728x90 AdSpace

26 مارس 2020

بمناسبة الذكرى الخامسة لصمودنا الوطني في وجه العدوان نعم شرعية هادي حققت اهدافها

بقلم علي القرشي:
تجد المحسوبين على شرعيةهادي من يلوك جملة حين تواجهه بالبراهين والادلة ان البلد ضاعت في عمق الباطل فيرد بشكل الي ( هناك مؤمرة علي الشرعية ) .. وتجد في احوال اخرى من يقول لك صحيح لقد تسلق البعض وهذا تسبب في ان ( الشرعية انحرفت عن مسارها ) ويضيف لك في سذاجة ( شرعية هادي تحتاج تصحيح مسار ) ‍‍‍!!

المصيبة انه مثل هذا المغرر به لازال لم ينتبه .. مازال لم يستيقظ .. غافلا للابد سيظل !!
الشرعية حققت اهدافها ولم تحد ولم تنحرف عن المسار الذي رسموه لها .
الشرعية لم تكن ابدا مشروع اخلاقي .. وليس لها علاقة بالوطنية .. والمسافة بينها وبين القيم مثل المسافة بين الثرى والثريا .
الشرعية حققت اهدافها التي رسمت لها .. الشرعية اكملت مهمتها على اكمل وجه فهي لم تكن الا مؤامرة اراد من خطط لها ان تؤدي ما ادته ..
الشرعية ( مؤامرة ) انتهجت المسار المرسوم لها وبالاليات التي تم تجنيدها عبر العملاء والخونة كي تحقق عبر سلسلة الاسقاطات غير المسبوقة لمنظومة القيم والهوية والاخلاق بعد ان تم استخدام القوة الدولية لتدمير الدولة ,
الشرعية اكملت مهمتها في تدمير كل شيء لانها وجدت من اجل طمس كل المعالم على الوطن ( المعالم المادية والمعنوية ) وبدأت حرب التدمير والحرق والتخريب واتمت مهمتها على اكمل وجه .
الشرعية انجزت ما سخرت للقيام به وهو تمزيق المجتمع اليمني وحققت مراد الذين اوجدوها لاجل ذلك ولن تتردد في تفتيت المجتمع بعد ان استعملت بعض الخونة والعملاء لتمزيق المجتمع اليمني .
هذا ماكان يجري بعد سلسلة الاسقاطات التي حاقت بالمجتمع والدولة .. وهي الجولة الاولى ..
لكن اليمنيون نحجوا في منع شرعنة هذه المؤامرة .. نجحوا في منع تحويل المؤامرة الى نصوص دستورية رغم محاولات صناعها وهذا يدلل على قوة المقاومة التي ابداها اليمنيون الاحرار بمختلف فئاتهم تجاه هذا المشروع الاستعماري  .. 
وبالتالي فعلي اليمنيون الان مسؤولية خطيرة وهي اجتثاث هذه المؤامرة والتخلص منها بعد ان انكشفت امام حتى من كان مغرر به .. ( الدوارة في الزنادقة والعملاء )
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: بمناسبة الذكرى الخامسة لصمودنا الوطني في وجه العدوان نعم شرعية هادي حققت اهدافها Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً