزيمته؛وسيواصل مسيرته التي اختصه بها الله تعالى ومن أراد من العرب اللحاق به فهذا زمنه زمن أن تكون في الحساب أو تسقط من كل حساب .
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: التصهين وليس التطبييع Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً