بقلم /د.خالد السبئي
ردآ على المراهقين سياسياً..إذا أصيب القوم في أخلاقهم..فأقم عليهم مأتماً وعويلاً،فالأمم تضمحل وتندثر إذا ما انعدمت فيها الأخلاق، فساد فيها الكذب والخداع والغش والفسادفىالارض،إنما الأمم الأخلاق ما بقيت..فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا..!!.
ان عزة وكرامة شعبنا اليمني العظيم أبت أن تنكسر وتستسلم للظلم والعدوان وأبى المواطن اليمني الاصيل إلا أن يدافع عن نفسه وأرضه وعرضه بماأوتيئ من وسائل ممكنة وبعزيمة ثابته وإيمان راسخ وصمود اسطوري فإلى شرف مشاركة أبناء شعبنا في مقاومة العدوان السعوصهيوامريكي،إنطلاقاً من الواجب الوطني والأخلاقي ومن مبادئ حزبناحزب البعث العربي الاشتراكي ونهجه القومي والذي حمل على عاتقه أمانة توحيد الأمة والدفاع عنها فأبى احرار حزبنا العظيم إلا أن يكون في المكان الذي وجد من أجله وكان له شرف المشاركة جبناإلى جنب مع الجيش واللجان الشعبية فكل مواقع البطولة والشرف محاربا ومناضلا في الميدان والإعلام ومشاركا في القرار مترجما في ذلك مبادئنا إلى أفعال مستمداً روحه النضالي من إرثه التاريخي الزاخر بالنضال ضدالاستعمار وأذنابه من القوى الرجعية قديما وحديثا،مستلهمين صمودنا من قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا وإيماننا بعدالة قضيتنا،وانتم بكل اسف ليسوا ناضجين سياسياً، بل مراهقين سياسياً ولاتميزون بين الغث والسمين وتلهثون وراء مصالحكم الشخصية قبل المصلحة الوطنيةالعليا للوطن الارض و والانسان الذى يتعرض للمؤامرة القذرة التي تستهدف الجميع ولها مشاريع الفرقة والانقسام التي تزرعها قوى الشر والحقد بين الجيل الجديد من ابناء الوطن، يجب أن تعلموا بأننا لسنا كغيرنا، ولا ننظر للوطن كفندق فى الحياةاو مكسباوخسارة، وإنما وطن غالى وعزيز نسير فيه بثبات دون توقف، ودون أسف أو حزن، كوننا نعلم ان الوطن غالي, والوطن عزيز, والوطن شامخ , والوطن صامد لأن الوطن هو ذاتنا.!!
والخلود لشهدائنا في كل مواقع البطولة والصمود، الخزي والعار للعملاء والخونة لوطننا، ولانامت أعين الجبناء.!
بقلم/ د.خالد السبئي 6/3/2020
